باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

جبل الخير والدمار والأبادة: قصة قصيرة جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 11 أبريل, 2017 12:46 مساءً
شارك

 

هذا جبل ليس ككل الجبال الراسخات من صخور عارية جردآء ولكن يجمع الشبه بينها الأرتفاع فمنها الباسق ومنها ما هو تلة ضئيلة ، ولكن هذا الجبل عال يعانق السحاب ولا يشفق من حمله الثقيل من النبات فقد حبآه الخالق بالآف الأشجار من الفاكهة الحلوة مستطابة الأكل وكأنها من ثمار الجنان وتنبسط أسفل منها مساحآت زانتها الخضرة الزاهية من أصناف الخضروات وأنواع الثمار الطيبة لطعام الأنسان ،و بها عشب وفير نضير لطعام الحيوان ، وهذا الجبل المترع بخيراته تمتد مساحته الي ألآف الكيلومترآت ، والجبل في موقع ليس فيه نهر يمد ساكنيه بالمآء ولكن قدرة الله فجرت لهم المآء من الصخر الأصم ونبع وفاض مأء حلوا” زلالا” من أعلآه ولا ينضب ولا يقل في طقس لا حار يتصبب منه جسم الأنسان عرقا” ، أو شديد البرودة يرتعد منه الأنسان ويعرف هذا الجبل بأسم جبل مرة ويقع في غرب السودان في منطقة أسمها دارفور أي دار الفور فقد سكنتها قبيلة الفور منذ ألآف السنين وأطلق أسمها علي الأقليم .

والقصة هذه عن رجل من هذه القبيلة يدعي أبكر وزوجته كلتوم ولهما أربعة من الولد طفلان وطفلتين والمرأة حامل في شهرها الخامس ، والرجل مثل أهل المنطقة يعمل في الزراعة في مزرعته الصغيرة ويمتلك قليلا من الغنم ومسكنه يتكون من قطيتين ، وحياته تقتصر علي الذهاب الي حقله والي المسجد الصغير لأدآء الصلاة مثل جميع السكان ، فهم شديدو التدين ولا يفرطون في فروضهم الدينية والكثيرون منهم يحفظون القرآن عن ظهر قلب وليس ذلك تدينا” شكليا فحسب با طبع تعاملهم فهم يتمسكون بأخلاق دينهم الأسلامي من سماحة وطيبة وصدق وأمانة ، ولكن الدهر قلاب وغلاب ، فقد تسلط علي حكم البلاد فئة من الناس سامت أهلها مر العذاب وأرادت أن تستأثر بكل شئ لمنفعتها ،وافتقر الناس وغاب الحق وساد الباطل ، فنفد صبر الناس وأصاب الضر الفور وأهل دارفور ، فسلطت عليهم الحكومة بعض القبائل البدوية من دارفور من رعاة الأبل من الذين لا ديار لهم ولا استقرار وليس عندهم نصيب ضئيل من التعليم وحتي البسيط من تعاليم الدين ، وزودتهم بالأسلحة وسيارات الدفع الرباعي بدلا” عن الجمال ، وجندت أيضا”مرتزقة مجرمين من دول الجوار الأفريقية ، وأقدمواعلي فعل جرائم تقشعر منها الأبدان وليس لها مثيل في تاريخ السودان .
وفي ضحي يوم كان أبكر عائدا” فيه من الحقل الي منزله ليتناول شيئا من الطعام أعترضه خمسة رجال أغراب حاملين بنادق المسماة كلاشنكوف وصاح فيه أحدهم : وين رايح يا عبد أنت وقال أحدهم للأول : ما تغلب روحك أديه طلقة وريح نفسك بدون مجمجة منه ، ورد عليه : خلنا يورينا بيته أمكن نلقي عنده قروش ولا صيدة سمحة نقيل بيها ، وكظم أبكر غيظه وسار أمامهم وهم يدفعونه بمقدمة بنادقهم ويضربونه بكعوبها ويشتمونه بأحط الألفاظ ، وعندما أقترب من القطية نادي بأعلي صوته علي زوجته بلغتهم قائلا” لها : أمسكي العيال وماتطلعي برة وامسكي الحربة في ايدك والبهجم عليك أضربيه في صدره ديل الجنجويد ، ولكن كلتوم خرجت وبادر جنجويدي ليمسك بها فسل أبكر سكينه من ذراعه وغرزها في صدره ، وأطلق بقية الجنجويد النار عليه وعلي زوجته وأخرسوا بكآء الأطفال وصياحهم الي الأبد بزخات الرصاص من بنادقهم وتطايرت أشلآء أجسادهم الصغيرة الغضة وتلي ذلك أشعال الجنجويد النار في القطيتين فصارت رمادا” ….

هلال زاهر الساداتي 5ابريل 2017

helalzaher@hotmail.com

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرصاص الحي وتكرار دائرة العنف والقتل في احياء ذكري الاعتصام .. بقلم: شريف يس القيادي في البعث السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

بروتوكول جنوب كردفان والنِّيل الأزرق.. عثراته ومآلاته (3 من 11) .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

الاتفاقات السرية بين البشير وقيادات من الأحزاب .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

“تمايزت الصفوف” ؟!! .. بقلم: د. خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss