باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تقنين الشريعة .. اضافات على منشورات د.عبد المؤمن إبراهيم .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

… تقنين الشريعة لا يجعل من القاضي مشرعا بل على العكس يسلبه هذه السلطة ويكون التشريع للبرلمان ويكون اجتهاد القاضي مجرد مبدأ قضائي يجوز للمشرع سن تشريع يخالفه ولذلك الشيوخ القضاة في السعودية يرفضون تقنين الشريعة ويزعمون ان ذلك يعطل حركة القضاء الاجتهادية ..ولكن الفقهاء الوضعيون بالذان يرون أن تقنين الشريعة في المعاملات المدنية يمنع من تفاوت واختلاف الاحكام القضائية في وقائع متماثلة وبالتالي يكون هناك خلل في المراكز القانونية للخصوم في الدعوى أما عدم تقنين القواعد الجنائية يؤدي الى تعسف القضاة فيقومون بتجريم فعل لم يحصل الفرد على علم بأنه مجرم اساسا وبالتالي يعاقب الفرد بدون علم مفترض وهذا يسمى بقانون الكلب لأن الكلب يقوم صاحبه بضربه بعد ان يرتكب خطأ فيتعلم الكلب من خطئه أما الانسان فيجب أن يتم ابلاغه بأن سلوك ما محظور قبل ان يقترفه وهذا ما يسمى بمبدأ الشرعية في الفقه الجنائي .. وهكذا نرى أن تقنين الشريعة أولى بتحقيق مصالح المسلمين من عدم تقنينها.

أضيف أن القانون أهتم بالحقوق وبالواجبات او التكاليف فأي قاعدة قانونية تؤكد حقا وتلقي في وجهها الآخر بواجبات ويسمى ذلك بالمركز القانوني.. فالقانون المدني حين يؤكد حق الملكية يلقي بتكاليف جماعية بعدم التعرض لهذا الحق ويلقي بتكاليف خاصة بالمالك وهو عدم التعسف في استخدام حق الملكية .. الشريعة اهتمت بالحقوق ولكن من خلال قاعدة عامة وهي أن الأصل في الأشياء الاباحة الا الدماء والنساء وبالتالي فان الحقوق تندرج تلقائيا داخل حدود هذه القاعدة الأصولية وبالتالي لا يكون التقييد أي التكليف إلا بنص في الكتاب أو السنة … وبما أن الشريعة الإسلامية في مصدريها الأساسيين أي الكتاب والسنة لم تتعرض لحقوق وتكاليف كثيرة فإن الفقه قد أكمل هذا النقص أو سمه الاضافة وبالتالي فإن المنتج الفقهي منتج بشري ومن ثم فهو وضعي بكل ما تعنيه هذا الكلمة وهنا يلتقي كل من القانون الوضعي والشريعة الاسلامية بوضوح باعتبار أن البرلمان أو المشرع حين يقنن رأيا في الفقه الاسلامي او يستحدث رأيا جديدا مخالفا ثم يرسمه في قاعدة قانونية فانه يمارس دورا فقهيا لا أكثر ولا أقل مادام لم يمس بأصل الكليات العامة … ولذلك فإن القانون أوسع من الشريعة فهو يتحرك مع المستجدات بخلاف ما يدعيه الشيوخ من أنه غير صالح لكل زمان ومكان ..فهناك مستجدات لا يمكن للشريعة أن تكون مرجعا لتنظيمها كعمليات البورصة والمعاملات الالكترونية والتنظيم القانوني لعمل الفضائيات وتنظيم قواعد استخدام الفضاء الكوني او حظر استخدام الأسلحة شديدة التدمير أو تجريم غسيل الأموال أو الجرائم الالكترونية … حتى أن هناك مستحدثات في المفاهيم تجاوزت مفاهيم الفقه الكلاسيكي كمادية الحيازة وتعريف الأموال والقصد الجنائي ….الخ … ولذلك فهناك حكم شهير لمحكمة النقض المصرية قالت فيه بأن النص على اعتبار الشريعة الاسلامية مصدرا من مصادر التشريع وليس كل مصادره يختص بالأحكام العامة ولا تدخل فيه أختلافات الفقهاء التي تمتد الى الفروع …. لا مانع اذن من تقنين هذه الاحكام العامة القليلة الواردة بالكتاب والسنة اما التسع وتسعون في المائة من الشريعة والمكون من تفاصيل فقهية فهو قابل للتقنين أو حتى الإلغاء وعدم الالتفات له والأخذ بالمفاهيم الحديثة.

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نداء الجبال: صرخة إستغاثة لأبناء وبنات جبال النوبة!! .. بقلم: آدم جمال أحمد – سدنى
منبر الرأي
الذكرى ال 25 لانتفاضة مارس- ابريل 1985م: ما أشبه الليلة بالبارحة .. بقلم: تاج السر عثمان
الزول السوداني ما بين النضال السلمي والاستبداد الدموي !!  .. بقلم:  بشير عبدالقادر  
منبر الرأي
الإمام الصادق المهدي يكشف عن مخطط سلمي لتنحى البشير عن السلطة ويطرح البديل .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
منبر الرأي
السوداني والوطنية .. بقلم: عدلي خميس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التّعصُب الإثْني كمُحفّزٍ للثّورات وفشل بِناء الدّولة السّودانية .. بقلم: مالك عقار إير

طارق الجزولي
منبر الرأي

هيئة علماء السودان فى شنو .. وشعب السودان فى شنو .. ؟؟ . بقلم: حمد مدنى

طارق الجزولي
منبر الرأي

“قارسيلا”.. رواية جديدة لعماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة تحليلية لنقاط التباين حول وثيقة الفجر الجديد … بين جدل الموافقة والنفى .. بقلم: آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss