التقرير السنوي الثلاثون للمنظمة العربية لحقوق الإنسان… حالة حقوق الإنسان في السودان
وشهدت الفترة التي يغطيها التقرير نهاية غير سعيدة لمشروع الحوار الوطني الذي أطلقه رئيس الجمهورية في بداية العام 2014 منوهاً بضرورة بدء حوار وطني بين القوى السياسية المختلفة لتداول شئون البلاد السياسية، بما فيها قضايا الحرب والسلام والحريات العامة والأوضاع المعيشية، ولكن سرعان ما انقلب على هذا التوجه، وأودع قيادات المعارضة السجون، وأحالهم إلى المحاكم المتخصصة بالإرهاب، وبادر بإجراء انتخابات عقيمة بداية من 13 إبريل/نيسان 2015 انتهت إلى نتيجتها المألوفة بانتخاب الرئيس لولاية جديدة، واختيار 354 عضوًا في البرلمان
خلال الفترة التي يغطيها التقرير شهد القتال بين القوات الحكومية وحركة تحرير السودان – فصيل عبد الواحد نور – تصعيدًا أفضى إلى انتهاكات جسيمة، بما في ذلك القتل العشوائي، وتدمير القرى وحرقها، واختطاف النساء وممارسة العنف الجنسي عليهن، ووفقًا للمعلومات التي وردت للخبير المستقل تم الإبلاغ عن وجود 80 ألف شخص من المشردين حديثًا خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام 2016 ، فضلاً عن وجود 142 ألف مشرد إضافي، لكن الخبير المستقل لم يستطع التحقق من هذه الأرقام بسبب تعذر إمكانية الوصول إلى المناطق المتضررة.
استمر قمع حرية الرأي والتعبير خلال الفترة التي يغطيها التقرير، وكان من أبرز مظاهر ذلك:
لا توجد تعليقات
