باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

ذكريات عزيزة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 24 فبراير, 2017 3:15 مساءً
شارك

 

دعونا في البدء نخرج من جو الكآبة والقبح والأحباط والقسوة الذي غشي رحاب حياتنا الهادئة المطمئنة في حكم الكيزان ، ونستريح لحظة تحملنا فيها لحلاوة الحياة وطراوة العيش وسماحة الناس ، وليس ذلك للحسرة فحسب بل لتكون دافعا” لنا وحافزا” لنغير من هذا الواقع البئيس ، ولتكن أسوة لنا رجالا” في ماضينا حازوا المكارم ، ومن هؤلاء السيد عبد الرحمن المهدي والذي عاصرت زمانه وتحضرني فيه حادثة معينة مع أحد أبنائه وصديق عزيز لي عندما كنا تلاميذا” في المرحلة المتوسطة واتي كانت تدعي الأبتدائي وذلك بمدرسة الأحفاد بامدرمان في الأربعينات من القرن العشرين ، وكانت المدرسة ذات ثلاثة أنهر ومعني ذلك أن كل نهر به أربعة صفوف دراسية من الأول الي الرابع ، وكان يحي عبد الرحمن المهدي وصديق عمري محمد حسين محمد أحمد في الصف الثالث ويجلسان معا” علي درج واحد ، وكنت أنا في  الصف الثالث أيضا” ولكن في نهر آخر مع أحمد عبد الرحمن المهدي ، وجدير بالذكر أن جميع أبنآء عائلة المهدي وفيهم الصادق ومحمد الذي درسته عندما أصبحت مدرسا” في نفس المدرسة ، كما درس معنا في ثانوي الأحفاد الطاهر الفاضل المهدي وجدير بالذكر أيضا” أن أبنآء عائلة المهدي درسوا في مدرسة الأحفاد مع أبنآء الأنصار وأبنآء الشعب الآخرين دون تمييز أو أستعلآء ، ودرست شقيقتي سلمي زاهر في ثانوية المهدي ، وزاملت أبنتي الكتورة أميرة هلال زاهر ، الأستاذة رباح الصادق المهدي في مدرسة امدرمان الثانوية ، بينما  فتحت مدرسة خاصة لأبنآء علي الميرغني أسموها مدرسة الأشراف أقتصرت عليهم وأبنآء الخلفآء الكبار فقط وبعد أن تخرجوا من الشانوي أقفلت المدرسة .

وبالنسبة لي كان من المفترض أن أكون أنصاريا” لأن جدي والد أبي كان في جيش المهدية ( راس مية ) واستشهد مع ألآف الأنصار في كرري ، ويرجع  السبب لأني لا  أؤمن بالطائفية الدينية أيا” كانت .

وقفت بك قارئي الكريم عند يحي عبد الرحمن المهدي وصديقي محمد حسين محمد أحمد في مدرسة الأحفاد ، فقد حدثت مشادة بينهما وقام محمد بجرح يحي في يده بموس حلاقة صغيرة من التي نبري بها أقلام الرصاص ، وسال الدم منها ، وقامت الدنيا ولم تقعد ، وعوقب محمد بالجلد عشرين جلدة من ضابط المدرسة  ، وفي اليوم التالي عند العصر قرع أحدهم  باب منزل محمد ، ولما فتح الباب وجد عربة وسائقها عند الباب وسأله عن محمد حسين ،وأجابه بأنه هو محمد حسين ، وقال له : سيدي عبد الرحمن بقول ليك بكرة تجي تشرب الشاي معانا في المغربية وأنا حأجي آخدك بالعربية واضطرب محمد وابتلع ريقه وقل له: حاضر حاضر، ولم يفكر أبدا” أن تصل فعلته  الي هذا الحد واحتسب أنها أنتهت بجلده ، وتساءل : يا تري ماذا يريد منه السيد بعد ذلك ، ولكنه تفاءل خيرا” لأن الموضوع  فيه حفلة شاي وكيك وحاجات ما بحلم بيها .

وعندالمغرب في الغد أتي السائق وأخذه الي بيت السيد عبد الرحمن الفخم الذي كان قرب مركز امدرمان وشركة النور والمآء ، واستقبله في الداخل عند الباب يحي مرحبا” به وأخذ بيده الي الحديقة الغنآء التي وضع في منتصفها طاولة وضع فوقها صحاف  عليها أصناف من الكيك والحلوي والفواكه لم يشاهدها في حياته ، وما هي ألا لحظات وأطل عليهما السيد عبد الرحمن بقامته المديدة المهيبة وتعلو ثغره أبتسامة ودودة وحياهمابعبارته المألوفة  : أزيكم طيبون ، وانبهر محمد وارتج عليه ونهض واقفا” بسرعة وأشار عليه بالجلوس قائلا”  : أتفضلوا ،وشرع خادمان يرتديان ملابس مميزة بحزام أخضر في  وسط الجسم ، وأخذا يصبان الشاي واللبن في الأكواب ويقربان صحاف الكيك ،وأخذ السيد رشفات من الشاي ثم خاطب محمد بقوله: انت وأخوك يحي مالكم  اتكاتلتو يا أولادى مافي حاجة تستاهل الكتل بين الأخوان وكل حاجة بتتحل بالراحة والحسني ،وانا دايركم تتصافو قدامي والله يجعل فيكم البركة ، وتقانعنا أنا ويحي ، ثم قام وانصرف الي داخل الدار، وأخبرني محمد بانهما أخذا في التهام الكيك والحلوي والفاكهة في سمر وضحك ،واصبحا صديقيين بعد ذلك الي أن غادرا الدنيا رحمهما الله رحمة واسعة واسكنهما فسيح جناته  .. وكان كلاهما في الحاية عشرة من  العمر عندما وقعت تلك الحادثة ..

كما عرف السيد عبد الرحمن المهدي بالجود والكرم العميمين والحنو والعطف علي الضعفآء والمساكين . جزاه الله خير الجزآء في جنان الخلد مع الصديقين والشهدآء والصالحين وحسن اولئك رفيقا ….

 

هلال زاهر الساداتي 

22  فبراير2017

 

helalzaher@hotmail.com

 

 

ذكريات عزيزة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي 

دعونا في البدء نخرج من جو الكآبة والقبح والأحباط والقسوة الذي غشي رحاب حياتنا الهادئة المطمئنة في حكم الكيزان ، ونستريح لحظة تحملنا فيها لحلاوة الحياة وطراوة العيش وسماحة الناس ، وليس ذلك للحسرة فحسب بل لتكون دافعا” لنا وحافزا” لنغير من هذا الواقع البئيس ، ولتكن أسوة لنا رجالا” في ماضينا حازوا المكارم ، ومن هؤلاء السيد عبد الرحمن المهدي والذي عاصرت زمانه وتحضرني فيه حادثة معينة مع أحد أبنائه وصديق عزيز لي عندما كنا تلاميذا” في المرحلة المتوسطة واتي كانت تدعي الأبتدائي وذلك بمدرسة الأحفاد بامدرمان في الأربعينات من القرن العشرين ، وكانت المدرسة ذات ثلاثة أنهر ومعني ذلك أن كل نهر به أربعة صفوف دراسية من الأول الي الرابع ، وكان يحي عبد الرحمن المهدي وصديق عمري محمد حسين محمد أحمد في الصف الثالث ويجلسان معا” علي درج واحد ، وكنت أنا في  الصف الثالث أيضا” ولكن في نهر آخر مع أحمد عبد الرحمن المهدي ، وجدير بالذكر أن جميع أبنآء عائلة المهدي وفيهم الصادق ومحمد الذي درسته عندما أصبحت مدرسا” في نفس المدرسة ، كما درس معنا في ثانوي الأحفاد الطاهر الفاضل المهدي وجدير بالذكر أيضا” أن أبنآء عائلة المهدي درسوا في مدرسة الأحفاد مع أبنآء الأنصار وأبنآء الشعب الآخرين دون تمييز أو أستعلآء ، ودرست شقيقتي سلمي زاهر في ثانوية المهدي ، وزاملت أبنتي الكتورة أميرة هلال زاهر ، الأستاذة رباح الصادق المهدي في مدرسة امدرمان الثانوية ، بينما  فتحت مدرسة خاصة لأبنآء علي الميرغني أسموها مدرسة الأشراف أقتصرت عليهم وأبنآء الخلفآء الكبار فقط وبعد أن تخرجوا من الشانوي أقفلت المدرسة .

وبالنسبة لي كان من المفترض أن أكون أنصاريا” لأن جدي والد أبي كان في جيش المهدية ( راس مية ) واستشهد مع ألآف الأنصار في كرري ، ويرجع  السبب لأني لا  أؤمن بالطائفية الدينية أيا” كانت .

وقفت بك قارئي الكريم عند يحي عبد الرحمن المهدي وصديقي محمد حسين محمد أحمد في مدرسة الأحفاد ، فقد حدثت مشادة بينهما وقام محمد بجرح يحي في يده بموس حلاقة صغيرة من التي نبري بها أقلام الرصاص ، وسال الدم منها ، وقامت الدنيا ولم تقعد ، وعوقب محمد بالجلد عشرين جلدة من ضابط المدرسة  ، وفي اليوم التالي عند العصر قرع أحدهم  باب منزل محمد ، ولما فتح الباب وجد عربة وسائقها عند الباب وسأله عن محمد حسين ،وأجابه بأنه هو محمد حسين ، وقال له : سيدي عبد الرحمن بقول ليك بكرة تجي تشرب الشاي معانا في المغربية وأنا حأجي آخدك بالعربية واضطرب محمد وابتلع ريقه وقل له: حاضر حاضر، ولم يفكر أبدا” أن تصل فعلته  الي هذا الحد واحتسب أنها أنتهت بجلده ، وتساءل : يا تري ماذا يريد منه السيد بعد ذلك ، ولكنه تفاءل خيرا” لأن الموضوع  فيه حفلة شاي وكيك وحاجات ما بحلم بيها .

وعندالمغرب في الغد أتي السائق وأخذه الي بيت السيد عبد الرحمن الفخم الذي كان قرب مركز امدرمان وشركة النور والمآء ، واستقبله في الداخل عند الباب يحي مرحبا” به وأخذ بيده الي الحديقة الغنآء التي وضع في منتصفها طاولة وضع فوقها صحاف  عليها أصناف من الكيك والحلوي والفواكه لم يشاهدها في حياته ، وما هي ألا لحظات وأطل عليهما السيد عبد الرحمن بقامته المديدة المهيبة وتعلو ثغره أبتسامة ودودة وحياهمابعبارته المألوفة  : أزيكم طيبون ، وانبهر محمد وارتج عليه ونهض واقفا” بسرعة وأشار عليه بالجلوس قائلا”  : أتفضلوا ،وشرع خادمان يرتديان ملابس مميزة بحزام أخضر في  وسط الجسم ، وأخذا يصبان الشاي واللبن في الأكواب ويقربان صحاف الكيك ،وأخذ السيد رشفات من الشاي ثم خاطب محمد بقوله: انت وأخوك يحي مالكم  اتكاتلتو يا أولادى مافي حاجة تستاهل الكتل بين الأخوان وكل حاجة بتتحل بالراحة والحسني ،وانا دايركم تتصافو قدامي والله يجعل فيكم البركة ، وتقانعنا أنا ويحي ، ثم قام وانصرف الي داخل الدار، وأخبرني محمد بانهما أخذا في التهام الكيك والحلوي والفاكهة في سمر وضحك ،واصبحا صديقيين بعد ذلك الي أن غادرا الدنيا رحمهما الله رحمة واسعة واسكنهما فسيح جناته  .. وكان كلاهما في الحاية عشرة من  العمر عندما وقعت تلك الحادثة ..

كما عرف السيد عبد الرحمن المهدي بالجود والكرم العميمين والحنو والعطف علي الضعفآء والمساكين . جزاه الله خير الجزآء في جنان الخلد مع الصديقين والشهدآء والصالحين وحسن اولئك رفيقا ….

 

هلال زاهر الساداتي 

22  فبراير2017

 

helalzaher@hotmail.com

 

//////////////////

 

الرق المعاصر واستعباد البشر: سودري واخواتها والتنقيب عن الذهب  .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

 

تحولت قصة التنقيب عن الذهب في بعض اجزاء البلاد الي لعنة بدلا عن ان تكون نعمة علي الناس والوطن بسبب العشوائية والفوضي وتعدد الاجندات والمافيات السياسية الرسمية والعشائرية والقبلية والمتحالفين معها الي جانب الناقمين عليها والمعارضين للطريقة التي تدار بها الامور وبعض المراقبين من صحافة واعلاميين غير حكوميين .

اجمع كل المراقبين داخل وخارج السودان علي انعدام الحد الادني من اجراءات السلامة في مناطق التنقيب عن الذهب بما تحمله من مخاطر حقيقية علي الانسان والبيئة في بلد مثل السودان تكاد تنعدم فيه فرص العلاج المجاني والمناسب للمصابين بالملاريا والزكام ناهيك عن الاصابة بالامراض المهددة للحياة الناتجة بسبب العشوائية في التنقيب عن الذهب ومشتقاته..

من المناطق التي احتلت صدارة الاخبار ذات الصلة بهذه العملية ظهرت منطقة “سودري بشمال كردفان” التي كانت سلطاتها المحلية قد اعلنت في الشهور الماضية عن اكتشافات جديدة في ثلاثة حقول للذهب في المنطقة..

توجد بحوث واجتهادات علمية مختلفة حول عملية التنقيب عن الذهب وكيفية الحد من مخاطرها وتوجد معارضات اخري يقودها مواطنون وبعض جماعات البيئة تحذر من اقامة بعض المصانع التي تعني ببقايا الذهب الي جانب ذلك ظهرت احتجاجات من نوع اخر تتحدث عن استيلاء شركات خاصة مملوكة لبعض دوائر المال والنفوذ السياسي علي عائدات العاملين في التنقيب عن الذهب ومنحهم اجور لاتساوي واحد بالمائة من مجهودهم.. بطريقة تحولهم الي ” رقيق” معاصر وليس عاملين لهم حقوق واستحقاقات معلومة ومعروفة ومصانة قانونيا..

السلطات السودانية التي تدير العملية من الباطن تكتفي بتكسب المواطنين من بيع الماء والغذاء والمشروبات في مناطق التعدين ولكنها ومع كل تلك العائدات الضخمة من التنقيب المحفوف بالمخاطر لم تقوم بتطوير تلك المناطق او تقيم فيها بنية اساسية للخدمات والعلاج وخدمات اخري مستحقة للمواطن..

الثروات المطمورة في باطن الارض يفترض انها ملك للدولة والامة ولايجوز فتح الباب امام المضاربات و الانشطة العشوائية الخاصة للاستيلاء والسيطرة عليها وكما هو معروف في الكثير من بلاد العالم يتم تنظيم عمل الشركات الخاصة وفق ضوابط قانونية تراعي سلامة البئية والاقتصاد الوطني للبلاد.

ومع ذلك تبقي الاولوية لسلامة المواطن والاجواء المحيطة به من سموم الاشعاعات المميتة والخطيرة وعلي ذكر ذلك ماهي حقيقة ما يجري في منطقة سودري في شمال كردفان كما وردنا من معلومات علي لسان ناشط وصديق من ابناء المنطقة وانسان محل ثقة عن مشروع المصنع المزمع اقامته لبقايا التعدين عن الذهب او ما يصطلح علي تسميته بمصنع “الكرتة” ومخاطره المحتملة.

www.sudandailypress.net 

 

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العدالة الناصعة: مع الثورة، لا تستقيم أيّة مساومة، ولا مُصالحة مع الجُناة !! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
لمواجهة الإسلاموفوبيا .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
من نصدق الفريق كباشى ام صحيفة نيويورك تايمز ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
ما حقيقة الدور الذي يلعبه الترابي في المعارضة؟ .. بقلم: د. زاهد زيد
منبر الرأي
لدفع الحراك السياسي الحزبي .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إضراب الأطباء على ضوء تقاليد راكزة في العمل النقابي .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أعمال التشكيلي السوداني الراحل أحمد عبد العال: تعبيرية اللوحة هي العين التي تسمع والأذن حينما تري واليد التي تقوم بالتعبير .. بقلم: عيسي الحلو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجرح المنوسِر… بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

سد النهضة – البعد القومي للنجاح .. بقلم: هاشم علي حامد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss