المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي السوداني لم ينعقد بعد .. بقلم: عثمان محمد صالح
لاأجد وصفاً أدق وأنسب لمايجري في صفوف الحزب الشيوعي السوداني مؤخراً من فصل واستقالات بدأت فردية ثم اتخذت طابعاً جماعياً غير ارهاصات الزلزلة التي بامكانها خلخلة بناء هذا التنظيم، بل وهدمه هدماً اذا لم يستنهض عامة الشيوعيين ارادتهم ويحزموها في حملة لانقاذ بيتهم المشترك الذي ادين له بالفضل ويحزنني ان أراه ينطمس بهذه الصورة التراجيدية.
لاسبيل بنظري الكليل لتعافي الجسد الشيوعي بغير انعتاقه من سيطرة القيادة الخفية التي هي جماعة عاطلة تنظيمياً وفكرياً وتحيا في غيبوبة أزمنة دارسة.
لا توجد تعليقات
