باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

أفشوا المحبة بينكم/ن إحتفاءً بها .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 21 مارس, 2017 1:01 مساءً
شارك

 

كلام الناس

*لقد عودتكم في مثل هذا اليوم أعزائي القراء على الاحتفال معكم بعيد الأم التي أخبرنا رسول الرحمة أن الجنة تحت أقدامها‘ وهي الأقرب لنا منذ لحظات الخلق الأولى إلى أن نخرج من رحمها‘ وتبقى الصلة الحميمة في كل مراحل نمونا.

*لا أفعل ذلك من باب التقليد الأعمى‘ فالأمهات لسن في حاجة إلى يوم نحتفل فيه بعيدهن .. لأنهن محل محبتنا وتقديرنا كل يوم وفي كل نفس في حياتنا‘ مهما فعلنا لهن لن نستطيع الوفاء ببعض ما قدمنه لنا.
*اسمحوا لي أن أخص كلام اليوم للراحلة المقيمة الأم التي صبرت علينا ونحن صغار وتحملت حماقاتنا ونحن كبار واحتملت كل صنوف مشقة الحياة والتنقل من عطبره إلى بورتسودان قبل أن نستقر في حلفاية الملوك.
*لم نسمعها تشتكي وتتبرم مهما ضاق بها الحال ومهما قست عليها الظروف‘ فكسبت محبة الجميع وثقتهم وتقديرهم .. كانت حمامة سلام أينما حلت‘ لم تمس أحد بسوء فسلمت من كل سوء‘ إلى أن انتقلت إلى الرحمن الرحيم راضية مرضي عنها.
*بعدت المسافات المكانية وطال أمد الفراق زمانياً لكنني على يقين أن روحها مازالت تظلل حياة أولادها وبناتها وأحفادها وحفيداتها وسائر ذريتها الممتدة بحمد الله وفضله في كثير من بقاع العالم.
*كانت نعم الأم والزوجة الصالحة المطيعة المؤمنة الصابرة حتى عندما تحدث خلافات كما يجري عادة في كل الأسر‘ كانت لا تفقد الأمل في عودة المياه إلى مجاريها‘ لذلك بحمد الله وتوفيقه لم تنقطع المياة عن مجاريها إلى أن انتقلت إلى رحمة الله‘ فلم يحتمل الوالد مدني أبو الحسن عليه رحمة الله فراقها ووافاه الأجل فانتقل إلى رحمة الله ودفن جوارها بحلفاية الملوك.
*ليس هدفي من الاحتفال بالأم الحنون سنية حسن محمد الوقوف عند ذكراها العطرة وإنما قصدت التذكير بهذه الخصال التي كانت تميز “أمهاتنا” عسى أن تسترشد بها الأجيال الحالية والصاعدة من الأمهات في مقبل حياتهن الأسرية.
* رحم الله أمي وكل الأمهات اللاتي انتقلن إلى رحاب الرحمن الرحيم وبارك الله في الأمهات الأحياء ومشروعات الأمهات وسدد على طريق السكن والمودة والرحمة خطاهن.
*لايكفي في مثل هذا اليوم بل – وفي كل يوم – الدعاء لهن أو تقديم الهدايا والاحتفاء بهن‘ وإنما لابد من تعزيز أواصر المحبة لهن ولكل من حولنا حتى يعم السلام على الأرض والمحبة وسط الناس.

noradin@msn.com

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جماعة الاخوان المسلمين واحتمالات السقوط المهين في بلد المنشاة التاريخية. بقلم: محمد فضل
منبر الرأي
أعملوا حسابكم! الكشة جاياكم.. الكشة جاياكم..! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة
اليسار في السودان.. إلى أين؟ .. تحقيق: خالد فتحي: علاء الدين محمود
منبر الرأي
ماذا تفعل سهير عبدالرحيم لو كانت وزيرة للإعلام مكان فيصل؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
كتب الفريق (م) عابدين الطاهر مدير المباحث المركزية الاسبق: يا من دهست الشهيد لقد دهست معه كل ارث شرطة السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دارفور غياب القادة والخدمات والحلول .. بقلم: إبراهيم عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

رفع الدعم عن كاهل المواطن .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا لا تطبع الحكومة السودانية علاقاتها مع إسرائيل؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثم ماذا بعد أن فقدت بكارتها و أصبحت (حبلي) في عامها السادس والعشرون .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss