باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

د. محمَّد محجوب محمَّد عبدالمجيد: صوتٌ عالِمٌ أصيلٌ يُحتفي به .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

اخر تحديث: 7 يناير, 2017 7:45 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
abdelmoniem2@hotmail.com

تُخبِّئ لنا الحياة من عطاء الله المدهش المفاجئ، حينما يتسرَّب خيط اليأس إلى ذاتنا، ما ينير ظلمات النَّفس، ويهب الصَّدر فسحة بعد ضيقٍ، وهكذا أطلَّ وجه دكتور محمَّد محجوب محمَّد عبدالمجيد؛ الأديب النَّاقد الأريب في دار وجودي، يحمل من الثَّمر الطَيِّب رزقاً حسناً ونعمة تُوجب الشكر لله.

د. محمَّد محجوب محمَّد عبدالمجيد يعمل أستاذاً مساعداً بقسم اللغة العربيَّة في كليَّة التَّربية بالجامعة الإسلاميَّة ومن قبلها كان بجامعة أمِّ القري بمكَّة المباركة.

وقد طرأ صدأٌ على قلبي وفقد القدرة على تذوِّق حلاوة وطلاوة الشِّعر بعد ضرباتٍ موجعاتٍ متتالياتٍ من عوادي الزَّمان، فإذا به وقد جلاه ما قرأ من بحوثه وبثَّ فيه رجفةً ظنَّ أنَّها اندثرت أو طُمرت تحت ركام الأحداث.

والأمر الذي أسعدني حقَّاً هو تجدُّد الأمل في عبقريَّة شعبنا، وفي غدٍ أفضل يبنيه أبناؤه وبناته بساعدي العلم والعزم، فما أحوجنا لجناحيهما لنحلِّق مع العالمين في فضاء الحريَّة والتَّقدُّم بدلاً من جناحي الجهل والتَّهوُّر.

د. محمَّد محجوب يمكن أن تُسميِّه أديباً ناقداً أو ناقداً أديباً يتحاور أو يتنافس فيه نفس الأديب مع نفس النَّاقد، يكتب بدم قلبه ويطبخ مفاهيمه بنور عقله ووعيه فتأتيك كلماته طازجةً حارَّةً تُفتن بها اتَّفقت أو اختلفت معه. فالكتابة عنده ليست بمهنة يرتزق منها ولكنَّها عبءٌ ينوء به تداهمه حين غفلة كما يداهم الشعر الشاعر، ولذلك فكتابته تستخدم لغةً شعريَّة وتجيء في ثوب قطعة فنيَّة حيَّةً تختلف عن الكتابة النَّقديَّة الأكاديميَّة الباردة؛ من غير أن ينقص ذلك من قيمتها الأكاديميَّة العلميَّة ولكنَّها كالبهار تضيفه فيجعل الطَّعام أحلي مذاقاً. وكذلك اطِّلاعه على الفلسفة وعلوم التَّصوُّف وثقافته العامَّة جعلت نظرته واسعة عميقة ممَّا جعله ينفر من السطحيَّة والإطناب الجهوري ويستطعم الصوت الهادئ والسهل الممتنع عمقاً وبساطة.
د. محمَّد محجوب يذكِّرني بالدّكتور محمَّد مندور النَّاقد الأديب المصري والدَّكتور عبدالقادر القط والدكتور عبدالمحسن بدر طه رحمهم الله فهم كانوا يميلون لنقد الشعر دون غيره فقد تخصّص د. محمد محجوب في الأدب الأندلسي وفي الموشَّحات بصفة خاصَّة.
وهو مثلهم أدواته مكتملة، ومنهجه واضح يَظهر تمكُّنه منه في سلاسة الاستخدام وصفاء الرُّؤية. فهو لغويٌّ ذو ملكة في النَّحو والعروض ممَّا يعطيه القدرة على الغور في علم اللسانيَّات واستجلاء المعاني الكامنة وراء الكلمات أو استخدامها كما يفعل الإمام الشعراوي رضي الله عنه في تفسيره للقرآن.

وهو، من اختياره لموضوعات بحوثه الكثيرة، يظهر جليَّاً أنَّه نصير للمستضعفين الذين وصلوا شأواً عظيماً في مجالهم ولكنَّهم لم يحظوا بنصيبهم الكامل من الشهرة أو التَّقييم على النِّطاق المحلِّي أو الإقليمي مثل شاعر الموشَّحات الأندلسي الأعمى التّطيلي وأبو الحسن النّميري الششتري والشاعر السوداني محمَّد سعيد الكهربجي وشاعر الجمال إدريس جمَّاع، رحمهم الله، وقد خصَّ إدريس جمَّاع بنصيبٍ وافر مُستحقٍّ أرجو أن تري دراساته فيه النُّور في كتاب تفتقر إليه المكتبة السودانيَّة والعربيَّة.

د. محمَّد محجوب له قدرة على تقمُّص روح الشاعر وأيضاً الوعيٌ بسياق حياة الشاعر وسياق القصيدة ممَّا يُثري الفهم ويلمُّ بجوانبه ليعطي صورةً متفاعلة شاملة، ولكنَّه ينسي نفسه في بعض الأحيان فيسقط من أحكامه أو استلطافه لنوعٍ مُعيَّنٍ من الشعر على رؤيته ممَّا قد يُخلُّ بالموضوعيَّة العلميَّة، ولكن للحق فهذا قليل على غزارة إنتاجه المنشور في شتَّي أرجاء المعمورة في مجلات أكاديميَّة محكَّمة ورصينة.

ولم أُدهش عندما علمت أنَّه سليل الحضارة النُّوبيَّة وُلد في وادي حلفا، فعهدي بأبنائها وأبناء المحس طلاقة اللسان العربيِّ والتَّمكُّن فيه برسوخ إذ بغير خليل فرح، وتوفيق صالح جبريل، ومحي الدين فارس، ومحي الدين صابر، ومرسي صالح سراج، وجيلي عبدالرحمن، وجعفر محمد عثمان خليل وجمال محمَّد أحمد وخليل أحمد وجعفر عبَّاس كيف كان سيكون مشهد الأدب والفن السوداني؟

أنا حزينٌ أنَّني لم أقرأ أو أسمع عن د. محمَّد محجوب محمَّد عبدالمجيد من قبل، لا عن قدرٍ لا يستحقُّه ولكن عن جهلٍ من جانبي وتواضعٍ من جانبه، وإهمالٍ من جانب السُّودانيين لقاماتنا العلميَّة والمبدعة بما يستحقُّونه إلا إذا رفع ذكرهم غيرنا، ولربما لبعض الضَنِّ منه على القارئ غير المتخصِّص في المجال الأدبي العام، فباعُه ممَّا يحتفي به لأنَّه إضافةُ موهبةٍ أصيلةٍ ستكبر وستترعرع وستأتي من الثِّمار ما يطيب للآكلين ويرفع ذكرنا بين العالمين إن شاء الله.
ودمتم لأبي سلمي

الكاتب

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مشكلة السودان في منبر بلاك تاون .. بقلم: نورالدين مدني
السودان الجديد يتخلق و لكن؛ برؤية من؟
منبر الرأي
الدكتور حسن عابدين والوجه الأخر للإستعمار البريطاني في السودان .. بقلم: حمدالنيل عبدالقادر
منبر الرأي
رسالة الي حميدتي عن كيفية الوصول لحكم السودان .. بقلم: د. لؤي عبدالنور
منشورات غير مصنفة
تحليل ( فشوش) .. بقلم: كمال الهدِي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بــغــم .. بقلم: شيزارو

طارق الجزولي
منبر الرأي

صناعة الدولة الطائفية الكاملة … بقلم: مؤيد شريف

مؤيد شريف
منبر الرأي

أوباما والسودان: لم تنته المهمة بعد .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

عبد الله علي إبراهيم ومزالق الانكفاء على مصدر وحيد .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss