باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

وقفة وفاء لمدرسة التميد الأولية .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

إحتفالاً بعيدها المئوي

واحدة من أقدم مدارس السودان

جاءت نغمة هاتفه شجية لشاعر شعبي يُعدد و يمجد صفات الفارس أو الولد الذي تجده في النائبات، الولد الأغبش الذي لا يعتني ببدنه أو يُمشط شعره – وفقاً لمفاهيم بعض من أهل بادية السودان، خلافاً لآخرين في الشرق و الغرب يعتنون بشعرهم و بشرتهم .و تظل تستمع إلي ذلك الحديث المقفي و لا تمل السماع- غير أن الولد علي الطرف الآخر يقطع تلك المتعة و يرحب بصوت عميق و برئ- تُعرفه بنفسك و الغرض من المهاتفة ، مما يُثير ذكريات و أي ذكريات ؟ للطفولة البريئة و سنواتها الغضة بمدرسة التميد الأولية ليمتد- كما كنا نكتبها ! مدرسة التميد الأولية ذات الرأسين ليمتد و لا ندري تلك الرؤوس أو مغزي كلمة ليمتد ! و نحسب أن المختصر الأخير يعني صفة للقوة أو العراقة أو …لا أدري.
مدرسة من أوائل المدارس التي أنشأتها السلطات البريطانية بعد هزيمة دولة المهدية و قد ساهم في قيامها و مدارس أُخريات السيد/بابكر بدري في عام 1904م بقرية التميد والتي كانت مقراً لرئاسة الادارة الأهلية.لقد أرادت القوي الاستعمارية نشر التعليم الحديث لكسر حِدة التعصب للقومية الوليدة و للجهاد كمفهوم راسخ في تعاليم الاسلام- و ما قامت المهدية إلا لغرسه في النفوس !
إختاروا لمهمة نشر التعليم رجال عارضوا المهدية و آخرين كانوا أنصاراً مثل بابكر بدري و قد وجد قبولاً بين الناس – لحصافته و ذكائه و معرفته بالناس. و لما يمضي كثير وقت حتي هبت منطقة الحلاوين بقيادة عبد القادر محمد إمام – المعروف بود حبوبة وهو من أنصار المهدي و شارك في كثير من المعارك بما في ذلك حملة ود النجومي . بل قبل المهدية كان مقاتلاً و قد حارب مع الشيخ طه ضد الأتراك و قد أثناه ذلك الفقيه المجاهد عن خوض معركته الأخيرة مُدخراً إياها لمعركة قادمة ! رؤية من رؤي الصالحين ! ثار ود حبوبة في عام 1908م و من ثم فقد أُغلقت المدرسة. و لم تستأنف الدراسة إلا في عام 1919م بعد مساعٍ من الشيخ محمد الأمين القرشي و غيره من أعيان المنطقة.
صادفت المدرسة نجاحاً باهراً بقيادة رجال أفذاذ و أساتذة نُجب – منهم محمد أحمد الشايقي و محمد االقاضي الهادي و الشيخ مضوي و الشيخ حامد وقيع الله و الشيخ أبو عاقلة حمد النيل و غيرهم.
بعد قيام مشروع الجزيرة إستقبلت المدرسة أجيالاً من أبناء العاملين بالمشروع و المقيمين وسط قري الجزيرة في مكاتب كنا نطلق عليها كلمة سرايا – كانت بيوتها جميلة لها سقوف حمراء و تحوطها الحدائق الغناء.كان يأتي من تلك السرايا أبناء العمال و الموظفين و المفتشين و المهندسين، حيث يختلطون بأبناء المنطقة، كان بعضهم جد مختلف في الملبس و السحنة و النظافة- و بذلك دفقوا ثقافة و نقلوا معرفة جديدة ، لا يعرفها سكان الريف مثل السندويتشات المحشية بالبيض أو اللحم المفروم اللذيذ و ربما بأشياء أخري لا يعرفها طلاب الجزيرة و الذين كانوا يأتون علي الأتون أو علي أرجلهم و هم يحملون كوراً و طاسات يوضع بداخلها إفطار أيضاً لذيذ – كسرة بالملوخية البايته أو بإدام القرع أو بالروب و قد يحملون قرشاً أو قرشين لشراء الطعمية أو سندوتشات الفول من دكان العم محمد عثمان و الذي تعرفوا عليه للتو.
أذكر من زملاء الدراسة من سراية دلقا الطالب نبيل نجم الدين و شقيقه و لعلهم من منطقة الحلفايا من جهات بحري، كانوا يأتون بملابسهم النظيفة تحملهم عربة أبيهم المفتش بالسراية.
أخذ المتحدث بالهاتف يُعدد من دفعته بالمدرسة : محمد سعيد يوسف و الذي صار مهندساً مدنياً تحصل علي درجة الماجستير من إنجلترا و عمل بدولة الامارات لعقود من الزمان. و بشري آدم و الذي وصفه الفريق محمد عبد الله عويضة بأن شعره كان كصوف الكديس و أضفت إليها صوف كديس بلله مطر !
جاءت أسرة الطالب عويضة من بادية شرق النيل و من البطاحين المعروفين بالكرم و التصوف و صياغة اللغة في شعر جميل أو دوبيت .جاءت إلي الجزيرة في عهد السودان القديم الجميل حيث حرية الحركة و الأرض للجميع – مشاعة للسكن و الرعي و التجوال و لا تجد المجموعات المتنقلة إلا الترحاب و تبادل المنافع- يحملون اللبن في الصباحات الندية و السمن و ربما الدجاج و البيض و يأخذون من القري المجاورة السكر و الشاي و البن و الملح و ربما اللحم ! لم تكن حاجاتهم كثيرة !
تجد أجيالاً متواصلة من الطلاب من أسرة واحدة مثل أبناء الصراف المبارك ود علي و الذي كنا نشاهده بحقيبته السوداء آخر كل شهر ليوزع الرواتب علي العمال و المعلمين. كانت مدرسة كبيرة بها داخليات لأبناء القري المجاورة طباخين و طباخات، كنا نشاهد طلاب الداخلية يحملون صحن الطلس الكبير مقلوباً و العصيدة صلدة صلبة متماسكة لا تنسكب و لن تزيحها إلا الأيدي الصغيرة بعد صب إيدام مما يتيسر في ذلك الوقت !
للمبارك ود علي أبناء نجباء و كانوا متميزين منهم إبن دفعتنا محمد أحمد والذي قبل بجامعة الخرطوم و أضحي مهندساً و مامون الذي درس الرياضيات و أصبح معلماً لها بالمدارس الثانوية.بشير و قسم السيد تخرجا أيضاً من المعهد الفني – ورثوا النجابة و الذكاء.
كذلك تلقي جزءاً من تعليمه فيها أمين آدم و قد كان الأول في الشهادة الوسطي علي مستوي البلاد.و أضحي طبيباً و كذلك علي العوض محمد أحمد وقد جاء كذلك الأول في إمتحان الشهادة الثانوية و أضحي طبيباً مختصاً في أمراض الباطن و شقيقه محمد الفاتح والذي تخرج كذلك في جامعة الخرطوم مهندساً – تخصص في الاتصالات الفضائية و يعمل بالسعودية.
خريجي مدرسة التميد كثير عددهم و تتنوع قبائلهم – لذلك مشاركتهم في العيد المئوي لها مشاركة في بناء نسيج السودان الجميل.
كانت مدرسة التميد قومية بالفعل تجد فيها كل أبناء السودان- لذلك تداعي نفر من خريجيها و غيرهم لتطويرها و لانشاء مركز للتدريب المهني و لوضعها ضمن سجل التراث الانساني الذي ترعاه منظمة اليونسكو.
لذلك نأمل من أجهزة الاعلام التنويه و الترويج لمثل هذا الجهد والاحتفاء بمثل هذه الأعمال لما فيها من وفاء و تعظيم للحس القومي و تنميته بين الأجيال.
دعوة للجميع لهذا الجهد القومي الهام.
إستجابت عديل المدارس لعمل صيانة بالمدرسة و تنتظر صوراً لها و نبذة تعريفية عنها – كذلك وعدت السيدة /وزيرة التربية و التعليم بولاية الجزيرة بوضعها ضمن برنامج الصيانة عند مشاركتها في مهرجان التميز و التفوق بالحلاوين في أكتوبر من عام 2014م.
يتصدي لهذا العمل نفر من خريجي التميد:المهندس قسم السيد المبارك و المهندس محمد سعيد يوسف و السيد أبودقة و صلاح محمد الأمين و آخرين.
علينا البدء في أعمال جادة للاصلاح و ليكن التعليم من الأولويات

a.zain51@googlemail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لم شمل الاتحاديين .. وأم هلَّة هلَّة المسكت أحزاب الفَكَّة .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

واشنطون ليست كمبالا او جوهانسبرغ سيادة الرئيس البشير .. بقلم: محمد فضل علي..كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

ضرر إقصاء الكيزان عن المشاركة لإسقاط النظام أكثر من نفعه! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

احتفال إحياء عيد الاستقلال .. كلمة الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss