حذآر من ألسقوط فى وحل ألوصاية ألدولية ! .. بقلم: بدوى تاجو
يكتب ألجبهويون من قوى ألاسلام ألسياسى من ألاخوان ألمسلميين فى ألصحائف حول محنة الجنوب ألسودانى ,كالظافر ,ويستعرض بعض من منظريهم,لوكان لهذا اللوح بعيد هذا من تنظير ,فى أذاعةقطر ,كالافندى , طرحآ بديلآ لآشكال “الدولة ألوطنية ألوليدة”ألمتعثر, باقتراح, ” ألوصاية ألاممية على ألجنوب ألسودانى” ويقترح مدير جهاز المخابرات المعزول قوش “بتدخل قوات سودانية عن طريق ان تمنح”ألامم ألمتحدة ” ذاك التفويض للحكومة ألسودانية , معولا على تفضيل ألتدخل ألمشتهى ,”بانه أفضل من تدخل قوات دولية” حسب زعمه, وكأن ألامم ألمتحدة قد بلعت مواقفها بان سدنة الحكم الشعبوى الشمولى هم ليسوا ذات النفر الذى ظللتهم باعتبارهم متهمون بجناية الحرب والجنوسايد فى دارفور ,وتنتظر محكمةألجنايات ألدولية ألقبض عليهم ومحاكمتهم وتتسارع أيضا خطى خارجيةألسودان ألشمالى ألمنبرشة ويبدو أن هذا يعجبها, ان لم توعز به,دعوة لوزراء خارجيةألايقاد بنيروبى, بمباداة غندور لزيادة قوات ألامم ألمتحدة”لتصبح قوى أممية للتدخل” وزيادةعددها ,من 10 ألف جندى أممى ألى أكثر , عله دعوة أسوة باليوناميد ألدارفورى أثر نشوب ألنزاع ألفجأة بين فصيلى سلفاومشار فى ألاسبوع ألمنصرم , وفى هذا ألسياق “الغريب” , اورد ألشعبويون , سدنةألمشروع ألانفصالى ألحضارى,” بان ألسودان يدرس أخلاء ألالوف من رعاياه بالجنوب”, كما وان رئيس لجنة ألدفاع وألامن ألشمالى فى ألبرلمان يطلب ضبط ألحدود وأحكام ألتنسيق وادارة أللجوء , وفى منعطف ثان معاملة , ألسودانيين ألجنوبيين اللاجئين كاجانب, خلافا للتوجيه ألراشد للامين ألعام ألاممى كى مون حسبماورد فى حريات”وتوجه الأمين العام برسالة واضحة إلى الرئيس سلفا كير ونائبه الأول رياك مشار، دعاهما فيها إلى بذل كل ما في وسعهما لنزع فتيل الأعمال العدائية فورا، وإصدار أوامر لقواتهما بالانسحاب إلى قواعدهم.
لا توجد تعليقات
