هامان في القرآن وفي التوراة .. بقلم: حسين عبدالجليل
وحيث أن أعداء الاسلام يؤمنون بأن القرآن الكريم هو من تأليف محمد (عليه أفضل الصلاة والسلام) و بما أن بعض القصص القرآني , كسورة يوسف , يوجد نظير مشابه لها في التوراة فهم يقولون بأنه قد أخطأ في نقل الرواية التوراتية حول هامان التوراة الذي أتي بعد مئات السنين من عصر موسي (يعني لفح الكلام دون ان يفهمه كما نقول بلهجتنا السودانية) , و نقلها خطأ بحسبان أن هامان هو وزير فرعون في عصر موسي .
من هذه الايات نستنج التالي :
لا أدعي بأنني أول من حاول , في هذا البحث , أثبات وجود “هامان” فرعوني (غير هامان البابلي) فقد سبقني في ذلك من هم أعلم مني و منهم العالم الجليل موريس بكاي , الا أنني أدعي أنني فيما سأزعمه لاحقا في هذا المقال , أستند علي بعض النقاط التي لم يسبقني أحد بذكرها .
نعود لموضوع هامان و الذي بقليل من البحث عرفت التالي :
بمواصلة البحث علمت التالي :
هميونو وزير الفرعون خوفو تنطبق عليه بعض أوصاف القرآن الكريم لهامان فرعون , فبالاضافة للتشابه الشديد بين نطق “هميونو” و “هامان” فهو قد شغل نفس المنصب (وزير أول للفرعون) الذي شغله هامان القرآن , و ايضا كان مسئولا عن بناء أول صرح و أضخم صرح في الحضارة المصرية القديمة و لايستبعد أن يكون قائدا للجيش . أيضا لايوجد تفسير مقنع لدفن سفينة مفككة بمقبرة الفرعون خوفو الا أن تكون هذه السفينة قد لعبت دورا مهما في حياته أو في مماته (انتشال جسده الغارق مثلا).
حتي لو أخذنا بالتقدير التوراتي لعصر موسي فان وجود أسم مشابه لهامان كوزير أول في الاسرة الرابعة يعني بأن ذلك الاسم كان اسما متداولا عند قدماء المصريين ولايستبعد أن يكون قد تسمي به وزير أول آخر في اسرة حاكمة مصرية أتت في عصر لاحق .
لا توجد تعليقات
