العمل الخيرى المفترى عليه فى زمن الانقاذ !! .. بقلم: حمد مدنى
الذى استفزنى لكتابة هذا المقال هو ما بثته فضائية الخرطوم ثانى ايام عيد الاضحى المبارك الماضى 11 ذى الحجة 1437 فى نشرتها الاخبارية لاحدى المسؤلات ( المسعولات ) و هى تقوم بتوزيع لحوم الاضحية للمحتاجين بينما تقوم الكاميرا بتصوير تلك المسؤلة ( و المسعولة بحق ) و ابتسامتها تلاحق الكاميرا و هى ممسكة بكيس شفاف و هى تقوم برفعه قبل اعطائه للذى يقف امامها ( و ذلك حتى يرى الشعب السودانى و المشاهدين انها لحمة بحق و حقيقة ) .. ؟؟ و اعتقد من شكله و طريقة حملها له ان به نصف كيلو لحمة او اقل و هى تقوم بتقديمه لاحد المواطنين الذين رمتهم سياسات الانقاذ ( التفقيرية ) لهكذا ظروف و هكذا موقف مؤلم .. ؟؟ و لغاية الان افكر لماذا و مم كانت تبتسم ( و نعوذ بالله من المن و الاذى ) قد يكون مما يحتويه الكيس .. ؟؟ و من خلفها تقف سيارة شاحنة مبردة بها اللحوم و يتكرر ذلك المنظر مع مواطنين اخرين ينتظرون دورهم فى الظفر بكيلو لحمة بالاضافة الى صورة تلفزيونية مع حضرة الوزيرة .. ؟؟
لا توجد تعليقات
