باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من حكايات أبْ زيد الهِلالي .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

خط الاستواء

عندما وصل أبْ زيد الهلالي دارفور، نظر في واقِع الحال، وقرأ منه تالي الزّمان، فقال قولته التي سارت بها الرُّكبان:ــ “الظُّلم ثُعبان، رأسو في بُرام، وضَنبو في بورتسودان”..!
وممّا يرُوي عن سيرة بني هلال، أن أبْ زيد، جِدّ الهِلالية، أسرجَ ذات ليلةٍ، بإمرأة من ديار الهبّانية، ورحل عنها في الصّباح.
حبُلت المرأة، وولِدت غُلاماً في غيابه.
بعد سنوات، عاد الهلالي مع القافِلة فوق أثره القديم ، فرأى عيالاً يلعبون في طرف الحِلّة.
قال:ــ العِيال البِيلعبو ديل، أنا عندي مَعاهُم شافع..
قالوا له:ــ تفرُزو كيف، وإنت ما لجّيتو، ولا شمّيت رِيحتو..؟
قال: بعرفو مِنْ لَهَجو.
دنا أبْ زيد من العيال ،وقال:ــ يا عيال..مِنو فيِكم البِقول كَوْ..؟ منو البيعرِف اللّوْ في اللّوْ..؟
سكت الدّرافِين، إلّا وِحيداً بينهم، أجابه:ــ اللّوْ في اللّوْ، نَشّاب قَايلة، دَقشْ لَقوْ..
“أي أن شعلة النّار تُضْرِم القش اليّابِس”..
اقترب أبْ زيد من الدّرْفون وأعاد عليه العِبارة:ــ وتَاني، اللّوْ في اللَّوْ..معناها شُنو..؟
أجاب الوِليد:ــ الهلالي أبْ زيد، عرّس ليهو مَرا، ومرَقْ الخلا ..
بعد ذلك سأل أبْ زيد :ــ يا جَنا، أبرد الباردات، ياهو شُنو..؟
أجاب الدّرْفون:ـــ أبرد البارداتْ، السّحاب، أكان قيَّلْ و بَاتْ.
قال الهِلالي :ـــ وأبيض البايضاتْ..؟
أجابه الوِليد :ــ أبيض البايضات، قمر سبعات.
سأله أبْ زيد :ــ وفرّاج الضِّيقات، معناهو شنو ..؟
قال:ــ فرّاج الضِّيقات، دِشيشة وقابلت جوعات..
“والمعنى،أن عيش الدّريش هو أطيب طعام للجوعان”..
التفت أبْ زيد على رواحِل القافِلة ، وقال: يا زُمّال، باركوا لي ،أنا لِقيت ولدي..
ثم أن الهِلالي أوصى رفيقه، على ولده..قال في الوَصيّة: ولدي الهبّاني بعد ما يكبر، تقولوا ليهو، أبوك يوصيك ،ويقول ليك: (أكان نَزلتَ، أنزِلْ لُبّْ السّوق..ولمّا تقعُد في محلْ،أعمل ليك زريبة..ولمّا تسافِر أنزِل تِحت الجُّبال..ولمّا تساوِق، سَاوِق صباح..ولمّا تسلِّم، سَلِّم قاعِدْ)..!
قالوا الرّفيق، حفظ الوَصيّة، وقال أحسن يستفيد منّها ويشيل خيراتها..أها، الرّفيق شال السّوق مع السّعِيّة ، ونزل في قلبو..السَعيّة اتفرزعتْ ، وما عِرِف ليها جِيهة..قال يجرِّب الوصية التانية، إحتمال تلفِق معاهو..أها، ضرب خيمته في طرف الحِلّة وعمل زريبة كبيرة، فما عرِف منها فائِدة.. الرّفيق ساق حلاله، من ضأن وبَقر ، ونزل تحت الجُّبال، فاكتشف استحاله عيشه هُناك،، وعندما ساوق مُراحه صباحاً ، كانت الشمس، قد وقعت فوق جبينه كالصاعقة..أها، الرّفيق قال يجرِّب الوَصيّة الأخيرة، فجلس فوق العنقريب، يُسلَّمَ على الناس..النّاس شتموه وزلّوهو، وقالوا، بالله شوفوا المُفتري دا ، يسلِّم علينا وهو قاعِد..!؟
أها، الولد بلَغ مبلغ الرِّجال، وربى الشّنَب ولِبس الشّال..جاءه الرفيق بالوصية، وقال أنّه جرّبها، ولم يجد مِنها غير الشّقا..أها، الولد ضِحِك، وفسّر الوصيّة كالتّالي:ــ
أبوي الهِلالي لمّا قال :”أنزِل لُبّْ السّوق”، يعني أن تسكن بين أهلك. ولمّا قال:”أنزِلْ تحت الجُّبال”، أي أن تسعى الجُّمال. ولما قال:”سَاوِق صباح “، يعني، وإنت مارق في الصّباح، خلي الشمش في قفاك ،عشان لمّا تجي راجِع تلقاها وراك.
وكلامو في الزريبة، معناتو تعمل زريبة ليك واحدة حمب البيت، فيها شوية معيز،عشان تحلِب وتشرب، وعشان تضبح وتضيِّفْ، وعشان تبيع منّهِن في ساعة الحوجة و الضِّيق..
قال الرّفيق:ــ والله كلامك زين، لكن كيف الزّول يسلِّم على النّاس وهو قاعد..؟
قال ودْ أبْ زيد:ــ أي والله..تسلِّم وإنت حاقص فوق الزّاملة..تسلِّم وإنت مالي إيدّك من اللِّجام..!
ـــــــــــــــــــ
ملحوظة: دوّن الأبنودي سيرة الهلالية في صعيد مصر، أما عندنا، فهي لم تزل حكاوي شفاهية في الصُّدور..
تعرفوا ليه..؟
لأن القائمين على أمر الثقافة في السودان، “مُسَقِّفين”..!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مناوي يتهم قيادات أحزاب بالاستيلاء على سيارات اليوناميد
منبر الرأي
الأصل أن يُعد الدستور بعد السلام أو بالتلازم معه .. بقلم: البروفيسور/ البخاري عبدالله الجعلي
الجدال بين التعايش والإنفصال .. بقلم: د. عمر بادي
منبر الرأي
الانفلات الأمني في السودان ، خطوات واسعة نحو الهاوية (2 ) .. بقلم: عبدالغفار سعيد
منشورات غير مصنفة
موقف الفكر الإسلامي من الفنون بين المنع والضبط .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محمد المكي ابراهيم شاعر اكتوبر الرقيق الثائر .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

الحالم سبانا .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

المثقف السوداني و إجادة دور الأبلم .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لُومْبَارْديَا وَفِينِيتُو .. والحَبْلُ عَلَى الجَّرَّار! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss