ردا على هراء الاعلام المصري ولاثبات عراقتنا واصالتنا: دعوة لاطلاق اسم طلبة عويضه “المصري” على احد شوارع الخرطوم .. بقلم: محمد عثمان – دبي
حركت الحملة الشعواء التي افتعلها الاعلام المصري حول زيارة الشيخة موزة المسند الى السودان والتي تعرض فيها اعلاميين مصريين كبار بجهل واضح واستخفاف للحضارة النوبية السودانية، حركت براكين من الغضب والكراهية من عدد كبير من أبناء السودان تجاه كل ما هو مصري، وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي نقاشات وصلت لحد اللعن والسباب ويبدو اننا في طريقنا للفجور في الخصومة وتنامي الكراهية والحقد والكيد كشعوب بكل اسف، ونخشى ان يتطور ما يدور بين السودانيين والمصريين ليكون بداية ذلك.
لا توجد تعليقات
