كلام بدون دغمسة حول مطلوبات الاستقرار .. بقلم: سعيد أبو كمبال
قلت فى مقالى بعنوان : (مطلوبات الاستقرار ليست مستحيلة) الذى نشر فى كل من صحيفة الصيحة وصحيفة الجريدة يوم الاربعاء 14 ديسمبر 2016 كما نشر فى الصحف الالكترونية السودانية الراكوبة وحريات وسودانايل وسودانيز أونلاين؛ قلت أن أكبر تجليات عدم الاستقرار السياسى فى أية بلد هى العصيان أوالتمرد على السلطة الحاكمة.وينتج العصيان أوالتمرد دائماً عن واحد أو اكثر من أربعة أسباب رئيسية أولها الاستبداد ومصادرة حقوق الناس الأساسية التى منحها الله لهم وهى حق الاعتقاد والتعبد وحق التعبير عن الهموم والتطلعات والافكار والمشاعر وحق العمل وطلب الرزق وحق التنقل وحق التنظيم والتجمع مع آخرين وحق المشاركة فى ادارة الدولة (أمر الناس شورى بينهم كما يقول تعالى فى كتابه العظيم).والسبب الثانى الرئيسى لعدم الاستقرار هو الظلم الذى يقع على أغلبية الناس أو على بعضهم.وثالثاً الحقارة وعدم الاعتبار لبعض الناس (التهميش) .ورابعاً الخذلان عندما تفشل الحكومة فى الإرتقاء بأدائها الى مستوى توقعات الناس حول نزاهة الحكومة وفاعليتها وكفائتها فى مخاطبة هموم الناس وتطلعاتهم.وقد قلت أن الاستبداد أو الظلم أو الحقارة أو الخذلان لا يؤدى بالضرورة الى العصيان والتمرد.ولكن التعامل مع شكاوى الناس من الاستبداد أو الظلم أو الحقارة او الخذلان بالانكار والمكابرة والاستخفاف بردود الفعل هو الذى يؤدى الى العصيان والتمرد.
لا توجد تعليقات
