زمان أهلنا كانوا بتكتحوا بالرماد لما يموت ليهم عزيز ، وبلدنا السودان في السبعة وعشرين سنة الفاتت دي ماتوا منها ملايين، اغلبهم من جنوب السودان قبل الانفصال، بسبب الحرب الاهلية التي صارت بقدرة عصابة الكيزان حرب جهاد.
تعالوا نعزي بعضنا البعض: دعوة لتأبين ضحايا النظام في السودان
27 مايو, 2016
بيانات
31 زيارة
الزمان: السبت 28مايو، الساعة الخامسة مساء
المكان: مدينة أوبسالا Kontrabasv?gen 7, Gottsunda
زمان أهلنا كانوا بتكتحوا بالرماد لما يموت ليهم عزيز ، وبلدنا السودان في السبعة وعشرين سنة الفاتت دي ماتوا منها ملايين، اغلبهم من جنوب السودان قبل الانفصال، بسبب الحرب الاهلية التي صارت بقدرة عصابة الكيزان حرب جهاد. صيوانات العزاء جابت كل قري ومدن السودان، القتل والابادة في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الازرق لا تخفي علي زول مننا، الموت يطال الجميع بمختلف الاسباب. يقتل المتظاهرون في الخرطوم ومدن السودان الأخري برصاص جهاز الامن او قوات الدعم السريع.
أما مجزرة اطفال هيبان فقد ململتنا في مرقدنا..
تعالوا نبكي هؤلاء الاطفال، ونبكي كل ضحايا هذا النظام المشؤوم
هذه محاولة لإحياء الانفعال الوجداني بسودانيتنا والتعبير عن الحزن على موتى هم موتانا من ناحية الوجود المشترك وهذا لا يقل أهمية عن الرابط الأسري أو القبلي.
الفكرة نكبر الحوش دة زاتو بحيث يكون للإنسانية كلها، والسودان كله حوشنا، والبموتو منو كلهم أولادنا والمعتقلين بجرو الشوك في جلدنا كلنا.
الجانب الشخصي مفقود في الخطاب العام بتاع النضال والتغيير.
التغيير والحرية موضوعها رفاهية الفرد والجماعة. الناس اتعودو على فكرة الشهادة والقرابين المذبوحة من أجل الوصول للحرية، النزعة الموتوية دي خطيرة جدا و بتلغي الفرد ببساطة شديدة.
ما نقبل الموت كأنه هدية، الموت كعب، ومرير، وشخصي وما بتقابل .
والوطن هو الناس ديل كلهم الماتو والحييين.
تعالوا نبكيهم، دعونا نعزي بعضنا البعض ونتفاكر حول كيفية اقتلاع بلادنا من فك القتلة والمجرمين
دمتم.
شاهد أيضاً
“بسم الله الرحمن الرحيم ظلت الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات تتابع بقلق شديد حاله …