تسرب المرتب الى الجيب الكبير .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

 

(1)
بالسودان أصحبت الملايين (لعب ساكت)وأصبحت المليارات (حاجة ساهلة خالص).
ولاحظ للعدد الكبير من المليارديرات الذين ظهروا على سطح حياتنا الساخن.دون
اسباب وجيهة وممُبررة.
(2)
إستطاع الرئيس الكورى الشمالى. الاهوج.أن يبنى ترسانة كبيرة.من الاسلحة الحديثة
من دبابات ومدرعات وصواريخ بكل انواعها.ولكنه لا يستطيع الجلوس عليها.
(3)
التسرب ليس حصرياً على النواب والطلاب والغاز والمياه.التسرب وصل الى
المرتبات والاجور.وأنه سريعاً مايتسرب الى جيوب اخرين من عتاولة التُجار
والسماسرة..ثم بعد أن يأخذ لفته معهم.فيذهب ويدخل الى (الجيب الكبير)اى
جيب الحكومة.
(4)
عودة الوعى كتاب للكاتب المصرى الراحل توفيق الحكيم.وعودة الوعى هو ماقامت
به الحاجة والبروف عائشة الغبشاوى.القيادية بالحركة الاسلامية. وماما عائشة اليوم
تشهد أن الدعم الذى يُقدم للشرائح الفقيرة بانه (شعارات حكومية وهمية ولا يكفى
حق اللبن)وطيب.الجميع يعرف ذلك.ولم تأتين بجديد.غير انها صحوة ضمير تأتى للبعض
فى اوقات. حرجة.فيخرجون كثيراً من الهواء الساخن المكبوت داخل الصدور.برغم ان هذا
الهواء الساخن.كان فى رمضان السابق(عندما تم تكريم ماما عائشة من قبل برنامج تواصل
الرمضانى الذى تقيمه رئاسة الجمهورية)كان نسيماً عليلاً.وبردا سلاما عليها.وشن جد؟
واليوم نقول زغردى يافطومة وابشر ياحاج احمد.فقدت شعرت البروف عائشة بالاستياء
من هذا الدعم الهزيل الذى يُقدم للفقراء.وعقبال ما ينتقل وينتشر فيروس
الاستياء الايجابى .
فيعم جميع افراد الحركة الاسلامية. وتحديداُ جميع ناس المؤتمر الوطنى.
(5)
قالوا أن احد الوزراء الجدد والذين تم تعينهم فى الحكومة الجديدة.وبعد أداءه القسم.
ذهب الى بيت أمير المسلمين.وقدم له الكثير من الهدايا والاموال.وفى اليوم التالى
إتصل أمير المسلمين بالوزير السابق والذى كان يشغل ذات المنصب الذى يشغله
الوزير الجديد.ولما دخل الوزير السابق على الامير.بادره الامير بالشر. والشرر
المُتطاير من عيونه.وقال له شايف الوزير الجديد جاب لينا شنو؟ورأى الوزير السابق
الكميات الكبيرة من الهدايا والاموال.ولم يقل شيئا.وهنا سأله الامير.
الهدايا والاموال
دى كانت وين فى عهدك؟فاجاب الوزير السابق.كانت موجودة.وقاطعه الامير موجودة
وين يعنى؟فقال الوزير كانت موجودة فى بيوت اصحابها!!وبهت الامير.ولكنه لم يقم
بارجاع الهدايا والاموال لبيوت أصحابها.ولكنه إحتفظ بها لنفسه!!
(6)
ومريم الشجاعة(هى غير مريم الشجاعة بتاعة كتاب المطالعة)وذات ليلة رأت المياه
تتسرب من سد قريتها.وقادها التفكير.الى أن تضع يدها الصغيرة على مكان الثقب
حتى لا تغرق قريتها.وظلت على ذلك الوضع طوال الليل.حتى أدركها الصباح وعرفت القرية
ببطولة مريم الشجاعة.واليوم(انظر الاجندة)هو وهى وانت وانا والجيمع(إلا
من رحم ربى)
نرى عشرات المواسير المكسورة(بالمناسبة الاصل فى عُرف هئية مياه اى ولاية
هو المواسير
المكسرة.والاستثناء هو بقاءها بحالة سليمة) تغمر الشوراع بمئات اللترات
المكعبة من المياه.ولا نحرك ساكناً.برغم توفر كل وسائل الاتصالات
الحديثة.ولكن عل عدم
الاهتمام هذا.هل هو (قلة وطنية ام قلة فهم ومعرفة وثقافة ووعى)؟ام انه
القول المأثور(يا اخى
خليها تغرق البلد.ما اصلو البلد كلها غرقانه)ام انه الخوف من عدم تقيمك
والرد عليك إذا
إتصلت وأبلغت عن ذلك الكسر؟او تسمع احدهم يرد عليك(وأنت مالك ومالها.وتتحشر فى
حاجه ما تخص ليه.وهى ماسورة بيتكم)؟ثم بكل صلف وعنجهية يقفل الخط فى وجهك!!
ولا أريد أن (ابالغ)ولكن المواسير المُكسرة بولاية القضارف أكثر من
المواسير السليمة.
واللهم قد بلغت فاشهد.
(7)
معلوم بالضرورة.أن الاصل فى الاشياء الاباحة.فما بال قوم.بيدهم السلطة والصولجان.
لا يبيحون لنفر كريم من الناس.نشر افكارهم وارائهم واقوالهم ؟واللهم فك
اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.
وردهما سالمين غانمين للقراء والمحبين.

tahamadther@gmail.com
///////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً