الكيكة المسمومة والمُخرجات .. بقلم: عوض محمد الحسن
قرأتُ، (غصب عنّي والله، لعنة الله على “الواتساب”)، خلال الأيام القليلة الماضية، مقابلتين صحفيتين أحدهما مع “طبيب الأسنان” مصطفي عثمان اسماعيل، مندوب السودان في جنيف، والآخر مع “الدكتور” أبوبكر حمد عبد الرحيم، وزير العدل الجديد (إذا ادّى القسم)، ومقالا لإبراهيم الميرغني يردّ فيه على المُرجفبن وشانئيه بلغة رفيعة. والحق يُقال أنني عادة اتجنب القراءة لمصطفى عثمان أو عنه لأنه يطلق الحديث على “عواهنه”، غير أن مقال الهادي هباني الممتاز عن منظمة التجارة الدولية أورد، في معرض تعداده للأكاذيب والوعود الخادعة التي أطلقها وزراء ومسؤولون عن قرب انضمام السودان للمنظمة، تصريحات لمصطفي عثمان من نوع: (أن إشكالية الإقتصاد السوداني تتمثل في زيادة الإنتاج والنوعية والعجز عن دخول الأسواق العالمية نتيجة لعدم توفيق أوضاعه حسب القوانين الدولية، وأن إقتصادنا مُعوَج لأن الإستيراد أكثر من التصدير. وأن الإقتصاد لن ينضبط ويرتكز علي أسس سليمة إلا بالدخول في منظمة التجارة العالمية)، وهو تصريح فطير يجعلك تجزم أن قائله لا يعرف شيئا عن الاقتصاد السوداني، ولا يُفرق بين منظمة التجارة الدولية ومنظمة حسن الخاتمة!
لا توجد تعليقات
