باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

اصرار شعب السودان على تحقيق الذات السودانية .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2016 6:18 مساءً
شارك

 

أيام وشهور مضت لتعانق سنوات المعاناة 27 عاما من عمر الانقاذ الوهم والضياع شهد الناس فيها الحوار الخديعة والترهل المتعمد لقيام حكومة انتقالية ووعود كاذبة وبراقة بتعديل التشريعات التي التي تحد من حرية الانسان وانسانيته ، والحق يُقال ما من أحد كان يتوقع مخرجات ايجابية حيث سرعان ما تناثرات المخرجات لقرارات ارتجالية من الزيادة في المواد البترولية وقوت الناس لتزيد الناس افقاراً وتصحبها التصريحات من السفهاء وُالمفسدين وكسبت السلطة الوقت بمسرحية الحوار للبقاء على عتبة الفساد والمسفدين ، وسط هذا الخضم ولدت وترعرعت اشراقات شعبنا بقيادة النشطاء من شبابنا الطاهر وطلابنا وطالباتنا الاشاوز الذين أقسموا بالله على تحرير شعبنا ،، نعم هي انتفاضة نابعة من القلب من السلمية شعاراً لها وكانت أصواتها تدك حصون الأجهزة الحاكمة التي هرولت هروباً واختفاءاً وراء الجدران وسفراً للخارج والتسابق لاغتناء الدولار المتبقي من الفتات بل والصمت الجبان الذي خفت بهدير حرائر السودان عندما قالوا لهم السودان نحن رجاله ثم الاعلان عن العصيان المدني الذي كان فاتحة شهية للنضال الوطني والذي لم يحتاج الى احصاء بعد أن كتب الله له النجاح ولتظل مسيرة النضال في طريقها لاجتساس الطغمة الفاسدة التي لعبت بالدين الحنيف وجعلته تجارة خاسرة لهم في الدنيا والآخرة.
لقد تحدد يوم التاسع عشر من ديسمبر 2016 ليوم العصيان الأكبر ليتوافق مع هذا اليوم يوم وقف نواب الشعب السوداني وبالاجماع وأعلنوا استقلال السودان وميلاد الأمة السودانية بل هو يوم الخلود الذي أصبح لاحقاً وسيلة للتلهية عند السياسيين منذ اللاستقلال حتى اليوم ليتقهقر السودان في التنمية والنماء وليتوج الفشل المدمن تجار الدين بسنوات ظلامية أسموها الانقاذ واستطاعوا خلال سنوات حكمهم الجائر بتحطيم كافة مقدرات شعبنا الاقتصادية وباعوا أرضه بثمن بخث فانهارت بالتالي كافة الخدمات الصحية والتعليمية وامتدت اياديهم لقوت الناس ومعايشهم وتكاثرت هجرات الشباب للخارج ومنهم من لقى ربه ومنهم من ينتظر مصير مجهول وتساقطت المثل والأخلاق الطيبة من القلة الفاسدة حتى الأقربون يتربصون بأرحامهم حسداً ووشاية ، ألا أن اصرار الشباب لا حدود له بعد أن حاول البعض تحويل ارادتهم بحتمية انهيار نظام الانقاذ والتركيز على الغاء القرارات الاقتصادية ولكنهم من الوعي عما يدور حولهم وبداخلهم.
لقد شهدت الايام السابقة عددا من التوقعات والسنيوراهات ليطرح السؤوال المؤلوف عن البديل والنظام محاط بأجهزة أمنية غير متوافقة قوات مسلحة حامية للبلاد وقوت شرطة حامية للنظام العام وأجهزة الأمن في خدمة نظام الانقاذ والتدخل السريع يتربص بالجميع عدا المليشيات الأخرى التي توعدون بها الا ان ارادة الشعبيه هي القوة والقادرة على التغيير وايجاد البديل ومن ضمن الاطروحات هيمنة القوات المسلحة على السلطة لفترة انتقالية وأخرى حكومة تنقراط ( كفاءات مستقلين ) وجميعها أقاويل ولا ترقى لمستوى الواقع الا بارادة الشعب وشباب الانتفاضة الشرفاء.
ومن خلال المعاناة والاصرار على مواصلة النضال يبحث الناس عن الشريك الغائب ليعود تائباً ومتبرئاً عما قام به خلال سنوات الانقاذ وأطلقوا على أنفسهم المعارضة السلمية والمعارضة المسلحة فقد شاركوا في الانقاذ الوهم عبر سنوات وكل بطريقته الخاصة مستشارين ومساعدين في رئاسة الجهورية أو وزراء هامشيون أو مقادون في أعمالهم ومنهم من ولى من أرحامه وآخر من الحسيب النسيب وآخرون من الذين لا صفة لهم ولا طعم ومنهم وصل ارزل العمر ولا يريد أن يولي غيره من الأجيال التي تفوقهم وطنية ، وماذا ينتظر هؤلاء فقد استطاع شباب السودان أن يتحكم في أساليب النضال الوطني هو اعتصام ومظاهرات يقررها هو ، وقد فوت عليهم الفرصة في استشهاد نخبة من الشباب لتكون مدخاهم لسرقة الثورات والانتفاضات فقد ولى زمن الخداع ،ومن أراد ساحة الشرفاء فما عليه الا النزال في ساحاتها المقدسة ولا يهم شباب السودان تصريحاتهم العرجاء بايقاف الحوار مع الانقاذ فمن الذي فوض أي من الطرفين للتفاوض عن مصير السودان فليهنئوا بغربتهم السياحية ويتركوا شعب السودان فهو القادر على التغيير وايجاد البديل.

لن يطول الزمن بكم ونقول لكم ياشباب الانتفاضة اصبروا وصابروا واجعلونا نحن ومن وصل خريف العمر ناصحين من البعد لا مهيمنين عليكم فقد حباكم الله بزمن تميزون فيه بين الصالح والطالح وتتحسسون طريقكم بأنفسكم بعد أن أصبح السودان أمانة بين اياديكم الطاهرة والى لقاء لترديد صوت نواب الشعب باستقلال السودان ورفاهية شعبه وبالله التوفيق.

Ismail.shamseldin99@gmail.com

الكاتب

إسماعيل شمس الدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الننه توباك مصعب محمد زينب (الحرية حق وليست مِنة) وستظل علامة النصر مرفوعة .. بقلم: محمد زاهر أبو شمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعيين الولاة المدنيين .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

السر قدور وباقة الورد .. بقلم: شوقي ملاسي

شوقي ملاسي
منبر الرأي

الشارع عايز أيه .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss