باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: حكام أم عملاء، أولئك الذين يقبلون بمؤامرات الأعداء؟!

اخر تحديث: 16 أبريل, 2017 9:11 صباحًا
شارك

بيان صحفي
قال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، يوم الخميس 13/4/2017م: (إن فصل الجنوب كان في الأساس مؤامرة قَبِلْنَا بها، وما يجري الآن هو نتائج هذه المؤامرة ويتحملون وزرها كاملاً). وذلك رداً على كلام وزير الخارجية الروسي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي ريكس تيرلسون، يوم الأربعاء الماضي، الذي قال فيه: (إن إدارة أوباما طلبت من حكومة عمر البشير الموافقة على تقسيم السودان إلى جزئين، لمعالجة مشكلتها مقابل عدم تقديمه – أي البشير – إلى المحكمة الجنائية الدولية)، وقال: (انفصال الجنوب كان مشروعا أمريكياً من قبل إدارة أوباما).
إزاء هذا التصريح فإننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نُبَيِّن الآتي:
أولاً: لقد حذرنا أهل السودان، وبخاصة السياسيين منهم، في الحكومة والمعارضة، قبل أن يقع فصل الجنوب، فقلنا إن اتفاقية الشؤم والخيانة؛ (نيفاشا)، هي مؤامرة أمريكية لتمزيق السودان، ولإقصاء الإسلام عن الحكم والتشريع، وقد قمنا بأعمال كثيرة؛ من اتصالات، وخطب، ومؤتمرات، ومحاضرات، وتوقيعات مليونية، ومسيرات طافت أنحاء العاصمة المثلثة، وأخرى لأبناء الأمة المخلصين في الجيش، وخاطب الحزب القيادة العامة للقوات المسلحة، والبرلمان، وأصدر عدداً من الكتيبات، وآلاف النشرات، والبيانات الصحفية، محذراً الناس، ليوقفوا هذه المؤامرة، ولكن بدلاً من قبول النصح، اعتُقل شبابنا، وبارك النظام الحاكم، والسياسيون في السودان، هذه المؤامرة المشؤومة!!
ثانياً: كم من المؤامرات قبلت بها حكومة الإنقاذ، والمتحالفون معها، فأوصلت هذا البلد الغني بخيراته، وثرواته، إلى هذا الوضع المذل، والمهين، من الفقر، والغلاء، وضيق في المعيشة!
ثالثاً: إن اعتراف وزير الخارجية بهذا الجرم، لم يوقف الحكومة، من تمرير المزيد من المؤامرات، فها هي تسلم البلاد للأمريكان، وتفتح البلاد على مصاريعها، لتجعلها وكراً من أوكار التجسس على المسلمين، فبحسب تقرير لـ”أفريكا إنتلجنس” بعنوان: “تصعيد التعاون الاستخباراتي بين السودان وأمريكا”، كشف عن اتفاق بين السودان وأمريكا، على استضافة الخرطوم محطة لوكالة الاستخبارات الأمريكية “CIA”، ضمن شراكة لمكافحة (الإرهاب)، وينتظر أن تزور نائبة مدير الوكالة، جينا هاسبل، الخرطوم في أيار/مايو المقبل لإتمام الشراكة) (سودان تريبيون 7/4/2017م)، ولا شك أن أي ساذج يدرك أن دين الإسلام هو الذي ينعته الغرب الكافر بـ(الإرهاب).
رابعاً: لا تزال هذه الحكومة تقبل بمؤامرات الأعداء، وتنفذ مشاريعهم الإجرامية في البلاد، ومن ذلك مخرجات الحوار الوطني؛ التي تريد أمريكا من خلالها، تطبيق العلمانية الصريحة، وتمزيق ما تبقى من السودان.

وختاماً: ففي كل يوم تنكشف الحقائق، التي كان حزب التحرير سباقاً في فضحها، ليتضح للناس جُرم هذه الدويلات الضرار بعد سقوط الخلافة، وهذا ما يؤكد بأنه لن تقطع يد المستعمرين، ولن تحل مشاكل المسلمين، إلا بدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ التي يحكمها رجال مخلصون، بأحكام رب العالمين، يحمون الأمة من مؤامرات عدوها، مصداقاً لقوله r: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، فالإمام الجُنة هو الستر والوقاية، من مكائد الأعداء والمنافقين. ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾.
إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

spokman.sd@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

منسقية الثورة السودانية بالمملكة المتحدة: البيان الاول

طارق الجزولي
بيانات

اليونيسف: 30 سنة من حقوق الطفل: مكتسبات تاريخية وإنجازات لا يمكن إنكارها،

طارق الجزولي
بيانات

بيان تجمع القانونيين السودانيين بدول الخليج

طارق الجزولي
بيانات

مبادرة القضارف للخلاص: مسودة وثيقة المرحلة الانتقالية: برنامج العدالة الاجتماعية والتعايش السلمي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss