ولسوف ننتصر … بقلم: غالب طيفور
هذه المناهج طبقها مؤسسيها علي خارطة دولهم ، وكان نجاحها نتاج طبيعي للوعي والإدراك الذي تزخر به هذه الشعوب وتنعم بثقافة عقوله المتوحده في إختيار الأفضل لشعوبهم ، وإدراجهم لقوانينها والتي تمت بصورة مباشرة من خلال تجارب مستقاة من الواقع الذي تميز بالنضوج والمثابرة لتحقيق الأفضل لمجتمعهم ، فأمست مفاهيم راسخة تعكس واقعا” معاشا”، ونجاحا” ملموسا” ومنظورا” مرئي بالعين المجردة لهم ؛ لذلك تقاطر الكثيرين من مثقفينا بواسطة كياناتهم واحزابهم ليعرضوا سياسات هذه الدول المتقدمة ويطرحوها في ساحاتنا السياسية كحلول بديلة ، وهي من حيث المبدأ لا يختلف فيها اثنان ، فقط يجب أن تكون أفكار حديثة بملامح سودانوية !!. فالعلمانية أو الاشتراكية أو الليبرالية تحتاج بيئة ومساحة لصفاء الذهن والتداول في محيط ثقافي مهيأ ويجب أن يكونوا الطارحين لهذه الأفكار ضليعين حتي لا نجد نسبة إستيعابهم للشرح والتفصيل ضعيفة تفتقد الإلمام بفوائدها الاقناعية ، فنستغرب من الذين يطرح النظريات والأفكار ويحتاجون إقناع أنفسهم قبل الاخرين ! والمدهش ما يصدر من المواطن في تقبله لهذه الأفكار فقاعدته العقلية مبنية علي شيئين : ما لا تعرفه فهو كفر !! وما لا تفهمه فهو بدعة !!
إن الثورة قادمة لا محالة ولكنها ستحتاج توعية وتسامح ونكران ذات .
ولسوف ننتصر ..
لا توجد تعليقات
