باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإستنارة .. والدين .. والسلطة .. بقلم: د. آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

نحن نشك دائما في قدرة المجتمع على تبني الاستنارة كمشروع جماعي ، وذلك ﻷن الاستنارة نفسها مصطلح نرجسي وواسع في نفس الوقت ، يمكن أن تكون الليبرالية جزئية صغيرة من جزئيات الاستنارة وعكسها تماما الاشتراكية ، وكذلك العلمانية ، نحن نقف فوق مصطلح يميد بنا بحسب توجهاتنا الشخصية ، ولذا فلنتفق مبدئيا على أن الاستنارة هي التحرر ؛ أي الترك ، بحيث نترك للآخر سلطته في ادارة شئونه الخاصة جدا دون تدخل ، فيكون مختارا . وفي المقابل فإن الطرح الديني استلابي بحيث يستلب الحرية الفردية ، في مقابل أطروحة جماعية التطبيق والتبني والتفسير. هنا نحن أمام وجهين متناقضين ؛ الاستنارة والدين ، بحيث تتعارضان تعارضا لا جدال في ذلك. إنه صراع بين المقدسات ونفيها ، أو تحجيم دور المقدس من الجماعي العام الى الشخصي الخاص ، وهو بالتالي صراع أزلي ليس فيه منتصر حتى في ظل ارتباط أحد الطرفين بالسلطة. صحيح أن السلطة تؤدي دورها في نشر نصرها المؤقت ﻷحد الطرفين على الآخر ، لكن النار تكون مخبأة تحت الرماد وتشتعل حينما يكون المناخ مناسبا والبيئة مثالية. لكن للسلطة أيضا دورها الهام في عملية التأكيد ، أي تأكيد هذا النصر ، في تبني نشر الاستنارة حتى ولو بنشر جزء منها فقط كالعلمانية أو الليبرالية ولو لفترة قصيرة ، فالسلطة هي التي نقلت العديد من الدول الى مرحلة الاستنارة بقفزة واحدة ، ويؤدي التطبيق السلطوي المستمر الى تشكل ابستمولوجي جماعي او برادايم أو منظومة معرفية جماعية أو نسق محترم من الكافة بحيث يتمتع بالإشعار بإلزامية اتباعه وباستهجان لمخالفته. 

إذا ؛ فالإستنارة تحتاج -في صراعها الحتمي مع الميتافيزيقيا- إلى السلطة أي الإكراه المبدئي ثم تترك عجلتها لتتحرك من تلقاء نفسها بعد ذلك.
إن استنارة لا ترغب أو لا تفكر في السلطة هي استنارة مهزومة لا محالة ، ﻻن عدوها باحث شغوف عن السلطة أي آليات الإكراه .
amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فصلوا الجنوب ويسعون لفصل دارفور! …. بقلم: تاج السر حسين
الراعي الرسمي للقوات الأممية .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
القطط السمان … أو سباق ال 100 متر .. بقلم : محمد بدوي
منبر الرأي
الصادق المهدى وفقدان بوصلة السياسة .. بقلم: بوفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
منبر الرأي
نور القبة والهرج: هل استسلم، هل تاب؟ هل انسلخ؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بهيسة و أم جمعة: تجليات الدولة العميقة .. بقلم: راشد عبدالقادر

راشد عبدالقادر
منبر الرأي

تسقط بس كدا بالواضح ما بالدس .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

مُحَاوَرَةٌ أجراها يحيى الحسن م. الطاهر “سايِح” مع إبراهيم جعفر 

إبراهيم جعفر
منبر الرأي

الإباده ثابته والإحصاء باطل إلى أن تجيب الإنقاذ .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss