باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يداك اوكتا..وفوك نفخ! .. بقلم: شاهيناز عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

حسناً ..هل يمكن لكاتب أو معلق.او حتى مراقب للأحداث..أن يتجاوز ما جرى في تركيا ..انقلاب تركيا..الاسبوع الماضي ..الانقلاب الأشهر على الديموقراطية..والشرعية..بداية تناقُل وكالات الأنباء..والفضائيات الخبر ..وكانت تلك هي المرة الأولى التي يتابع فيها العالم أحداث انقلاب لحظة بلحظة كما يتابع اي أحداث أخرى تنقل على الهواء مباشرةً..تابعنا الأحداث كمشاهدين وايدينا على قلوبنا ..فهذا العالم لا ينقصه مزيد من العساكر..لا ينقصه مزيد من البطش والطغاة والجنون..تابعنا كيف أن اردوغان لم يستسلم للإنقلابين ..لم يولى الادبار هارباً كما فعل ويفعل الكثير من الرؤساء لمجرد سماعهم أن انقلابا حدث او ثورة اشتعلت..تابعنا كيف كان ذكياً وطوع التقنية وخاطب الشعب التركي لمدة اثنتي عشرة ثانية فقط..وعبر برنامج( Face time)..خطابهم وطلب منهم حماية الديموقراطية.. فنزلت الجموع إلى الشوارع ..نزلوا بكامل وعيهم بأهمية الديموقراطية..بكامل حضور إنجازات تركيا الديموقراطية وتقدمها في شتى المجالات في أذهانهم..حاملين ارواحهم على أكفهم ..كان هذا المعنى مجسداً بشكله الحقيقي لا المجازي..الدبابات مستعدة للدهس ..والرصاص كان قاب قوسين ولم يهب المواطن التركي ذلك بل جعل الدبابات هي التي تهابهه وتعود إلى ثكناتها ..سقط أكثر من مئتي شهيد ..المدهش أن هذا الشعب لم يخرج ويرقص للدبابات كما تفعل شعوب منطقتنا العربية والافريقية ..تصعد وتعتلي الدبابات وترقص وتهتف باسم الجنرال الجديد قائد الانقلاب البائس وتنهال نبشاً في سوءات الديموقراطية المغدورة..والرئيس السابق الفاسد من وجهة نظرالشعب مؤيد الانقلاب الجديد..الشعب الذي لا يدري أن القادم على يد العساكر( ادهي وامر) ..على العكس تماما كان الشعب واعياً جداً..حتى معارضي اردوغان خرجوا رافضين للانقلاب العسكري وقالوا..إذا أردنا تغيير اردوغان فعن طريق صناديق الاقتراع وليس بالانقلاب العسكري..فهل يمكن أن يحدث ما حدث في تركيا في السودان مثلا..هل يمكن أن تستجيب شعوب منطقتنا العربية والإفريقية لنداء رئيس دولة اوملك حتى..هذا طبعاً أن كان هذا الرئيس أو الملك (حتى)!! ..يملك رابطة الجأش تلك ..ولم يفكر في ملياراته المهربة والتحالف مع الشيطان أن اقتضى الامر للهروب واللحاق بها..اما في السودان فلن يستجيب أحد لمثل هكذا نداء;..ابدا…ابدا..أعزائي ليس كما يتبادر إلى اذهانكم بسبب الفساد..او التمكين..والإقصاء..وإفقار المؤسسات..ابدا لسبب بسيط هو أن الشبكة اصلا لن تستجيب عندها..!! وان كانت تقدم خدمات الجيل العاشر .. وإن استجابت..ولنفترض إن النداء وصل إلى الشعب..إي شعب ??الغارق في مياه الأمطار..ام الغارق في تسديد ديونه..والواقع جدا في حيرة بين تسديدها..وتسديد فواتير عسل الوزراء لن يستجيب أحد حيث يداك اوكتا وفوك نفخ..!! عندها ..فقط.

فلماذا لم يفعل الشعب السوداني ذلك في يونيو 1989..لماذا تخلى الشعب عن إيمانه بالديموقراطية وقتها ولم يفعل كما فعل في ليلة المتاريس حماية لثورة أكتوبر المجيدة..استفهام علينا أن نمتلك شجاعة النقد والإجابة عليه..لمحافظ على ديموقراطية قادمة وإن طال السفر.
حافظ الشعب على الديموقراطية..فهل سيحافظ اردوغان على ما أراده الشعب..أخشى أن الإجابة بلا..تحملها الايام القادمة.. والانباء المتواترة من هناك تحمل ما تحمل من أرقام المعتقلين والمفصولين عن أعمالهم لمجرد الاشتباه فقط حتى دون تحقيق .. .اما الأنباء هنا..فهي تقول إن الشعب السوداني وخاصة في مناطق كردفان ودارفور..يعاني من ارتفاع معدلات الأمطار هذا العام..وانهيار..منازل المواطنين .. واستمرار الأمطار لساعات طوال..وتحمل الأنباء نفسها جولات المسؤولين ومرافقيهم وحديثهم عن الاستعداد المبكر للخريف ذلك الاستعداد الذي لا يتجاوز كلماتهم التي تذوب تحت أول زخات المطر..كما تسقط وتذوب بيوت مواطني الولايات الآن..لعلكم عرفتم لما يستجيب الشعب لمثل اردوغان الأن..!!!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
رسالة إلى الأستاذ/ فيصل محمد صالح وزير الثقافة والإعلام المحترم: تأهيل تلفزيون السودان القومي .. بقلم: عبدالعزيز خطاب
بين التجربة والضمير: السودان بوصفه وطنًا يسع الجميع
منبر الرأي
اتفاق أديس .. لدغة من ذات الجحر!! .. بقلم: ضياء الدين بلال
الأخبار
عقب نشر وزير التعاون الاسرائيلي صورة لقائه بوزير العدل الخارجية تتبرأ من زيارات المسؤولين التي تتم بصورة خاصة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاغلبية الصامتة من السودانيين اشعلت شرارة الثورة في شوارع الخرطوم .. بقلم: محمد فضل علي … كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

حول فتواهم البائسة بشأن الاضاحي: إذا كان هؤلاء (علماء) فمن الجهلاء؟! .بقلم: د.عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

في سيرة الموبايلات والصور الفاضحة .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

لعنة الانفصال تطارد جنوب السودان بعد هجوم للمتمردين .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss