باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

الشيخ الترابي يموت مرتين … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 28 يونيو, 2016 9:06 صباحًا
شارك

screename77@gmail.com

حلقة هذا الاسبوع من برنامج شاهد علي العصر مات فيها الترابي للمره الثانيه والاصح انتحر …. تناولت الحلقه الفساد في عهد الانقاذ وتعذيب المعارضين في بيوت الاشباح والتشريد باسم الصالح العام مع تمكين الاسلاميين حتي مع ضعف الكفاءه. …….. وكنت اتوقع ان يعلن الشيخ عن تحمله للمسئوليه كامله كديدن الزعماء دائما …… ولكن الترابي كان اصغر من ذلك فقد حاول بكل الوسائل التهرب من المسئوليه مع ان الجميع يعلمون انه صانع الانقاذ والقائد الاوحد لها وعرابها وقد بايعه الجميع في المنشط والمكره فكانت الاعدامات والتعذيب وحتي قوائم الصالح العام لا تتم الا بمباركة الشيخ وعندما ووجه الشيخ بذلك كان الشيخ متهالكا وقزما وهو يحاول بكل وسيله التنصل من المسئوليه وتصغير دوره موتملص من الفساد متهما تلاميذه بارتكابه معللا ذلك بالضعف البشري وانه صدم فيهم ولم يتخيل سقوطهم امام اغراء السلطه اما بيوت الاشباح فلم ينكر علمه بها ولكنه كان باهتا وهو يحاول التضحيه بالاسلام نفسه في سبيل ان يخارج نفسه من المسئوليه وعزي ذلك الي ان التاريخ الاسلامي مليء بذلك وحتي في عهد الخلافه ….. كان من الواضح ان الترابي يتهرب من المسئوليه وكشف الشيخ عن شخصيه ضعيفه لاتريد حتي وهي غائبه في القبر ان تتحمل وزر ماقامت به وكان حديث الشيخ عبثيا وهو يتحدث عن اعدام ال28 ضابطا ويحمل الضباط الاسلاميين مسئولية تصفيتهم وبالذات عمر البشير اما الشيخ فقد برا نفسه والكل يعرف ان عمر البشير كان رمز وان القرار عند الشيخ بل ان الشيخ ناقض نفسه عندما ذكر ان لديهم تنظيم سري يدير الدوله وانه كان رئيس المجلس التنفيذي وعمر البشير رئيس مجلس الشوري فكيف تصبح قرارات الاعدام نافذه مالم تمر بالرئيس التنفيذي ويوافق عليها…… كان الشيخ محاميا فاشلا لم يفلح حتي في الدفاع عن نفسه …… كان الشيخ فاقدا لشجاعة مواجهة تلاميذه الذين وزع عليهم الاتهامات وطلب ان تبث الحلقات بعد موته هروبا من اي مواجهه والشيخ كرجل قانون افتقد حتي ضمير العداله فلم يتح لمن وجه لهم الاتهامات فرصة الدفاع عن انفسهم فقد اشترط بث الحلقه بعد موته.
كان الترابي ضعيفا في دفع الاتهامات عنه وهو يتلعثم وعندما يحاصره احمد منصور تشعر به كطفل في الروضه يبحث عن مخرج فيزوغ عن المواجهه ويهرب والترابي بموقفه هذا لم يسيء لنفسه ولتنظيمه فقط وانما اساء للسودانيين فالسوداني معروف وسط الشعوب العربيه بالشجاعه وتحمل المسئوليه والترابي بعد ان دمر بلادنا وهو حي يريد ان يدمر سمعتنا وهو ميت ….. ورغم اختلافنا مع الترابي فكان سيكون جدير باحترامنا لو اعلن انه يتحمل كل خطايا الانقاذ لانه زعيمهم وكنت اسال نفسي اذا كان هذا موقف الشيخ وفي برنامج تلفزيوني ماذا ياتري كان سيكون موقف الشيخ اذا كان يواجه محاكمه ؟
لقد عايشنا موقف زعامات تحملت مسئوليتها في شجاعه ونكران ذات راينا كيف كان جمال عبد الناصر في خطاب التنحي وهو يعلن عن تحمله هزيمة يونيو كامله ويستقيل وشاهدنا صدام حسين لم يتزحزح ولم يتملص ومالنا نذهب بعيدا الم يسمع الشيخ بعبد الخالق محجوب وهو المدني يتحمل مسئولية محاولة انقلاب عسكري ويدفع روحه ثمنا ورايناه كيف تهندم للموت وتعطر وذهب للمشنقه راجلا وبالفل سوت …. والم يقف الشيخ امام موقف محمود محمد طه وهو يتحمل مسئولية منشور لم يوزعه ووزعه تلاميذه ففدي تلاميذه ورايته في المحكمه شامخا يعلن تحمله مسئولية المنشور وعند الاعدام صعد للمنصه ورفض اي مساعده وهو قد جاوز السبعين وقابل الموت بابتسامه …. اين انت من ذلك ياشيخنا وانت تتهته وتتملص وتحاول توريط تلاميذك وكل ذلك في استديو مكندش وامام مذيع !!
محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com

الكاتب
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مناقشة الموضوع: الإخوان الجمهوريون: حركة إصلاحية في السودان .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

وزير الاستثمار السوداني هل خانته الذاكرة؟ .. بقلم: خالد الاعيسر

طارق الجزولي
منبر الرأي

أشباح القاعدة ومن يحركونهم خلف الكواليس .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

تعليق خاص على ما قيل: لاعب المريخ ماجد ،، بين رحيل النوار والانتماء للثوار.. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss