باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ألم يذهب الأسرى المفرج عنهم للموت من أجل الآخرة؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
أفرجت الحركة الشعبية مؤخراً عن مليشيات الدفاع الشعبي والمجاهدين لدى معتقلاتها في خطوة قالت انها تجئ في اطار (حسن النوايا) رغم ان أي عملية من هذا النوع لابد ان يسبقها حِراء ما، بينما قالت وزارة خارجية النظام، أن عملية اطلاق اسرى الجيش قادتها لجنة مصغرة ضمت وزارة الدفاع والخارجية وجهاز الأمن السوداني والسائحون الوطنيون، ووضعت وثيقة التراضي الوطني التي إعتمدها مؤتمر الحوار اساسا للمشاركة السياسية.
ومهما كانت الأسباب التي أدت إلى اطلاق هؤلاء الأسرى من معتقلات الحركة الشعبية والجيش الشعبي ..فالسؤال المطروح على المفرج عنهم وهم في حالة من السعادة والفرح ..لماذا هذه السعادة والفرحة وقد ذهبتم إلى جبال النوبة لقتال أعداء الله ورسوله الممثلين في أفراد الجيش الشعبي والإستشهاد للظفر بالجنة التي تجري من تحتها الأنهار؟… لماذا عدتم أحياء إلى أهلكم وأسركم؟.
تقول أسرة “البيروني” أحد الدبابين والمجاهدين المفرج عنهم من قبل الحركة الشعبية ، انها تشعر بالسعادة، وتحسب الساعات حتي تأتي لحظة احتضان ابنها الذي فقدته منذ العام 2013م عندما ذهب مجاهداً ومشاركاً في أحداث أبو كرشولا الذي قطع دراسته للمحاسبة بجامعة بحري مدرسة العلوم الإدارية، فقد منعه حبه للجهاد وشغفه به منذ الصغر من مواصلة دراسته، وانها لم تعترض على قرار ابنها الأكبر بأن يشارك في المعركة على الرغم من صغر سنه، ذهب البيروني تسبقه خطواته ودعوات والدته له بالنصر والظفر على الأعداء، شارك بكل شجاعة في المعركة وشهد له بذلك أصدقاؤه.
كلمات اعلاها لأسرة “البيروني” المجاهد العائد من الموت -أي ان الأسرة ذاتها وافقته خطوة الذهاب لقتال أعداء الله ورسوله ، وفرحت عندما جاءها خبر استشهاده وانتقاله إلى حياة الآخرة حيث الولدان وحور العين ، والآن ايضا تفرح بعودته حياً -فأي الفرحتين نصدقها ..فرحة الشهادة أم فرحة العودة من الموت؟.
لماذا عاد هذا المجاهد حياً إلى دنيا العذاب والهموم والتعب ، والشهيد كما رواه الترمذي ، له ست خصال ، اولها يغفر له من اول نقطة دم تنزل من جسمه ، يرى مقعدا في الجنة ثم يجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الاكبر يوم القيامة عند البعث ويوضع على رأسه تاج الوقار ، خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج 72 من الحور العين ويشفع لــ 70 شخص من أقربائه ، ست خصال لما يحصر الكلام عن واحدة منهم وينسى جميع الخصال المهمة ، والكل يحاول ان والكل يحاول ان يحصل على واحدة منها؟.
أصبحت لفظة حور العين من أكثر الألفاظ انتشارا وسط الدبابين وقوات الدفاع الشعبي والسائحون والسائحات العفيفات ، وصيغت أناشيد وأهازيج دينية كثيرة تتحدث عن الإستقبال الملحمي بين الشهيد وحور العين التي أحيطت بهالة من التأويلات والتفسيرات الى درجة أن بعض فقهاء السلفية يتحدثون عن ضرورة الاستعداد الجنسي لمقابلة 70 حورية ، ولكل حورية سبعون وصيفة ، والعبور الى الحور يقتضي الشهادة وأن يقتل المرء في سبيل الله ، تفخيخا وتفجيرا أو انتحارا.
وإذا كان هذا هو حال الشهيد في الآخرة ..إذن لماذا استسلم المجاهدين المفرج عنهم إبتداءاً لقوات “الجيش الشعبي” ، قوات الكُفر والشرك والإلحاد ..قوات الغدر والخيانة كما يصفونها؟.
لماذا سمحوا للأيدي النجسة غير الطاهرة أن تأسرهم !!؟…أليس من نهجهم التفخيخ والتفجير والإنتحار للحصول على الجنة؟.
أكلوا من طعام الكُفار ..تعالجوا بأدوية النصارى ..عاشوا مع غير المسلمين لخمس سنوات يتبادلون الضحكات والإبتسامات متناسين حديث صلعم “لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فليس منا” ..اقلعتهم طائرة بني يهود إلى جوبا وكمبالا ومنهما للخرطوم. لكن هل نسى هؤلاء المجاهدين والدبابين أنهم كانوا في مهمة انتحارية استشهادية لأن الآخرة حسب زعمهم خيرُ من حياة الدنيا؟.
أليس هذا غريباً يا أيها العائدون من ديار الكُفار بعد أن رأيتم “الجنة” بأعينكم ولم تدخلوها!!؟.
يقول أحدهم : كنا مجموعة من الجهاديين في الغابة ، فإذا بأحد الإخوة يصرخ فينا : الجنة ، انظروا الجنة، وأشار بيده أمامه فما هي إلآ لحظات حتى أتته رصاصة طائرة استقرت في رأسه فخر ميتاً رحمه الله.
وفي الختام لم يبقى لنا سوى أن نسأل المفرج عنهم ..هل ستعودون مرة أخرى إلى قتال الحركة الشعبية في رحلة البحث عن الجنة؟.
والسلام عليكم..

bresh2@msn.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحقيق السلام في جنوب كردفان بتحقيق المطالب الحقيقية لأهل المنطقة !! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

من تاريخ الخطوط الجوية السودانية: بقلم: سايمون بوش .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

تأبين الفقيد الدكتور زكي الحسن في لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا تجب علينا طاعة القوانين؟ … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss