اصرار شعب السودان على تحقيق الذات السودانية .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين
أيام وشهور مضت لتعانق سنوات المعاناة 27 عاما من عمر الانقاذ الوهم والضياع شهد الناس فيها الحوار الخديعة والترهل المتعمد لقيام حكومة انتقالية ووعود كاذبة وبراقة بتعديل التشريعات التي التي تحد من حرية الانسان وانسانيته ، والحق يُقال ما من أحد كان يتوقع مخرجات ايجابية حيث سرعان ما تناثرات المخرجات لقرارات ارتجالية من الزيادة في المواد البترولية وقوت الناس لتزيد الناس افقاراً وتصحبها التصريحات من السفهاء وُالمفسدين وكسبت السلطة الوقت بمسرحية الحوار للبقاء على عتبة الفساد والمسفدين ، وسط هذا الخضم ولدت وترعرعت اشراقات شعبنا بقيادة النشطاء من شبابنا الطاهر وطلابنا وطالباتنا الاشاوز الذين أقسموا بالله على تحرير شعبنا ،، نعم هي انتفاضة نابعة من القلب من السلمية شعاراً لها وكانت أصواتها تدك حصون الأجهزة الحاكمة التي هرولت هروباً واختفاءاً وراء الجدران وسفراً للخارج والتسابق لاغتناء الدولار المتبقي من الفتات بل والصمت الجبان الذي خفت بهدير حرائر السودان عندما قالوا لهم السودان نحن رجاله ثم الاعلان عن العصيان المدني الذي كان فاتحة شهية للنضال الوطني والذي لم يحتاج الى احصاء بعد أن كتب الله له النجاح ولتظل مسيرة النضال في طريقها لاجتساس الطغمة الفاسدة التي لعبت بالدين الحنيف وجعلته تجارة خاسرة لهم في الدنيا والآخرة.
لا توجد تعليقات
