باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قرار الكونغرس الأميركي بالسماح للمواطنين الأمريكان بمقاضاة السعودية ! تبادل الأدوار ! ما العمل ؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

لم يجئ هذا القرار مفاجئا فقد سمعنا منذ وقت بعيد بهذه النوايا و قد كان أُدخل السودان في تلك السلة مع السعودية و لكنها البراقماتية الأمريكية ! فهم يدركون صعوبة الحصول علي أموال من السودان لأسباب لا داعٍ لذكرها ! سابقة التعويضات الليبية لضحايا طائرة لوكربي ستسهل العملية و يمكن للقضاة الحكم بتعويضات جيدة خاصة للمتضررين من الأحياء- ستكون محاكمات طويلة و صعبة و القضاء الأميركي مستقل و لا يمكن التأثير عليه، لذلك علي المتضررين تقديم بينات جيدة لربط الجناة بالحكومة السعودية وهو أمرٌ ليس بالسهل –خاصة إذا ما تم إثبات صلة الجناة بالقاعدة و هي منظمة أمريكية إستغلتها الحكومات الأمريكية للعمل ضد الأتحاد السوفيتي بالتعاون مع بعض دول المنطقة – أمرٌ معروف و هو سيورط الحكومة الأمريكية ذاتها إذا ما كشفت السعودية عن أوراقها ! كما أن عملية تفجير برجي التجارة لم تكن الأولي و قد كان السودان ضحية لعملية التفجير الفاشلة و التي كانت بتوريط من المخابرات الأمريكية مع مخابرات حسني مبارك و قد تمت إدانة المهندس / السوداني صديق و نفد منها الدبلوماسي السوداني سراج الدين حامد و قد كان وقتها سكرتيراً ثالثاً و لعل الجميع يذكر أسف السيد/ شدو النائب العام وقتها و هو يعترف بفشلهم في إختيار محام للدفاع عن السودانيين الذين تم توريطهم في تلك العملية و التي كانت في إطار تدريب لهم من قبل العميل المصري المزدوج و المخابرات الأمريكية لإعدادهم للجهاد في أفغانستان. و من بعد جاءت عملية أديس لاغتيال حسني مبارك و لم ينجح السودان في إدارة تلك الأزمة و جاءت العقوبات تتري حتي وصلنا إلي ما نحن عليه حالياً!
قد يكون مناسباً التذكير بتصريح كونداليسا رايس لبناء شرق أوسطي جديد مع هجوم إسرائيل علي حزب الله و لكن تصدي ذلك الحزب للدفاع عن لبنان أفشل مهمة أميركا و لجأت إلي أساليب أُخري منها توريط بن لادن في عملية برجي التجارة و غيرها من عمليات 11 سبتمبر و التي لا ندري كيفية مرورها علي المخابرات الأمريكية ! و من هذه النقطة علي السعودية الضرب بشدة مع الملابسات الأخري التي تتدعي تورط إسرائيل في التفجير إضافة للمخابرات الأمريكية –خاصة و قد سمع العالم كله بوش الابن و هو يصرح بأنها الحرب و هي حربٌ صليبية كبري كما عبر عنها Great Crusade و في مرة أخري إتهم بوش الابن القاعدة و زعيمها بن لادن و لأول مرة أسمع بعبارة القاعدة و قد أضحت معروفة بعد الضربة و التي أسماها بن لادن بغزوة مانهاتن ! ما ينم عن جهل مُريع بأميركا و سطوتها ! و لعل بن لادن لم يستمع إلي الرئيس المصري وهو يعترف بعدم قدرته علي محاربة أميركا ! من علامات القوة معرفتك لنفسك ! لقد عرف السادات نفسه و بلاده و قد حارب بجسارة وحقق نصراً صغيراً حولته أميركا إلي هزيمة و أجبرت السادات علي التفاوض في الكيلو 101 مع إسرائيل في ثغرتها الكبيرة في عمق مصر ! لقد تم عزل مصر و إجبارها علي سلام دائم مع إسرائيل و توقيع إتفاق لشراء بتولها بسعر لا يتجاوز الأربع و عشرين دولاراً منذ عام 73 وحتي اليوم !مع الاحتفاظ بسيناء خالية من أي قوات مصرية فاعلة !!
و من بعد جاء التآمر الأميركي علي أفغانستان و إحتلالها و ضرب العراق و الحرب علي سوريا وتدميرها و توريط السعودية في حرب اليمن مع توقعات بجرجرة القادة السعوديين و غيرهم من المشاركين في التحالف إلي محاكمات دولية جراء جرائم الحرب و الابادة ! و للأسف لم يقم السودان بدوره العاقل كما فعل في الصلح مع الملك فيصل و عبد الناصر و قد كانت أسباب عدائهم حرب اليمن ! حرب راح ضحيتها حوالي 50000جندي مصري ! و إليها تعزي هزيمة يونيو 67 حيث كان جُل قوات مصر الضاربة باليمن في تلك الحرب العبثية . لم نتعلم من تاريخ الحروب الكثيرة في العالم شرقاً و غرباً بأن أكثر من 80% من الحروب التي تخوضها قوات أجنبية علي أراضي دولة أُخري تنتهي بالفشل ! حتي لو تمت إنتصارات كبيرة في معارك عديدة و لكن يبقي النصر لأصحاب الأرض في نهاية المطاف – فهم أدري بشعابها و دروبها ! ما زال أمام السودان أن يغير من موقفه لصالح السعودية و لصالح اليمن – علي السودان أن يُبقي قواته للدفاع عن الداخل السعودي و عن المواقع المقدسة و يسحب جيوشه و قواته من أراضي اليمن و لتكن خطوة علنية و يساهم باجراء تفاوض بين المقاتلين اليمنيين و الأطراف الأخري ! حتي يمكن تجنيب السعودية و غيرها من الدول المتحالفة المحاكمات الدولية أو التلويح بها. و هي الخطوة التالية في سلسلة الخطوات الأمريكية لبناء شرق أوسط جديد ! و ستأتي تعويضات هائلة ،علي السعودية و دول التحالف دفعها ! لن يُقبل للسودان دور في أي وساطات و هو متورط في حرب لا طائل منها !
ما هو المطلوب لافشال المخطط الأميركي؟
1- المطالبة باجراء تحقيق دولي تساهم فيه منظمة الدول الاسلامية و جامعة الدول العربية مع الاتحاد الافريقي و الدول الكبيرة مثل روسيا و الصينو أنجلترا و فرنسا لمعرفة حقيقة ضربة برجي التجارة بنيويورك.
2- المطالبة بفتح تحقيق آخر في الحادث الأول لبرج التجارة و التي أدين فيها المهندس/ صديق و آخرين و صلتها بالمخابرات الأمريكية و الحادث الأخير لما أسماه بن لادن غزوة مانهاتن !
3- التحقيق في صلة أميركا بالقاعدة و بن لادن- يمكن لبعض السودانيين و السعوديين أن يساهموا في كشف تلك العلاقة !
4- الدعوة لاجراء تحقيق دولي حول معسكر قوانتناموا في كوبا .و تعويض الضحايا.إن سكوتنا لن يشفع لنا برضا أميركا
5- الدعوة لادانة أميركا لقتلها لأفرتد في مختلف دول العالم دون محاكمات بالطائرات التي تعمل بدون طيار.وهو ما يُعرف بالقتل خارج النظام القضائي ! اللجؤ للقانون الدولي و للقوانين الأمريكية و إدانة كافة الدول التي تستخدم تلك الطائرات.بما في ذلك إسرائيل و المطالبة بتعويضات للضحايا !
6- تحريك كل الملفات لادانة الدول الغربية و أميركا علي جرائمها في العالم الاسلامي و في إفريقيا و فلسطين- دير يس، شهداء الجزائر، التجارب النووية الفرنسية في الجزائر،إستخدام إفريقيا كميدان للمعارك بين دول المحور و التحالف الغربي و ما خلفته تلك الحرب من آثار، كالألغام.إستخدام السابقة الليبية للحصول علي تعويض من إيطاليا.
7- فتح جريمة الاتجار بالبشر في إفريقيا و أخذ الدول الأوروبية لملايين الأفراد إلي أميركا و الكاريبي – مما أسهم في إفقار إفريقيا.
8- فتح ملف الضربات الأمريكية و الاسرائيلية في السودان، بدءاً بمصنع الشفاء أثناء عهد كلينتون و التي أطلق عليها الأمريكان حرب مونيكا – في إشارة لفضيحة مونيكا ليونسكي –للتغطية و إبعاد الاعلام !
9- فتح ملف حرب دارفور لتحديد الدور الأميركي وقد أشرتُ إليه في مواضيع سابقة و قد إستمعتُ للصادق المهدي و هو يؤكد علي ذلك الدور- حيث أعطت أميركا الضؤ الأخضر للنظام الحاكم لضرب متمردي دارفور عقب سلام نيفاشا – تلميحاً و قولاً ، أشبه لما تم لصدام حسين و إستدراجه لغزو الكويت ! حادث معروف ! هنا أخطر الأمريكان النظام بأن دارفور شأن داخلي و أقدموا علي ما حدث و من بعد جاءت العقوبات بعد التحقيق ! من الغريب بأنني لم أسمع أياً من قادة النظام يذكرون ما علمت و ما أشار إليه الصادق المهدي في حديثه قبل يومين في الاذاعة البريطانية. أمرٌ أحسبه من الغفلة و نتاج إنعدام الحريات ! لذلك علي من يعلم حول هذا الأمر أن يتحدث أو يكتب !
10- تحريك الجماهير و الأصدقاء في العالم لمناصرة قضايا الشعوب المظلومة و تحريك القضايا ضد الحكومات الغربية – خاصة بوش و بلير و غيرهم من المتورطين في حرب العراق.
11- تحريك البرلمانات بالدول العربية و الاسلامية و الافريقية لادانة الغرب و أميركا علي جرائمها ضد الشعوب و إعتبار تجارة الرقيق جريمة ضد الانسانية !
12- تحريك دول عدم الانحياز
13- مقاطعة شعبية لبضائع أميركا و الغرب و لنبدأ بالبيبسي كولا و الكوكا كولا و هنا يمكن للبرلمانات أن تفعل شيئاً ! و إلا علي الشعوب و الأفراد أن يقاطعوا !
ويبقي الهجوم كأفضل وسيلة للدفاع و تقديم النصح للنظام و السعودية للتخفيف من القبضة القوية و إطلاق الاصلاح و الحريات و إنهاء حرب اليمن بأعجل ما يكون – حتي لا تجد أميركا مسوقاً لحربها و تدميرها للدول العربية و الافريقية و الاسلامية.

a.zain51@googlemail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

احتمالات التدخل الخارجي ضمن النتائج المتوقعة للوضع الراهن في السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

معتصم نمر: فرح الشجر والحجر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

سيناريو جودة في لغة جون .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذلك الماظ في الرجال وفي التاريخ صقر وزعزع وقيامه: للشاعر: محمد المكي براهيم .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss