باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البرلمان يشرع استبدادية الرئيس .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

في سنة 1972 بدأت ثورة دستورية في مصر اتباعا للنهج اللاتيني الفرنسي وما رسخ في نظام القانون العام وهو عدم تحصين أعمال السلطة التنفيذية من الرقابة القضائية سواء كانت أعمالا مادية أم قانونية ، وبمفهوم بسيط فلا يجوز أن يتم الطعن ورفع دعوى إدارية ضد قرار صادر من السلطة التنفيذية ابتداء من رئيس الجمهورية-ماعدا أعمال السيادة- وانتهاء بقرار أصغر موظف في الهيكل الوظيفي للمرفق العام أو الهيئة العامة. والسبب في عدم دستورية أي تحصين للقرارات الإدارية هو أن ذلك يستلب حق المواطن في اللجوء إلى قاضيه الطبيعي في كواجهة قوة السلطة العامة وخاصة السلطة التنفيذية. من ناحية ثانية يؤدي تحصين القرار الإداري إلى الانتقاص من سلطات القضاء لحساب السلطة التنفيذية وثالثا لأن التحصين يعني أن القضاء فقد أهم سلطاته وهو الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية وهذه الرقابة جزء من آليات مبدأ الفصل بين السلطات.

برلماننا العزيز وافق (بالإجماع) على تحصين قرارات الرئيس الإدارية وبالتالي فإن الرئيس يستطيع أن ينزع مال وممتلكات أي مواطن دون أن يستطيع هذا المواطن اللجوء إلى القضاء لوقف التعسف والإستبداد السلطوي للرئيس.
البرلمان الذي يجيز أي شيء يملى عليه وافق وبال (الإجماع) دون حتى أن ينهض أحد من البرلمانيين من أصحاب الثقافة القانونية ويعترض على هذا الأمر الاستبدادي والذي يقوض الاتجاهات الدستورية الحديثة .
ويستمر البرلمان في تحصين قرارات السلطة التنفيذية الإدارية عن جهل أو عن تجاهل وهو يمنحها تركيزا شديدا للسلطة. بل أن هذا التحصين لا يستلب فقط من سلطات القضاء بل يستلب من البرلمان نفسه سلطاته التشريعية حين يتحول الرئيس إلى مشرع عبر القرارات الإدارية التي تأخذ قوة القانون بل وتتجاوز الرقابة الدستورية فتكون فوق القانون.
أي برلمان هذا؟؟ وأي برلمانيين هؤلاء، إنهم إما جهلاء أو مرتزقين أو الإثنين معا.
في عام 2008 كان العراق هو آخر الدول العربية التي تمنع من تحصين القرارات الإدارية للسلطة التنفيذية من رقابة القضاء وتبقت دول قليلة لا تكترث للحقوق الدستورية ولا إلى مبادئ الفصل بين السلطات وغيره من مبادئ قانونية وللأسف السودان أحد هذه الدول المتقهقرة.
18 نوفمبر2016

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأجنحة المتكسرة والعروش والسياسات الساقطة في مواجهة طوفان ونقاء الثورة السودانية .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

سنواتي في امريكا: الامريكيات يشاركن ازواجهن كل شيء حتى عنوان البريد الاليكتروني (10) بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

العقل الرعوي: سجال تصفّق له أكفّنا .. بقلم د. محمد عبدالله الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

وضع النقاط على حروف دعوة بروف الطيب زين العابدين إلى الشباب لإحداث التغيير المنشود .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss