باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

على طريق أحمد سعد عُمر، وأمين حسن عُمر..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

خط الاستواء
بعد التوقيع على خارطة الطريق، تعود القفاطين الى سابق عهدها .الميرغني كان حاضراً في أديس رغم غيابه في لندن ، والمهدي فرغ من مهامه الخارجية التي انتدبه إليها حزبه. وبقية الخواطر سيتم التباحث بشأنها لاحقاً، لأن ما تم التوقيع عليه، ليس اتفاقاً ، وإنما هو خارطة طريق نحو الاتفاق..
الحكاية واضحة، ولا تحتاج إلى درِس عصُر، والجماعة هناك في القصر، أذكياء بما يكفي، لذلك يتلمّسونَ خُطاهم بحذر، فما أكثر المتربصين لملء الفراغ الذي أحدثته نكبة البرامكة. النظام يريد ملء الفراغ الذي نتج عن تحرره من قبضة التنظيم.. ليس غريباً أن ترصد العيون الساهِرة، حقيقة التّقارب الذي وقع- فعلاً لا قولاً – بين السلطة وملوك الطوائف، على خلفية ألاَّ تبايُن أو خِلاف قاطع ، بين ما يبتغيه الميرغني أبو جلابية، أو المهدي أبو جِبّة، وأهل القصر.
الحزب الاتحادي الأصل، مع كافة فروعه الأخرى، يدعو إلى ما يسمى بـالوفاق الوطني، وهي دعوة تُقال في المناسبات الجزيلة، هكذا سمبلة.. تلك الدعوة، التي تم تعضيدها، بتضمين بعض الهواشم داخل التنظيم الحاكم، تأكيداً واسناداً، لدور الأمير أحمد سعد عمر هناك. وبدون تفاصيل مُمِلّة أو كثيرة،هاهي أجنحة حزب الأُمّة جميعها، تُشارك في السُّلطة، من نهار إلى مسار، إلى حسن إسماعيل ، وجميعهم انضوى من قبل تحت لواء مبارك الفاضل.
كل هذه الأجنحة ترفض إسقاط النظام، بحجة الحفاظ على اللُّحمة الوطنية. ومن أجل تلك “اللُّحمة” كان للحِزب ذراعاً في القصر، وآخرَ في الأمن، بينما ظلّ الإمام “يشرِّك ويحاحي” مِنْ بعيد، مِنْ هُناك ،حتى وَقَعَ التوقيع. أما التوأم السيامي، المؤتمر الشعبي، فإن شيخه الجديد ــ السنوسي ــ الذي خاطب الجلسة الأخيرة لحوار الوثبة، يريد الخروج بأقل الخسائر باعتباره أبو العيلة..يريد أن يتسلى بالمصالحة، من أجل العودة الى حصد زرعٍ سقاه الأُخوان سنينا. لأجل ذلك، لوّح دون تشدد، باختراع النّظام الخالِف، لمؤلفه المذكور أعلاه..وما يخالِف..! فكم من سانحةٍ انتهزها الشعبيون ،حتى يدخلوا القصور، حيث الدِّعة والحبور، ولطائف الأمور.
لا يفعل الشعبيون ذلك دون غيرهم. كل المؤتمرين الآن في أديس أبابا، يحاولون التسطيح فوق قطار الوثبة، لعل وعسى يعود بهم الحوار، إلى “الجمّام”. ولا ترفع حاجب الدهشة عزيزي المواطن، فكل هذا “العمل الوطني” يتم باسمك، وباسم الإسلام، وبعبارة أدق، باسمكم جميعاً كـ “أهل قِبْلة”.
رضيتم أم أبيتم، فالحاصل هو الحاصل.
ملوك الطوائف يريدون الوصل والمواصلة. هذه رغبة لا تحتاج الى مُحقّقين فدراليين، فملوك الطوائف،على علم بأن التلميذ النّجيب قد غادر شارعي النيل والجامعة إلى الأبد. ويعلمون ايضاً أن عجائب الزمان، لن تنقضي لمجرّد أنّ تقاعد، أو تمّ تقعيده. ويعلمون أيضاً أن النظام بحوجة ماسة إليهم ككيانات، يفترض أن تشكل الثقل السياسي ، الذي يفترض أن تتكئ عليه الحكومة التي سيقودها الرئيس البشير.
التوقيع على خارطة الطريق بين الحكومة والمعارضة، يعطي النظام دفقة حياة، وفي الجهة الأخري ربما يحقق الحد الأدنى من الحياة لمن يعيشون تحت القصف.
كل المقادير باحتمالاتها المريرة، وقعت وقد تقع، في هذا البلد.
جيوش المفصولين وفاقدي الذاكرة، والمجانين، والهائمين على وجوههم في الغربة.جميع المفجوعين والمنشولين والنّشالين، وحتى المتدعشنين وأرباب المعاشات..جميعهم جميعهم، قد يشاهدون اليوم وغداً ، أمين حسن عُمر ،آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر، فهذا هو ما تبقّى من المشروع الحضاري.
لنفترض أن هذه الخارطة ليست نيفاشا أخرى، ولا هي مصالحة وطنية كتلك التي حدثت مع مايو..كل هذه شكليّات..ما يهُم الآن هو، أن يتأكد صاحبكم، من تغيُّر الظرف الذي أودَعه السجن، قبل لجوءه..!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المناهج العلمية ودراسة الظواهر الدينية .. بقلم: د.أمانى عبيد عبد الرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

اليوم الذي فقدت فيه الديمقراطية الامريكية روحها الرياضية .. بقلم: تاج السر الملك

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن الموجه الثانية من ثوره الشباب العربي .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

مذكرات في الثقافة والصحافة … بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss