باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

أكتوبر 1964: في طريق لينين عُرجاً ومكاسير .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2016 7:40 مساءً
شارك

وجدت كثيراً من الناس يزعم أن مظاهرات رفاقنا بعد انقلاب 19 يوليو 1971 تطرفت حتى اعتزل الناس الانقلاب وكانت سبباً في تقويضه. فقد هتف رفاقنا بغير داع: “سايرين سايرين في طريق لينين”. وكان هتافهم عندي “قطعة راس” لانقلاب مفاجئ لم يستعدوا له. وبالطبع تربص بالانقلاب وهو طفل ممن انزعج للانقلاب نفسه قبل شعاراته. فلو هتفنا “عاش الشعب السوداني البطل” لما رحمونا. فلم يعد خافياً من هم الذين أعدوا للانقلاب رباط الخيل وصهوات الطائرات بين مصر وليبيا وشركة لونرو وبلاد أخرى ربما. وقد أهلك الله أكثرهم بأيدي شعبهم. وكفى بالله شهيدا.
ربما لا يدري من استسخف من “نعقوا” منا باسم لينين في 19 يوليو أن السودانيين اتبعوا لينين في يوم من أيامهم الساطعة في 21 أكتوبر 1924. فمتى نفذوا الإضراب السياسي العام وثاروا على نظام الفريق عبود كانوا لينينين أشاوس. فخطة الإضراب السياسي العام التي أطاحت بالديكتاتورية في صلب مفهوم لينين عن الأزمة الثورية. وقد عقد بيننا ولينين في الحلال الثوري أستاذنا عبد الخالق محجوب المعروف بحسن اطلاعه على اللينينية والاستشهاد بنصوصها في سائر كتاباته.
توصل الحزب الشيوعي إلى خطة الإضراب السياسي سبيلاً إلى الإطاحة بنظام الفريق عبود في صيف 1961. ففي تقديره أنه وضح للشعب عزلة النظام ولكنه رغب في بيان بالطريق لإزاحته. فنشر الحزب بياناً في المجلة النظرية للحزب وهي “الشيوعي” (العدد 108، بتاريخ 2 يوليو 1961) بعنوان “تفاقم الأزمة الثورية وتفكك الديكتاتورية”. استعرض الحزب في المقال اتساع الحركة الجماهيرية على ضوء إضراب عمال السكة حديد في يونيو 1961 وتوصل إلى وضوح تفاقم أزمة النظام وإمكانية توجيه الجماهير ضربة قاضية له. وصدر بعد تلك التقديرات السياسة بأسابيع أول بيان للحزب الشيوعي وضع فيه الإضراب السياسي العام كخط الحزب الرئيسي للقضاء على النظام المستبد للفريق عبود. ثم والى الحزب بيان تكتيكه الرئيسي هذا في مجلة الشيوعي (العدد 109) بتاريخ 29 أغسطس 1961. وأردف الحزب هذه الخطة السياسية ببيان الخطة التنظيمية التي سينفذ بطريقها خطة الإضراب السياسي العام.
اتفق للحزب سداد فكرة الإضراب السياسي العام في سياق قراءته لخارطة تفاقم أزمة نظام الفريق عبود. وركن هذه الأزمة في رأي الحزب هو بلوغ الجماهير وضعاً “لا تحتمل فيه العيش تحت ظل النظام الراهن”. وهو ركن قليل الاعتبار إذا لم يتضايف على ركن آخر هو تضعضع النظام سياسياً تضعضعاً بلغ به طور العجز عن الحكم. واقترب الحزب من هذا المعنى بقوله إن النظام ظل هدفاً لنضال ثابت أدى به إلى العزلة حتى من قوى اليمين في الأحزاب السياسية والجيش. فتفاقمت أزمته واتسعت “إلى درجة لم يعد معها قادراً على أن بحكم بهدوء”.
معلوم أن “الأزمة الثورية”، التي رشحت الإضراب السياسي خطة للقضاء على نظام عبود، مفهوم لينيني ذاع في كتاباته ومنها “تهافت الأممية الثانية”. وتقع الأزمة الثورية عنده حين يصير من المستحيل على الطبقات الحاكمة الحفاظ على حكمهم بغير إحداث تبديل ما فيه: حينما تضرب الأزمة، بصورة أو أخرى، وسط الطبقات العليا، أزمة تفضي إلى فجوات وخروق في سياسات تلك الطبقات تنفذ من خلالها وتتفجر غضبة الطبقات المضطهدة. ولتقع الثورة، برأي لينين، لا يكفي أن الجماهير المضطهدة لم تعد تطيق العيش كعهدها. فمن الضروري، إلى جانب ضيق هذه الطبقات بالعيش تحت نير الطبقة ذات السلطان، ان تكون الطبقة السلطانية نفسها قد وهنت ولم تعد هي نفسها قادرة على العيش كعهدها. ووجد أستاذنا عبد الخالق محجوب في مفهوم لينين ما أعانه على تشخيص أزمة نظام عبود الثورية كما رأينا ووالاها بالكي الثوري آخر الدواء.
حين قمنا بثورة أكتوبر 1964 بالدخول في الإضراب السياسي العام كنا “سائرين سائرين في طريق لينين” عرجاً ومكاسير. وسنرى أنها لم تكن المرة الأولى لنا نحن السودانيين في هذه السكة اللينينية الخطرة. فمن رأي المؤرخ ب م هولت، مؤلف كتاب “دولة المهدية”، أن المهدية لينينية وضحاء كما سنرى في كلمة قادمة.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تابان: شاعر فحل من جنوب السودان .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

أحلام وطموحات شباب الثورة .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المناصير وأسامة عبدالله: الحلقة الأخيرة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصراعُ الإستراتيجي الدوليّ في ملتقى الإعلاميين والعسكريين .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss