باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل تقود أمريكا ترامب حرباً عالمية ضد الإخوان المسلمين؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

· أنشأ السيد/ حسن البنا تنظيم الإخوان المسلمين في عام 1928 بدعم من المستعمر البريطاني.. و دعم الانجليز التنظيم بأدوات انطلاقه في فضاءات السياسة المصرية لمحاربة المد الوطني المتنامي في مصر..

· تأثر سيد قطب بأفكار حسن البنا، و أجج تشدد تلك الأفكار باتخاذ العنف وسيلة لتغيير ( المنكر) باليد.. و استخدام السلاح وسيلة للوصول إلى الحكم.. و أنتجت جماعتُه المسماة بالقطبيين جماعةَ التكفير و الهجرة التي تمخض عنها تنظيما طالبان و القاعدة.. و من القاعدة نشأت جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية في العراق و الشام ( داعش).. و تحمل هذه التنظيمات، في مجموعها، أفكاراً شوهت صورة الاسلام و أقضت مضجع الأمة الاسلامية.. و أقلق و يقلق الأمن و الأمان في كل مكان على وجه البسيطة..

· لم تكن يد أمريكا بعيدة عن تنامي سطوة القاعدة في سبعينيات القرن الماضي.. و لأمريكا اليد الطولى في خلق داعش و دعم جبهة النصرة في سوريا لكسر شوكة بشار الأسد.. و تشويه صورة الاسلام الذي كان الاعلام الغربي يصرح بأنه أكثر الأديان انتشاراً في العالم..

· و مع ذلك، راهنت أمريكا على تنظيم الإخوان المسلمين لحكم مصر بعد مبارك.. و تعاطت مع جنرالات الفترة الانتقالية لفوز محمد مرسي في انتخابات (مخجوجة).. أن إلا الشعب المصري أسقطه حين بدأ الإخوان المسلمون ما تطبعوا عليه من ( أخونة) للتحكم على مفاصل الدولة المصرية، جرياً على نهج ( تمكين) الاسلام السياسي في السودان..

· انتخب الشعب المصري المشير/ عبدالفتاح السيسي.. فتوترت العلاقة بين أمريكا و بين النظام الجديد.. باعتباره نظاماً أتى به انقلاب على سلطة شرعية منتخبة.. و لولا وقوف السعودية والإمارات العربية و الكويت مالياً و ديبلوماسياً إلى جانب مصر لتغير مسار الثورة المصرية إلى ما هو أسوأ مما يمكن تصوره..

· و نظراً لأهمية مصر الاستراتيجية في المنطقة، تغيرت سياسة إدارة أوباما تجاهها.. إلا أن سياسته المتعاطفة مع تنظيم الإخوان المسلمين المصري لم تتغير..

· حين زار السيسي أمريكا مؤخراً، التقاه ترامب و تناقشا حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.. و نمت بينهما علاقة وصفها المراقبون بالجيدة..

· هذا و أوباما ينشط هذه الأيام في وضع العقبات على خطوط سير سياسات ترامب.. و بدأ بطرد عدد 35 من الديبلوماسيين الروس.. ما علقت عليه إحدى الروسيات 11/1/2016 بقولها أن الله خلق الكون في 7 أيام.. و أوباما يريد أن يخربها في تسعة أيام.. بالإشارة إلى الأيام المتبقية لإدارة أوباما.. و اللغط لا زال مستمراً حول دور روسيا في الانتخابات الأمريكية الأخيرة..

· لا يعِير ترامب كثير اهتمام باللغط الدائر حول تجسس روسيا على الانتخابات الأمريكية.. و في خضم ذاك اللغط، اتصل مايكل بين، أحد مساعدي ترامب، بالسفير الروسي بواشنطن و تبادلا التهاني بمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية دون أن يتطرقا إلى موضوع طرد الديبلوماسيين الروس.. ما يشير إلى عزم ترامب على مواصلة مساعيه لتحسين العلاقات مع روسيا.. الأمر المناقض لإرث أوباما..

· و في حمى إصدار القرارات قبل مغادرة البيت لتكون ضمن إرثه، أصدر الرئيس أوباما قراراً إدارياً ( قرار جمهوري) Executive order بإلغاء القرارين الرئاسيين الصادرين في عام 1997 وعام 2014 الخاصين بفرض الحظر الاقتصادي على السودان.. و لا ينسخ قراره هذا إلا قرار إداري (قرار جمهوري) آخر.. و لا يمكن تسمية رفع الحظر هنا بأنه رفع حظر اقتصادي جزئي كما يشاع.. بل هو رفع حظر اقتصادي كامل عن السودان.. دون الخلط بين رفع الحظر و بين رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.. لأن اسم السودان ليس مشمولاً في القرار..

· لكن على سدنة نظام المؤتمر الوطني ألا يبالغوا في الاحتفاء بقرار رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان.. لأن القرار يحدد فترة اختبار لسلوكيات النظام و مدتها 6 أشهر من تاريخ صدوره.. و قد يُلغَى القرار لأي سبب.. كما و أن إيقاف تنفيذ القرار لا يتوقف على حسن سير و سلوك النظام فقط، بل يمتد إلى تقديرات الرئيس المنتخب ترامب للظروف الموضوعية التي بمقتضاها صدر القرار.. ويتوقع المراقبون أن تمر استيكة ترامب عليه كما سوف تمر على الكثير من إرث أوباما.. و قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان أسهل تلك القرارات عرضة للمسح و الإزالة..

· كما أن على سدنة نظام المؤتمر الوطني ألا يبالغوا في الاحتفاء بالقرار لأن بإمكان الكونقرس أن يبطل مفعول القرار بإكسير آخر.. إذ تقدم السيناتور الجمهوري/ تيد كروز بمشروع، أمام الكونقرس الآن، لتصنيف تنظيم الإخوان المسلمين ضمن التنظيمات الإرهابية.. و أي حزب تفرع من هذا التنظيم سوف يعتبر حزباً ارهابياً.. و المؤتمر الوطني أحد تلك الأحزاب بالتأكيد.. و حين يوضع حزب المؤتمر الوطني في قائمة الأحزاب الارهابية سوف يكون نظام (الانقاذ) بكامله نظاماً إرهابيا، أي سوف يكون هو الارهاب نفسه و ليس راعياً للإرهاب فقط..!

· كان تيد كروز قدم قبل ذلك مشروعين في عامي 2014 و 2015 يطالب فيهما الكونقرس بتصنيف تنظيم الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً لأنه هو أصل كل الأحزاب الارهابية المتأسلمة.. و أن على أمريكا مواجهة الأصل وليس الفروع.. و يصر تيد كروز على تسمية الأشياء بأسمائها و اقتلاع الشجرة من جذورها..

· إن تقديم مشروع قرار كهذا من عضو جمهوري، و الكونقرس تحت سيطرة الجمهوريين، سوف يخلق أجواء غير مريحة للبعض و يخلط أوراق جميع الإخوان المسلمين في كل البلدان.. خاصة و أن المنتمين للإخوان المسلمين قد أظهروا انتماءاتهم بشكل لافت في وسائل الاعلام الغربية، عقب هوجة الثورة المصرية، و اندفعوا يدافعون عن التنظيم في أوروبا و أمريكا و لم يتحسبوا لتقلبات الزمان و تحولات المصالح السياسية لتلك البلدان..

· إن نظام ( الانقاذ) مواجهٌ بمعركة أشد ضراوة من معركةٍ استمات فيها، دون نجاح، على مدى عشر سنوات لإثبات أنه دولة غير راعية للارهاب.. و إذا تم تصنيف تنظيم الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً، فعلى النظام إثبات أن المؤتمر الوطني ليس أحد تنظيمات الإخوان المسلمين.. و كل الشواهد سوف تقف ضده.. و سوف يلازمه الفشل في اثبات براءته و إثبات عدم تطابق التصنيف مع حاله..

· و بدلا من أن يكون السودان دولة راعية للارهاب سوف يكون السودان دولة يحكمها تنظيم المؤتمر الوطني الارهابي..

osmanabuasad@gmail.com

///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نجح الفريق (أمن) محمد عطا حيث فشل الفريق (أمن) صلاح قوش! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدولة الدينية أيقونة الثور المضادة .. بقلم: د. عبد لله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

قول الدقير خطير .. بقلم: امين زكريا (كوكادى)

طارق الجزولي
منبر الرأي

المشير السودانى يتفوق على المشير المصرى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss