مايكل أشر وركوب الصعاب (2/2) .. بقلم: محمد حمد مفرح
ذكر أشر، في ذلك المؤلف، أنه إستقل عربة “لوري” من أم درمان متجهاً صوب منطقة كردفان قبيل المغرب، حيث إنتوى أن يشتري، بعد وصوله كردفان، جملاً من مدينة أو قرية معينة ليستقله في رحلته تلك. ولجت العربة، حسب سرده، بعد مسافة قصيرة، منطقة خلوية و إستمرت في سيرها طوال الليل. و قد أدرك أشر في تلك الرحلة، كما أشار إلى ذلك، أن الأهالي الذين يستقلون هذه العربات في السفر يعانون أيما معاناة في مثل هذه الرحلات. بعد مواصلتها السير طوال الليل، توقفت العربة في الصباح الباكر بأم روابة و توجه الركاب نحو إمرأة كانت تبيع الشاي و القهوة “ست شاي” حيث ذهب هو أيضاً و طلب شاي، مثله مثل بقية الركاب.
daralarqam@ymail.com
لا توجد تعليقات
