باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

التعليم الخاص طلع ظاظا ساكت .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 24 يونيو, 2017 9:23 صباحًا
شارك

أظهرت نتيجة الشهادة السودانية أن نسبة نجاح المدارس الحكومية ما تزال متقدمة على المدارس الخاصة. فكان النجاح فيها بنسبة 74 في المائة بينما حصلت الخاصة على73 فاصل 6. ولكن المشفق على المدارس العامة أنها هبطت 4 درجات عن نتيجة 2016 بينما هبطت الخاصة درجتين. والله ثم والله كنت اعتقد من الظاظا التي تكتنف نجاحات المدراس الخاصة تسويداً في الصحف (بس بالألوان) وغيرها أن المدراس الخاصة هي البرنجي والمدراس الحكومية هي الطيش الذي عند ربو يعيش. لقد “سوّق” أصحاب هذه المدارس فانتازيا أنهم ارباب الإحسان فإذا بهم في ذيل التعليم الحكومي على ما نعرفه عن بؤسه. وعنوان هذا البؤس العظم مشكلة أسموها “الاجلاس”. وهي توفير مقاعد كافية للتلاميذ حتى ولو على بروش. المهم: هناك سر في التعليم العام لو ندري. فقال الكاتب الأمريكي كنيس قالبريس في كتابه “ساعة الليبراليين” إن للدولة حوبة. قالها بالإنجليزي. وتعني أن الدولة هي محط العناية الأخير لمن وقع عليها. وهي ما تزال عندنا مقصد غمار الناس على تنصلها عن الخدمات بصورة ماكرة. وفي غمارنا أبناء نيرون وبنات نيرات.
لسنا ضد التعليم الخاص إلا أن يكون سوقاً ذا جلبه “نصلح الشهادات” ونجاحاً شبه. فقد جاء وعنوانه التركيز على اللغة الأجنبية. فلنأخذ خيره ونترك شروره التي تطرقت لها في مقالات عن مدارس كمبردج لسنوات خلت. ووجدت حكمة أخذ اللغة الأجنبية المهجورة في التعليم الحكومي من نادرة معروفة. فقيل إن كديساً اقترب من الفار وعياله الصغار. فأرتعب صغار الفأر ولكن الفأر الأب بدأ يهوهو كالكلب. هو هو هو. فخاف الكديس وأطلق ساقيه للريح. فالتفت الفأر الأب لصغاره وقال: “لي زمانكم شفتو بعيونكم فايدة تعرف لغة اجنبية”.
وعينا الدرس بطلو الهوهوة.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
البرهان يراوغ الرماد
منبر الرأي
ومن سيبقى بعد المتسلقين؟!
خزنة الذاكرة: من توريت إلى الجنينة … من جراح الدولة إلى جيل التأسيس
منظمة سابا (SAPA) تنقل السودان من الأزمة إلى التعافي وأكثر.. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماسة الدماء في نادي السينما … تورنتو- بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

الحفاظ على جمال الثورة السودانية وجمالياتها .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

مسلسل الدهباية ــ محاولة نقدية .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

عودة الثورة في طبق من دماء  .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss