باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

الثعلبان .. بقلم: ياسين حسن ياسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

yassin@consultant.com
باختصار شديد، نسأل أولا: كيف تقام الدول ذات الصولة والجولة، ونقصد الدول التي تشع منها هالة الحضارة وقيمها؟ ويجد فيها الإنسان متسعاً يطلق فيه طاقاته الكامنة وقدراته الرابضة.
لقد كفانا مؤونة البحث عن الإجابة على هذا السؤال ويل ديورانت (1885-1981م). ففي كتابه الموسوعي الضخم: «قصة الحضارة»، حدد شروط قيام الحضارة لتشمل الموارد الاقتصادية؛ والنظم السياسية؛ والتقاليد الأخلاقية؛ ومتابعة العلوم والفنون.
عمل بهذه القناعة زعماء يذكرهم العالم بفخر واعتزاز. من هؤلاء الزعيم السنغافوري، لي كوان يو، والذي أسس سنغافورة على ثلاثة ضوابط: الاستقرار السياسي والانضباط الأخلاقي وثقافة العمل. وقبله فعل نيلسون مانديلا في جنوب أفريقيا وقبله كذلك فعل المهاتما غاندي في الهند إبان استقلالها.
أما أهل الإنقاذ فقد هدموا السودان تسندهم ثلاث سياسات خرقاء: الاضطراب السياسي؛ والفساد الأخلاقي؛ وتمكين الإخوان المسلمين.
بدأت منظومة الاضطراب بحرب الجنوب التي تمخضت عن دولتين؛ واضرمت نيران الحرب في كل ركن ولا تزال تضطرم. أما الفساد الأخلاقي، فلا يحتاج إلى شاهد. وما وجدوه من ثقافة عمل قوضوه شر تقويض: الخدمة المدنية التي كنا نعتبرها أفضل ما خلفّه الاستعمار من ورائه مكفراً به عن خطاياه، دمروها، وأصبحت الغربان، من شاكلة أمين حسن عمر، تنعق على دمنها.
لقد برهنوا على كونهم ثعالب حقاً. ضحكوا على الشعب السوداني، الذي ظن أنهم سوف يقيمون له الدين كما تقول شعاراتهم، وبدلا من ذلك أقاموا لأنفسهم العمارات الشواهق.
أذلوا الشعب السوداني، وقديما قال الشاعر: لقد ذل من بالت عليه الثعالب.
لكن، ورغم بشاعة الواقع، يبقى سؤال آخر مسلطاً على الجميع، وينبغي أن يطرح أملاً في أن نستشف له الإجابة. وهو أيقدر هذا الشعب الصبور على عقاب من أذلوه بقدر ما يستحقونه من إذلال، وأن يرد لهم الصاع صاعين؟
ذلك ما ننتظره، وسيكون قريباً.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل ذهب البشير إلى السعودية لبيع المزيد من الأراضي! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا يصحو مارد الهضبة، ويغفو مارد السهل؟! .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

هذا الرقم القومى .. فأين الرئيس ؟! .. بقلم: علاء الدين حمدى-كاتب مصري

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

ماهي الاجندة الخفية لإعلان البشير حالة الطوارئ في شرق السودان؟ .. بقلم: صالح عمار

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss