باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجالية السودانية بالدنمارك وحديث عن التبخيس … بقلم: الياس الغائب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

لم يكن الأستاذ عبدالخالق السر بيننا فى تلك الأمسية التى أقامتها الجالية السودانية بالدنمارك ضمن برنامجها لليوم المفتوح الذى دعت له كل الوجود السودانى بالمملكة الدنماركية، ولم أتشرف بمعرفته ولكن كان مقاله الثر”  التبخيس صنع خصيصاً للسودان ” الذى نشره فى سودانيزأونلاين عام 2004 حاضراً بيننا …
ورد فى المقال أن التمايز في المواهب والتفاوت في القدرات  جزء من طبيعة الخلق وهبة من الخالق سبحانه وتعالى وله مدلولاته العميقة في إثراء وإخصاب الحياة الدنيا بما ينتج عنه من فعل بشري خلاق … والتبخيس حالة مفارقة للنقد المنهجي، فبينما الأخير يتوسل الموضوعية والمنهجية بغية الإسهام في تنقيح التجارب والدفع بها نحو التطور والارتقاء نجد أن التبخيس لا علاقة له بعقلانية أو منطق ..
إن المتتبع للسلوك الجمعي لمجتمعنا السودانى يجد أن مجرد التفكير في التفرد أو إبراز الموهبة لهو نوع من المجازفة الخطيرة التي ينبغي لصاحبها الإستعداد نفسيا وبدنيا لدفع ثمنها … ويخيل للمراقب أن الشخص السوداني – لعدد من الأسباب – لا يطيق أن يكون أقل قدرة أو موهبة عن أقرانه، وقد يشكل ذلك لديه الكثير من العنت والشقاء ويسهم بقدر وافر في تكدير حياته وإكسابها الكثير من السلوك النفسي السالب، لأن تميز الآخر عنه يشعره بدونية وضآلة تذهب بقدر وافر من ثقته بنفسه … ومن أمثلة ذلك  يقول الكاتب …
إن تحدثت باحترام عن تجربة أحد الفنانين، يجيبك أحدهم بامتعاض ظاهر: ” صاح هو بغني كويس بس مشكلته بصبغ شنبه ” … أما إذا كان النبوغ رياضياً  فالامر يتحول الى حرب يومية يخوضها صاحب الموهبة حتى يعود سالماً الى بيته  فالموهبة هنا ليست محل استحسان الأقران بل هي تطاول يستحق التأديب والذي يكون في العادة ركلاً متعمداً وتشليتاً مصاحباًَ بصراخ جماعي ” دقو… كسرو… ما تخليه ينطط فينا ” ،  مع ملاحظة أن تعبير “ينطط” هنا مرادف للموهبة، ولكنه مبتذل في اللاوعي الجمعي بقصد التبخيس …
كل هذا وذاك عزز بشكل أو بآخر من ثقافة التبخيس واستبطانها بقوة في اللاوعي الجمعي الذي يسعى حثيثاً لزجر أي بوادر لموهبة أو تفوق من باب أن الناس متساوية وكلنا ” أولاد تسعة “، وهذا أضعف بدوره من قيمة الموهبة ومن ثم عززمن سيطرة ذهنية التبخيس متمثلة في لغتها السائدة، فأصبح الفنان “عامل فيها فنان ” والشاعر “عامل فيها شاعر”. كما أن عبارات مثل “دا فاكيها في روحه” أو “براي” لها مدلولها الابتزازي الرهيب على النفوس؛ لأنها مشحونة بمعاني تبخيسية واستفزازية ناسفة …
كما أن هنالك تزاوج عجيب بين التبخيس والدوغمائية لا يخلو في كثير من الاحيان من طرافة؛ لأنه أصلاً مبني على اللاعقلانية … ويتجلى ذلك في غياب ثقافة الاختلاف وشيوع الخلاف كاحد الآليات المنتجة لذهنية التبخيس،  أو سيطرة مفهوم االحواريين الحيران  أو درق سيده ، عندما يتحول الأمر الى إعتقاد أعمى “دوغمائية”،  وبمعنى أوضح فالأمر عند النخب كما هو الحال في باقي المجتمع هو غياب نسبية الآراء والتمترس خلف حقيقة موهومة تجعل من الآخر “نكرة” أو “جاهل” في أحسن الاحوال. وهنا يستحضرني موقف طريف: كان يرافقني يوما ما أحد الأصدقاء الذين لا يرون الحياة الا من ” خرم ” سياسي وكان أن تصادف بمسجل السيارة شريط غنائي للفنان مصطفى سيد أحمد، وطلب هذا الصديق تغيير الشريط بحجة أنه لا يحبه، وكان من الممكن أن يكتفي بذلك الطلب محيلاً الأمر الى تباين أذواق، ولكنه أردف معقباً ” ياخى هو زي ما قال نقد في فنان شنبه كبير ؟؟!!!”. والتعليق بقدر طرافته فهو يكشف بحق عن ذلك التلازم الحميم بين المفهومين والقدرة على المزاوجة بينهم متى ما استدعى الأمر، فصاحبنا على ما يبدو لم يكن على ثقة من نفسه لتبخيس مصطفى ولذلك استعان بنموذج معتقد فيه كالأستاذ نقد  يضفي على التبخيس بعداً أعمق ومصداقية …
يرى الأستاذ أن التنشئة الذي تتبعها الأسرة  في تربيتها للطفل تجعله ممنوعاً عليه أن يصرح بمحاسن أقرانه أو يعلن عن تفوق أحدهم، وكثيراً ما يكون الرد حاسماً وغاضباً ” أنت مالك ناقص؟!” أو ” إنت الما بخليك زيه شنو؟” وغيرها من الألفاظ والتعابير التي تشعر الطفل مبكراً أنه من العيب أن يقر بتفوق الآخر لأن ذلك تسليم بالنقصان والدونية … وأوضح ما يكون ذلك في التنافس المحموم ” حد الهستريا ” في المراحل الدراسية والتقريع الملازم للطفل و خلق جو من الإرهاب في أي لحظة يتخلف فيها الطفل عن بعض أقرانه وخصوصا داخل نطاق العائلة الممتدة … تبدأ تلك الممارسة منذ بواكير مرحلة الدراسة بتحرشات يومية  يواجهها المتفوق من قبل أقرانه، هذا إن لم يتطور الأمر إلى حالة من الابتزاز النفسي بإشاعة أن تفوقه ناتج لعلاقة مشبوهة مع بعض الأستاذة!!  كما ان غياب مفهوم الرمز في حياتنا وسعى الانظمة السياسية لتقويضه جعل الامور مستفحلة بشكل يكاد يوحي باستحالة العلاج …
ولأن التمايز واختلاف القدرات جزء من طبيعة الأشياء فكان لابد للمواهب أن تعلن عن نفسها وللقدرات أن تظهر تفردها بحيث يصبح تجاهلها أو التنكر لها مستحيلاً، وهنا تكمن المفارقة حيث يتحول العقل الجمعي الحاضن لثقافة التبخيس الى عقل “دوغمائي”؛ يعتقد فيمن يدين له بالتفرد حد التطرف …  ومن العجب على الرغم من التناقض الظاهري للمفهومين الا أنهما يعملان معاً في الثقافة السودانية بكفاءة نادرة
ويمكن اعتبارهما القاسم المشترك في تشكيل بنية العقل الجماعي …
يتضح من ذلك أن التبخيس ساهم بفاعلية حقيقية في “فرملة” تطور المجتمع السوداني في الكثير من مناحي الحياة وعمل بقوة على تنميطه بحيث صار ايقاع الحياة يسير على وتيرة واحدة لا تحس معها بأي قيمة لتراكم التجارب الحياتية والابداعية  فمثلاً: الغناء ليس بغناء ان لم يساير المألوف والتعليم ليس بتعليم ان لم يكن طب وهندسة والدراما ليست بدراما طالما أنها ليست مصرية النسق، والكورة ليست بكورة طالما أنها لا تلعب بطريقة الخمسينات من القرن الماضي. وبناءاً على ذلك أصبح هذا الجو المشبع بروح “الارهاب التبخيسي” وما يزال سبباً لتطاول أقزام الفكر والمتصحرين عقلياً وعاملاً من عوامل شيوع الهرجلة وروح الانتهازية في مختلف مجالات الحياة للحد الذي صبغ كامل حياتنا بسقم وجودي مستدام يتبدى معه الإصلاح أمراً في غاية الاستحالة …
حظي المقال بإهتمام الجميع وقد تناوله المتحدثون بالنقد وأجمعوا على أن التبخيس ليس صنعة سودانية خالصة كما ذهب المقال وإنما هو صفة بشرية لازمت الإنسانية منذ القدم وموجوده عند كل شعوب العالم … وقد قال بذلك د.عبدالله سيد أحمد رئيس الجالية وأكد وجوده فى المجتمع الدنماركى وزاد فى مداخلته بأنه يختلف مع الكاتب فى تناوله لهذا الموضوع الذى يعتبره واحدة من إسقاطاته على المجتمع السودانى نتيجة تجربة شخصية مربها، وأن الظاهرة ليست سودانية. وقد ذهب فى ذات الإتجاه الأستاذ عادل دوكة وقدم سرداً تأريخياً لذلك. وأوضح الأستاذ أحمد حسن أن التبخيس ورد فى القرآن  الكريم  فى معرض حديثه عن أهل مدين إذ قال شعيب عليه السلام لقومه…( يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُوا الكَيْلَ والْمِيزَانَ ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ولا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ  الأعراف : 85
وورد أيضاً فى سورة الشعراء … ( أوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182) وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (183
 وتحدث كل من أنورمعتصم وتوفيق صديق وحسن بشير (الكابتن) رئيس الجالية السابق وأكدوا  وجود هذه الظاهرة فى المجتمع السودانى وأضاف الكابتن وجود ظاهره أخرى حملها المهاجرون معهم  إلى دول المهجر ألا وهى عدم إحترام السودانيين لقيمة الوقت وإستهتارهم به وإستخفافهم بالمواعيد، ولأهمية  الوقت وإحترامه رأى الجميع أن تخصص له أمسية خاصة …
وفى الختام نشكر كل من الأساتذة عبد الخالق السرعلى هذا الموضوع الإجتماعى القيم والسكرتيرالثقافى ياسر سعد ونيس على حسن إختياره لموضوع الأمسية والحضور الكريم الذى أثرى النقاش.
eliaselghayeb@hotmail.com
الياس الغائب … كوبنهاجن

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أوامر بالقبض على (21) متهماً في قضية تبرا
منبر الرأي
عندما يحيد القلم عن الحق!! .. بقلم: د. عمر القراي
لجنة التمكين القندول الشنقل الريكة .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات
أي مستقبل للتعليم العالي في السودان بعد الحرب؟ .. بقلم: بروفيسور/ الوليد محمد الأمين
منشورات غير مصنفة
بركة الجات منك يا جامع !! .. بقلم: د. زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النفق المظلم وهاوية السقوط … بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

من “قلب الشارع” نودع فقيد الصحافة والسودان .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مشاهد لما حدث بالغد .. شعر: عز الدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى المخرج: أمين محمد أحمد .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss