إلا .. حلايب .. بقلم: مصطفى محكر
نعم قلنا ولازلنا عند مواقفنا ان خير للبلدين معالجة بوادر التوتر ، من خلال تصحيح الاوضاع واعادة الحق المسلوب لأصحابه مرفقا باعتذار .. ودون ذلك لن تبلغ أصواتنا مسامع عموم الشعب السوداني ، الذي يرى في حلايب” معركة كرامة” لن يتوانى في خوضها حين تسد ابواب الدبلوماسية في اعادة الامور الى طبيعتها قبل الاحتلال المصري لمثلث حلايب .
لا توجد تعليقات
