تم العرس اليوم.. و غداً الطلاق يا سيدي الإمام! .. بقلم: عثمان محمد حسن
خلفياتهم الاثنية، على شيئ مثل اجماعهم على نيل الاستقلال من داخل
لا يمكن مقارنة اجماع الشعب السوداني على الاستقلال بأي إجماع سوداني
” الشعب السوداني رغم ما قدمه من نماذج في الإجماع والتوافق منذ إعلان
البشير لا يغش هنا.. إنه جاد في رؤاه هو فعلاً! رجال من حوله كبَّروا
إن أهم الأحزاب السودانية رفضت المشاركة في الحوار إلا بشروط، و شروط
هذا و قد ظلت قاعة الصداقة، في يوم السبت 8/8/ 2016، مكاناً لمهرجان
ظل البشير ممتلئاً حتى النخاع بالشكر المتدفق نحوه من كل منافق اعتلى
ضاقت قاعة الصداقة بتكرار الشكر و الاشادة و التصفيق: ” أشيد بما قدمه
نشاهدهم في قنوات التلفزيون و هم يرددون من التطمين الكثير الكثير عن وعد
كانوا يتباهون داخل القاعة و كأن أزمات السودان المستعصية قد تم علاجها
كيف لا يتفَرْعَن الفرعون فرعنة و فرعنات إضافية.. و كل هؤلاء يسبحون
فقط، أرجوكم، لا تحاولوا اقناعنا بكلام هو ( أي كلام!).. و نحن لا
لا توجد تعليقات
