باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

توفير مياه الشرب بالمدن والقري في حالات الطوارئ … بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

مبادرات
 
قد لا تكون أفكاراً جديدة أو لامعة و لكنها قد توفر حلولاً لبعض مشاكلنا ، كم يمكننا تطويرها !
لعل خاطرةٌ مرت علي بعضنا أثناء أزمة المياه الحالية فقد أبانت جوانب كنا عنها غافلين وهي إمدادات المياه أثناء الكوارث و الأزمات وكان الله لطيفاً بعباده !سنيناً عجاف و أُخر سمان !الآن واجهتنا مشكلة صغيرة، كانت تُعزي في مواسم سابقة إلي زيادة العكورة و شح السيولة لشراء منقيات المياه من شب أو بوليمرات ! أو إستعجال إنسياب المياه – الآن ينسبونها إلي الصيانة ! ومهما كانت الأسباب فقد نبهت الأزمة إلي ضرورة التحوط لحالات الكوارث، وهي كثيرة ،بعضها من فعل الطبيعة :سيول و فيضانات أو زلازل و ربما تلوث بالنفط و خلافه – عندها ماذا يفعل الناس ؟ الآن نشطت عربات المياه الصغيرة و بلغ سعر البرميل 20 جنيهاً و في بعض المواقع 50 جنيهاً.
من الحلول التي أراها – أن يسعي السكان في كافة الحارات أو المربعات لانشاء محطات مياه أو آبار للطوارئ مع إمكانية إيجارها لسلطات المياه لتغذية الشبكة من وقت لآخر و لتشغيلها في أوقات الطوارئ لتوفير المياه للمواطنين و في مواقع معروفة ، بدلاً من الهرجلة الحالية .
من الممكن أن توضع هذه الآبار في عطاءات للمستثمرين و للراغبين من المواطنين عبر لجانهم أو جمعياتهم التعاونية أو شركات خاصة لهذا الغرض و هو إستثمار مضمون و مجز.
أعرف مزرعةً كانت تبيع المياه لأصحاب المواشي بحوالي 200 ألف جنيه (بالقديم) في اليوم و كان ذلك قبل سنوات !
علينا أن نتأهب و نستعد لما قد يواجهنا بدلاً من إنتظار المعجزات ! و علينا أن نسعي لتأثير في سياسات المياه الحالية – كأن تنص علي توفير المياه من الاحواض الجوفية بنسبة لا تقل عن 50%. مجرد وجود هذا النص في السياسة المائية سيؤدي إلي دراسة الأوضاع الحالية و وضع الخطط لتحقيق الهدف المنشود و البدائل المناسبة.
من السياسات التي أري تبنيها : توفير مصدرين علي الأقل لامداد محطات المياه.مثلاً محطة سوبا يمكن أن نمدها بالمياه من النيل الأبيض و هي تتلقي مياه من الأزرق و من الممكن إستخدام مياه ترعة الجزيرة كمصدر ثالث،إذا ما ضمنا سلامتها .و محطة جبل أولياء يمكننا أن نمدها بمياه النيل الأزرق تحوطاً لأي تلوث أو نقص في المياه أو لأي أسباب أُخري.
إن وضع سياسات جيدة لأي نشاط للدولة  و مؤسساتها أو غيرهما سيمكن من وضع خطط جيدة.ما ذكرتُ ينسحب علي أُمور أُخري مثل الطعام و الدواء و المواصلات و بقية الأنشطة الأخري، ليس فقط علي مستوي الدولة و لكن علي مستوي الأفراد و الأسر.

a.zain51@googlemail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
قانون الأراضي في جنوب السودان — نظرة عامة
الأخبار
عودة اتحاد الكتاب السودانيين: نص قرار محكمة الاستئناف الإدارية
منبر الرأي
جاذبية التجربة السودانية . بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القناصون السياسيون !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

عثمان ميرغني: من شكوى الناس إلى وعيهم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الإخوان المسلمين والديمقراطية: انحطاط الحركة الإسلامية أصيل في بطنها . بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

” كارتر ” أنتحر .. والمندسون لم ينتحروا .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss