باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ومضات من أيام الراحل د . محمد عثمان الجعلي .. بقلم: عبدالفتاح عبدالسلام*

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

سأحدثكم اليوم عن أيام عشناها مع ذلك الراحل النبيل ، الذي كان بيننا يوما  و رحل كهفيف النوار مخلفاً “أحدوثة حسنة” .

كتبه التي أصدرها قبل رحيله بسنوات قليلة تشي بالكثير ، عن حبه للمعرفة و الأدب  . و ما رائعتيه “رحيل النوار خلسة” عن علي المك  و “روّاس مراكب القدرة” عن الطيب صالح  و روايته “ترميم الذاكرة” إلا بعض من نفسه . و كم حز في نفوسنا حينها في أواخر التسعينات حين دعا الراحل العزيز نفرٌ منا في جمعية “شرفات الثقافية” في مدينة الرياض للكتابة في مجلته الوليدة “شقيش” و التي لم تعمر ، أو بالأحري رأت خيوطا خافتة من النور  ثم اختفي أثرها.

و لكني ساحكي لكم في هذه العجالة عن صفحات أخري ، ربما غابت عن كثيرين ، ألا و هو اعتزازه بفن غناء أهل السودان.

و كان يقول ساهمت “هنا امدرمان” ، عن قصد أو بدونه في توحيد وجدان أهل السودان حول غناء شعوبه المتعددة . و أتحف مطربو  (الأغنية الحديثة) تحديدا  و رفدوا هذا الوجدان الثري بروائع الإيقاع و النغم . و يضيف “كنت تري اخوتنا من الجنوب منتشين بسماع – يا اسير الغرام – لصلاح بن البادية،  أو أهلنا في درافور الهائمين  بصوت جابري النصف الثاني من الخمسينات “شغلني ما شغل قلبه **** مخير هو في حبه”.

و يضيف الدكتور لمستمعيه الكثر “الأغنية السودانية التي بثتها إذاعة امدرمان كانت في زمنها الجميل  بمثابة (قوة ناعمة) وحدت وجدان السودانيين أولا ، ثم جلبت لهم من حيث لا يدرون محبة الجيران  القريبين الذين يشبهوننا ، من اثيبوبيين و ارتريين و تشاديين و نيجريين ، بل جلبت لنا حتي حب الكثيرين من المغاربة – أي مغرب الرباط و طنجة و كازا البيضاء و أغادير ، و مالبث أحد الحاضرين أن وقف و قال:
–    نعم يا دكتور أنا نفسي كنت مسافرا في قطار يشق أوروبا متجها إلي المانيا في عقد السبعينات  عندما كنت طالباُ و صدف أن دخل إلينا في القمرة في مدينة بلغراد ثلاثة مغاربة، امرأتان و رجل ، و طفقنا نتبادل الحديث معهم ، وفجأة انبرت احدي الامرأتين  بصوت عذب تغني “يا وطني يا بلد أحبابي” لسيد خليفة.

و كنا نعلم حبه لعثمان حسين و هيامه بــ “حارم وصلي مالك” و لكني استوقفته يوماً و أشرت لـــ “عارفنه حبيبي” . و المشكلة كانت وقتها إننا لم نعثر عليها بتسجيل “نظيف” ، أي تسجيل الإذاعة الأصلي عندما غناها أبو عفان في بواكير الستينات ، و ذكرت له أن بعضهم قالوا إن اللحن لمحمد عثمان وردي .

و ردد الدكتور متذكرا ” فعلا تلك الأغنية كانت تصيبني بشجن شفيف  و …. حزن غريب” . قلت له إن الشجن يكمن أيضا في موسيقاها و ليس في صوت عثمان حسين و أداؤه لها فحسب ؛ بل في صوت الساكسفون الخفي الممزوج بنغم الكمانات و ظلال العود.

كان الدكتور مستمتعا بتلك الونسة و كرر بأسي ” الناس في السودان يجهلون موسيقاهم و براعة فنانيهم”.

و مرة قال “هل انتبهتم إلي وردي في “أمير الحسن؟” وبراعته في أداء المقطع التالي:

يحسدون يالناس في حبي
كم عزول روّج إشاعة
و باشارة  من عيونك
قلبي قال سمعا و طاعة

كان تركيز الدكتور واضحا علي ما تحته خط أعلاه و وبالتالي مقدرة وردي علي تطويع صوته وأدائه بسلاسة لا توجد عند كثير من المغنيين.

ذلكم هو الدكتور محمد عثمان  نواتي العلوم الإدارية طويل الباع ، ابن الخرطوم البحرية ، الذي انتقل إلي رحاب السموات في مدينة دبي أواخر شهر يناير المنصرم من هذا العام.

و عندما كنا نسترجع إبداعات مصطفي سيد احمد مثل:

أنا زي عوائد الشعر فارس
شد خيل الكلمة ليك
مصلوبة في ضهر البداية
القالوا آخر (ها) بين ايديك

انتفض محمد عثمان مبهورا و هتف ” دا غنا جديد … دا تاريخ جديد في الأداء ….. الأداء المذهل”

وظللنا نستعيد المقطع مثني و ثلاث و رباع ، وهو يستزيد و يترنم وحده .

و عندما أعلنت له أنني لا أطيق (أحيانا كثيرة) غناء الحقيبة (لأنني لست من أمدرمان !!!) ، وضع يده علي زر المسجل و أسمعني:

يا ليل ابقا لي شاهد
علي نار شوقي و جنوني

بصوت كرومة .

حينها استدركتُ: “ولكني أحب هذا المطلع بصوت أولاد شمبات ، فبادرني: “ولكن اللحن و الفن لكرومة”.  كان مغرما بالحقيبة و حافظا لدررها و أسماء شعرائها فردا فردا ، غرامه بالمتنبي و فطاحل شعراء العربية. و كنا نتجادل زمنا في أن “للتقنية” أي تقنية التسجيل دور في رونقة الأداء  – و كان رأيه أن لاستوديوهات أمدرمان الجديدة بعد 1958 و بروز عازفين  و موسيقيين  فنانين في نفس الوقت  كبرعي محد دفع الله و موسي محمد ابراهيم  و احمد زاهر و حسن بابكر و عبدالله عربي وعبدالماجد خليفة و عمر الشاعر و غيرهم اليد العليا في تجويد الغناء والأداء ، و لذلك ،  يقول الدكتور ،  يتخذ الكثيرون فترة الستينات و رديفتها السبعينات مرجعاً لإزدهار الفن السوداني. و من كلماته في الذاكرة إشادته غير المسبوقة بعازفي الايقاع  بالاذاعة (اولئك الجنود المجهولون) . “لقد طوروا هذا الفن في ابداع جديد ، تأملوا ايقاعات الستينات و السبعينات ، لم يكن هناك مثيل يضاهيها من قبل و لا من بعد ، كان الايقاع المتنوع  الغني و المزخرف هو ديباجة الأغنيات.  

و كان للراحل أراء متميزة عن تاريخ الغناء و كان يشيد بــ “عبقرية هنا أمدرمان” و يقول لم يكن بمقدور من لا يملك صوتا مبدعا عن سابقيه أن يقتحم أسوار الإذاعة ، “أنظروا إلي فرادة أصوت محمد ميرغني  ، أبو عركي  ،عثمان مصطفي  ،  زيدان أو عبدالعزيز المبارك  : تجدون كلا منهم مدرسة مع إنهم من جيل واحد”.

و يضيف “لقد تعهدتهم الاذاعة و رعت موهبتهم و أتاحت لهم ملحنين و عازفين مهرة ، وكذلك فنيي تسجيل و استوديوهات غاية في الابداع” .  و يتحسر الدكتور وهو يقول: بانهيار البلد انهار كل شيء ،     و ما الفن و النغم إلا انعكاس لحيوية المجتمع و حبه للخير و الجمال. وكان يقول بألم ممض ، و كأنه يستشرف قدوم الواتساب فيما بعد: “انظروا ما حل بنا  – تدورالآن نكات سمجة يرويها أنصاف المتعلمين من مثل (واحد رباطابي عمل وقال) أو (واحد شايقي مرته قالت ليه و و و) أو (واحد جعلي كراعه انكسرت  و و و) ” ، و يضيف الدكتور : “لم ننشأ علي هذا السخف. أمهاتنا و آباؤنا  و المدراس التي ارتدناها و نحن أطفالا ويافعين و شبابا علمتنا احترام كل شعوب السودان بدوه و حضره لوطن حر و شعب مستنير”.  

اختفت حكايات محمد عثمان بعد أن غادرنا إلي أبوظبي  ، و لكنا دائما نستذكره في  علمه و أدبه  
و تلك الحكايات مازالت حية في آذاننا ،  و كلما إزداد الكون كآبة كنا نستعيد أقواله و حكاياته  ، بل كنا  نستذكر الإنسان النبيل الذي صعدت روحه السمحة إلي جنبات السماء ، الدكتور محمد عثمان الجعلي.

Fattah71@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان بين التخويف والأمل: صراع على وعي الشعب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ .. بقلم: محمد عبد الله سيد أحمد

محمد عبد الله سيد أحمد
منبر الرأي

الطواف الميداني للوزراء عمل إداري كامل الدسم .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

السياسي السوداني غير وطني؟ وماهو الحل .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss