باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

محمد يعقوب شداد باق فينا .. بقلم: عادل إبراهيم حمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

فقدنا زول ما ساهل .. فقد رحل عن الدنيا العلم الاتحادي العالي الرمز الوطني البارز العالم المعماري المعروف الدكتور محمد يعقوب شداد .. هذه ميادين ثلاثة كان لفقيدنا فيها جميعاً حضور قوي , ذلك لأنه بوعيه اللافت قد أدرك أن حزبيته لا تطغى على وطنيته , و أن وطنيته يلزمها التزام حزبي ببرنامج متقدم و فهم عصري ؛ فقاد تيار القوى الحديثة في الحزب الاتحادي الديمقراطي ليعبر عن دور الحزب التاريخي في الاستنارة و الاعتدال . و تصدي لقضية الديمقراطية التي وهب لها عمره , مدافعاً عن النظام الديمقراطي في حضوره , و مناضلاً مع الوطنيين الأحرار لاسترداد الديمقراطية عندما يتغول عليها الشموليون , فلم يساوم و لم يناور و لم يتردد , إذ عرف عنه موقف مبدئي صارم ضد الأنظمة الدكتاتورية .. و من عجب أن هذا الحضور القوي في الميادين السياسية و الوطنية لم يصرف الفقيد عن تخصصه العلمي بدعوى أن السياسة تتطلب منه تفرغاً ما دام يحتل مواقع قيادية في الحزب أو في تحالفات المعارضة ؛ فظل دكتور محمد يعقوب شداد حاضراً بين تلامذته و زملائه في ميدان المعمار , يحاضر و يعلم و يبني , ليقدم بالدليل العملي البرهان على إمكانية خدمة القضية الوطنية من أي ميدان , فلم يغب عن الاجتماعات و الندوات و المظاهرات حتى صعدته الجماهير لمواقع سياسية قيادية , مثلما هو حاضر في المرسم و قاعة المحاضرات و المؤتمرات العلمية حتى تبوأ موقع العمادة في كلية المعمار بجامعة الخرطوم .
كان يجمع في حديثه الممتع بين قضية الوطن و موضوعات ذات صلة بتخصصه , فيشير إلى بيت المفتش في بارا الذي بني في عهد المستعمر بما يناسب أجواء شمال كردفان , فلم يحتاج المفتش القادم من بلاد الصقيع إلى مكيفات أو مراوح بينما احتاج لهذه الكماليات المعتمد ابن السودان الذي سكن في ذات المنزل . و يحدثك شداد عن ضرورة توظيف المعماري السوداني علمه ليتواءم مع البيئة السودانية , و يدعو لأن يعمل المعماريون و المهندسون المدنيون لتقديم تصور لمنزل يجمع بين البساطة و الراحة للمواطن البسيط . و لا يبدي حماساً للواجهات الزجاجية و الكلادن .
لقد شق نعيك علينا , أخانا الكريم الشقيق الرفيع محمد يعقوب شداد , لكنا لا نقول إلا ما يرضي الله و إنا لفراقك يا شداد لمحزونون .. العزاء لأسرته و لآل شداد الكرام و لكافة الاتحاديين و الوطنيين الأحرار و لزملائه و تلامذته المعماريين .. إنا لله و إنا إليه راجعون .

adlibhamad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان تحت حكم البريطانيين (2)
منبر الرأي
مبادرات: إدخال عملة ذهبية-الجنيه الذهبي (الدخري) .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
الأخبار
بيان تضامن من نقابة الصحفيين السودانيين مع الزميلة مها التلب والزميل نادر عطا
منبر الرأي
إلى الرياض والقاهرة… هذا الشعب لا يُكسر
منبر الرأي
تمثيل العمال والمزارعين في ثورة أكتوبر: إدمان الفشل ياتو! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زوجة وإبن بن لادن ..أيام ذهبية في الخرطوم (1-4) .. بقلم : سليم عثمان

سليم عثمان
منبر الرأي

من يحمي أهل دارفور بعد خروج القبعات الزرق؟ .. بقلم: عائشة البصري

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة أكتوبر والخِذلانُ المُبكِّر والكبير لقضيّة جنوب السودان .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

الرئيس سلفاكير وامبيكي والخطة (ب) …. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss