باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السيل… و مقتل شيخ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

osmanabuasad@gmail.com

في كل خريف نُبتلى بالسيل.. و لكن خريف عام 1988 كان خريفاً ابتلى القرية

التي أعشق بموت أحد رجالاتها.. و هو ينقذ المنكوبين في ليلة ليلاء قاسية
العناصر الطبيعية.. مطر ينهمر.. و سيل جارف.. و حشرات تقرص.. و ثعابين
تلدغ.. تلك ليلة لا تُنسى مع مجيئ الخريف!

ألا رحم الله شيخ أحمد شهيد السيل و كل شهداء السيول..!

برقٌ.. رعدٌ
مطرٌ.. مطرٌ.. مطرٌ..
ماءٌ.. ماءٌ.. .. ماءٌ.. ماءٌ..!
والناس تحاول سد شقوقٍ يتسرب منها الماءُ
إلى الأكواخِ الطينْ..
ضوضاءٌ.. ضوضاءٌ.. ضوضاءٌ
و امرأةُ تجري من جهةِ التلْ:-
” السيل! السيل! السيلْ!”
كلُّ القريِة تخرجُ عزّ الليلْ..
عويلُ نساءٍ.. وعويلْ..
و الماءُ يثور.. يمورُ.. يغورُ..
يفورُ.. يدورُ.. يظل يدورْ..
كالباحثِ عن كنزٍ تحت الأرضْ..
يتفجرُّ فوق الأرضِ العطشى البورْ
يلتفُّ حول بيوتِ الطينْ
و يجرفُ كلَّ بيوتِ الطينْ..
أوانٍ تطفحُ و أباريقْ..
نملٌ يقرصُ.. و عقاربُ تلسعُ.. و ثعابين..
السيل! السيل! السيل!
تَعَدَّي الغولِ على الأحلامِ العرجاءْ..
تتقافز كلُّ خِشَاشِ الأرضْ..
وُجهتها دبةُ شيخْ أحمدْ..
القنفذُ يخرجُ من تحت الأرضْ
و الضبُّ يدُّب.. يدُّب.. يدُّبْ..
و البومُ يهبْ..
يستسلمُ للبومِ الضبْ..
للبومِ حضورٌ طاغٍ في ليلتِنا الليلاء..
موجاتٌ.. موجاتٌ.. موجاتٌ.. موجاتْ..!
تجتاحُ المدرسةَ و المسجدَ و الدكانْ..
إختلط الزيتُ بالأوراقِ و بالأورادِ و ( كرسي الجانْ)..
إرحمنا يا هذا السيلْ..
أكتافُ القريةِ ما عادت تتحملُ هذا ( الشيلْ)..
و بعد أذانِ الفجرْ,,
لبست شمسُ القريةِ ثوبَ حدادْ
ركاماً.. زبداً.. و غثاءاً و غثاءْ..
و اختنقَ صوتُ حمارِ الشيخْ..
و الديكُ الأخرقُ لم يظهر..
و الحوشُ انفتحَ على الجيرانْ- كلِّ الأركانْ
و رفاتُ بيوتٍ فوق رفاتْ
و حمارُ الشيخْ تحت الأنقاضْ..
” مات؟!!”
“لا.. لا.. ما مات..!”
و صراخ رجال و عويلٌ نساءٍ.. و عويلْ.!
” شيخْ أحمد مات!.. شيخْ أحمد مات!!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقدمة السير ريجلاند وينجت لكتاب “عثمان دقنة” من تأليف هـ. س. جاكسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

لساحة البيت الأبيض .. قبل أن يدخله جو بايدن .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

19 يوليو درس من الماضي للمستقبل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تفكيك القضائية الفاسدة (28) .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss