باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من الحزن .. ماقتل .. بقلم: مصطفى محكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

تناقلت مجالس المدينة خلال الأيام الماضية ، قصة السعودي الذي مات حزنا على وفاة والدته ، فعند وضع المتوفية في “اللحد” بكى أبنها الكبير 68 عاما بشدة لدرجة سمع صوت بكائه كل الذين كانوا بالقرب من القبر. وقد أغمي عليه ليسقط في القبر، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى غير أنه فارق الحياة .

وفي مصر حدثت واقعة مشابهة مع اختلاف التفاصيل ، فحينما أستيقظت “منى عبد الرحمن ” 57 عاما ، على صرخات زوجها من الألم أسرعت به الى أقرب مستشفى ، ومن ثم عادت الى المنزل لأخذ بعض “الاغراض” ومن شدة حزنها لفظت أنفاسها الاخيرة قبل أن تحمل “الاغراض ” وتعود الى المستشفى. وكانت المفاجأة الاخرى أن الزوج حينما أفاق من “غيبوبته” ،سأل عن “شريكته” ،وحينما علم بوفاتها ، تملكه الحزن العميق ، ليصاب بهبوط حاد في الدورة الدموية ، حتى فارق الحياة بعد وقت قصير من وفاة زوجته .
وطالما الحزن يمكن أن يؤدي الى الموت ، فهناك العديد من مسببات الحزن ، حتى بخلاف موت الاحباب والأعزاء ، فأنت حينما تشاهد الفضائيات ،يمكن أن تصاب بالحزن ، وهي تنقل اخبار الدمار والقتل والسحل في أغلب الدول العربية والإسلامية ، للحد الذي يجعلك تفكر متى سيتم القضاء التام على من يسكن هذه الدول طالما الموت اصبح بالجملة وعلى رأس الساعة !!.
أيضا يتملكك الحزن ، وأنت تشاهد نعمة الخريف تتحول الى نغمة تجرف البيوت وتهدم الطرق ، وتصبح أسر بأكملها في العراء تنتظر من يواسيها ، وهي “للأسف” مشاهد تتكرر سنويا ، بلا حلول “ذكية” .كما يأخذك الحزن بعيدا وأنت تتفحص شهادتك الجامعية التي حصلت عليها قبل سنوات ، ولاتجد وظيفة في بلدك، ويتعاظم الحزن وأنت تتلقى أنباء من ديار الاغتراب بأن الأوضاع لم تعد تسر البال ،حيث أصبح فرض الرسوم على المغترب في دول الاغتراب ، عمل مجدول في ميزانيات هذه الدول .
ولن تبارح دائرة الأحزان ، وأنت تشهد الاصرار على حسم الخلافات السياسية في بلادنا بحد البندقية ، وتزداد الماً وانت تعايش تناسل الحركات المسلحة والكل يدعي أحقيته بالقضية . ويسيطر عليك الحزن اذا وقع حادث في طريق ودمدني – الخرطوم ، بسبب التخطي الخاطئ ،لضيق الطريق!. وتغرق في الحزن حينما نخرج من الأولمبياد صفر اليدين، ويتم تداول النكات بأن أحد سباحينا حصد المركز الاخير لتعلو الأصوات “الحمد لله انه لم يغرق”!.
و أنت تحزن لأنك تستبعد أن يعود مشروع الجزيرة لسيرته الأولى ،عندما كانت مصانع الإنجليز تهفو الى أقطانه “طويلة وقصيرة التيلة” . ومن يبالغ في حزن وتشاؤمه باستمرار الحرب رغم أن الامام السيد الصادق المهدي يتحدث عن عرس أنطلق باتفاقية تمهد لأنهاء الحرب الجهنمية .
ندعو الله تعالى أن يلهم ساستنا البصيرة التي تجعلهم يمضون في طريق أخضر بقلوب بيضاء ، حتى لانموت حزنا.

mmuhakar1@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دبلومَاسيْون بلا حصَانة .. بقلم: جَمَال مُحمَّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الجنرال ومعامرات قصر غردون! .. بقلم: احمد عبد الشافع توبا

طارق الجزولي
منبر الرأي

تورنتو تصرخ : إني أغرق قي بحر من الثلج .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

لوحة مؤتمر وزراء خارجية أول قمة إفريقية عام 1963 .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss