باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

ابجديات الحياة في البلدان النامية .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 16 نوفمبر, 2016 5:45 مساءً
شارك

ان ابجديات البلدان النامية تكاد تكون بعيده عن المواطن المغلوب على امره إذ انه يغترب او يهاجر من اجل توفيرها فقط دون الثانويات والتي تعتبر بعيدة المنال ولكن حكام البلدان النامية دون ذلك، فالثورات التي تحدث في تلك البلدان يقودها او يحركها الفقراء وذلك جراء الظلم الكبير الذي يلحق بهم مما جعلهم يجاهرون بعدوانهم للسلطان، رغم جبروته وظلمه.

وفي ظل البحث عن الابجديات في البلدان النامية ظهر ما يسمى بالارهاب والذي اقترن بالاسلام والاخير(بريء)منه كل براءه،لذا نجد ان الارهاب هو غبن وظلم وجدت ضالته عن هؤلاء الضعفاء وقليلي الثقافة الاسلامية، والبعض قرن الارهاب بالفقر والحاجه ولكن هذا الامر بعيد كل البعد وحتى لايكون هناك كراهية للمجتمع وحاقده منه.
تظل ابجديات الحياة في البلدان النامية ماعدا دول الخليج العربي َهدفاَ للمواطن المسكين الذي يستظل بالفاقة والقسوة والظلم في الحياة، ومن باب اولى على حكامهم توفير تلك الابجديات بدلاً من صرفها في الامن وتقوية الجيش لمبارزة دول الجوار حتى لايكون هناك هروب قاسي للكوادر البشرية التي تعلمت ونهلت من موارد هذه الارض واصبحت ملك للاخرين(حاله اكتساب المواطن لجنسية اخرى)،وهذه برأي خسارة كبيرة لهذه الدول التي هجرها او تركها ولكن ساسة البلدان النامية لايعرفون هذه الميزة حتى لو صال وجال احد ابنائها في الدول الاخرى بل يهتدون بفكرة(تفويج العلماء والمفكرين الى العالم الآخر وبخاصة دول الخليج العربي والغرب) مقال قادم(هجرة او نزيف العقول من البلدان النامية) لايرى السلطان توفير الابجديات للمواطن وان الاخير لايرغب في الاول اكثر من ذلك،والثانويات بعيده المنال، والله الموفق ..

writerahmed1963@hotmail.com

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طابخ السم آكله: الشيخ عبدالحي يوسف .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

مفهوم التنمية وحصاد التجربة السودانية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

أمريكا والعرب .. غيرة وكلينكس !! … بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

المحكمة الدستورية تثبت وجودها وجدواها .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss