ثم ماذا بعد فقدت بكارتها و أصبحت (حبلي) في عامها السابع والعشرون .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
بعد المفاصلة طالب البشير من المواطنين بنسيان الماضي, وان يعفوا لهم الفترة الماضية,في الاشارة لسيطرة الترابي المطلقة علي السلطة في العشرية الأولي ,ونام الانقاذيون في العسل ,حتي جاءت مرحلة السلام بمراراتها, ومرت المرحلة الانتقالية سريعا كالشهاب ,ولكن راعي الضان في (الخلا) كان يعلم بانفصال الجنوب, وكل المؤشرات كانت تدل علي ذلك, ومع ذلك لم يأبه لها الانقاذيون, وفي رأيي ان ذلك كان متعمدا (لشيء في نفس يعقوب) لمزيد من التضييق علي المواطن المسكين حتي لا يري ابعد من يومه(جوع كلبك يتبعك)ومن ثم وقعت الطامة الكبري, وذهبت دولة الجنوب بحنفيات البترول ,وانخفضت الايرادات في مقابل المنصرفات الكثيرة,ثم كانت الكارثة الكبري في قرار رفع الدعم عن المحروقات في العام 2013
كان الشعب السوداني يتوقع عائدا كبيرا, ومردود افضل بعد استخراج البترول وتوقيع اتفاقية السلام, حتي يودع حياة الفقر الي الابد…..! ولكن النتيجة ظهرت في ماليزيا ومانهاتن ودبي والصين, ونشأت منشية جديدة في كوالالامبور….! فالفساد هو حجر العثرة الذي اعاق تطور الدولة السودانية ,وفي احدي اللقاءات الصحفية بجريدة السوداني تحدي احد صقور الانقاذ الذين يتهمونه بامتلاك الارصدة في البنوك الاجنبية بتقديم الدليل….؟ ولكن هل كان الذئب مذنبا في قضية(بن يعقوب) عندما بني الحكم علي وجود ما يكفي من الشبهات….؟ ولد مفقود واهله عنه غافلون ووسط موبوء بالذئاب ونفوس امارة بالسوء..فالسلطة المطلقة مفسدة وهي اكثر جاذبية من (هيفاء وهبي) ولكن الشعب السوداني يعرف كل الحقائق ويحس بها جوعا وحرمانا ويراها بعينه ترديا وانهيارا ,في السكة حديد ومشروع الجزيرة والرهد وسودان لاين ودلتا طوكر ومشروع القاش الزراعي, ويعاني كل يوم في المدارس والمستشفيات, فأزماتنا الاقتصادية هي نتيجة لسياسات الانقاذيين العرجاء والمتعمدة ,ولكن من اجل ماذا ليتحملها الشعب السوداني المغلوب علي امره …..؟
لا توجد تعليقات
