باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“الفاتحة” على المقطوعين في ليبيا..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

خط الاستواء
أول حاجة يُمكن أن تُقال عن مأساة السودانيين في ليبيا، أن أولئك العالقين، قد تقطّعت بهم السبل بين قذائف القبائل الليبية..تاني حاجة، يمكن أن تقال عنهم، أنهم مساكين،”ما فِيهم كَدّة” بالنسبة لحكومة الدّباب ، مسئول شئون المغتربين..
وحاجة تالتة، تُقال عن أولئك الغلابة، أنّهم بالكاد ، يمكن تسميتهم بـ “المغتربين”..!
هم مثل “عضم أبْ قبيح”، ليس فيه ما يزيل “القَرَمْ”، بينما السئول عنهم ــ الدّباب ــ يعتنق عقيدةً أُمَمية، لا تؤمن بالوطن الجغرافي..
للدّباب دينه الكاسِح، الذي يحتوي بين ظهرانيه، شعوباً بعيدة وأُمماً أُخرى تليدة..!
و احسبوها بالعقل..حتى إذا تطوّعَ هذا الدّباب، وسعى حثيثاً إلى إنقاذ رعايانا من جحيم البارود في ليبيا ، كيف يستطيع أن يعود بهم، إلى أراضينا ، بعد أن باعت دولته الاسلامية المباركة، كافة البواخر، ومعها سودانير..!؟
احسبوها بالعقل، و شيلوا “الفاتحة” على السودانيين المقطوعين في ليبيا..!
عليهم الرحمة..عليهم الاستشهاد.. عليهم الصبر، حيث لا شفاء من هذا، إلا بشيء غير قليل من الألم..
لا يوجد في هذه الدنيا، نظيراً لهذا الدباب، الذي يُدرك أكثر من غيره ، عمق معاناة الضحايا السودانيين في ليبيا.. كيف لا وهو سفيرنا السابق هناك..كيف لا ، وهو القابض اسطورياً على شئون أمانة المغتربين في الخرطوم ، والداعية ذرب اللسان، من أجل ترقيم كافة شئونهم وأحوالهم..!
لا أحدَ في بهائه، يعلم بفواجِع الأطفال والأُسر في دويلات المجاهدين..
لا أحد في بهائه، يعلم بمرارات ضحايا الرق هناك..
الدّباب على عِلم تام أن أرواحهم بين يديه، وأنهم يختنقون بين الصحراء والبحر، وأن إشارة منه تحدد مصائرهم، بالعودة أو السفر الأبدي..!
لكن..لكل دبّاب أولويّات..!
شئون الحُكم، وأشياء أخرى تجعله مشغولاً عنهم بمجاهدات أكبر..مأساة ذوي الحظ العاثر في ليبيا تحت سيطرته الكامِلة بِحكم التقارب الفكري بينه و ثوار النّاتو..بحكم “جهوده الدبلوماسية” فأن للخرطوم علاقات متينة مع حكومة طرابلس الملتحية بالشرعية وبمباركة غربية..!
المسألة أولويات..!
هناك حرب دارفور، والدّباب كعهدنا به، في حرب انفصال الجنوب ، يشتهي المتحركات ،ويشتاق إلى العمليات و يناصر أُخوته في الدّين حيث كانوا،، في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، أو في الشيشان أو افغانستان..!
هذا الدّباب، لا يؤمن بالحدود الوهمية التي رسمتها أحذية الجنرالات..!
نِظامه، في هذه المرحلة، وبحُسن تدبير، لا يحتاج تدبيج المسيرات عند كل حادثة تمس الاخوان، مثلما كان يحدث على أيام زمان..هناك أولويات، بينها ــ بالطبع ــ ما يعتلج في دواخِل السوداني العادي..!
ايمانيات الدّباب تستدعيه لدور عالمي،لا يقل “مُناضَلةً” وكِفاحاً،عن مجاهدات القذافي، وتشي جيفارا، وماو تسي تونغ،و لذلك هو لا يلتفت إلى الصغائر، فينشغل عنها بمقارعة ما يحدث لأفراد من شعوب السودان في طرابلس أو تابت، أو جبال النوبة، أو غرب دارفور..!
الدّباب، صُنِع خصيصاً من أجل الحاجات الكبيرة، كالميل اربعين، وإنت طالع..!
طبيعته تفجيرية، و السياسة عنده، في اصالتها، هي داعش و النصرة وحماس وحزب الدعوة، فكيف ينشغل بأشياء طفيفة، بمثل هذا الذي يُقال،عن لواعِج ذوي الزُّرقة، الهائمين في البيداء الليبية..؟!
الدّباب، لم يفرغ بعد من القضايا الكبيرة.. لم يفرغ من مناصرة أخوة الاسلام في كل وطن، و هو مشغول كذلك، بالبحث في طرائق لتطبيق الشريعة، حتى يضمن لبني السودان دخول الجنّة، فكيف به يتلهّى عن ذلك بأمور دنيوية..!
أنّه وكيل المحجة البيضاء، وأولئك المقطوعين في ليبيا، أُناس عاديون، من غير المنتمين لجبهته النقيّة التقيّة..
وهل يغترِب إلى “الجماهيرية”، من ينضوي تحت لواء الدّباب حاج ماجد سُوار..؟!
لا، طبعاً..!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أزمة الديقراطية وبناء الدولة: الخيار الفيدرالى فى التجربة السودانية (٢) .. بقلم: محمد بشير حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

دولة (المخابرات) السودانية …!!!

نادر السيوفى
منبر الرأي

في فن القصة … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

جامعة الخرطوم المفخرة .. بقلم: م. معاش مصطفي عبده داوؤد علي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss