باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
السفير حسن عابدين عرض كل المقالات

صحـيـح المؤرخ: هوامش عن تأريخ الدبلوماسية الســودانية: منديل مبارك زروق علماً للســودان في باندونق .. بقلم: د. حسن عــابدين

اخر تحديث: 1 يوليو, 2017 11:35 صباحًا
شارك

 

سرت وسادت في الأوساط الشعبية منذ بواكير الاستقلال وخاصة عند الساسة الاتحاديين ومريدي الحزب الوطني الاتحادي ان موءتمر باندونق في ابريل ١٩٥٥ شهد اختلافا حول شكل العلم الذي يوضع علي طاولة الموءتمر امام ألوفد السوداني ، اذ لم يك للسودان علما رسميا بعد يشير لاستقلاله عن مصر وبريطانيا .

جاء في الرواية ان الرئيس اسماعيل الأزهري ، رئيس وفد السودان للمؤتمر ، رفض اقتراحا من الرئيس جمال عبدالناصر ان يجلس الوفدان السوداني والمصري وأمامهم علي الطاولة علم مصر بحجة ان السودان لم يعلن استقلاله بعد !( ان صح تبادل الرأي هذا بين الأزهري وَعَبَد الناصر فلهو مؤشر اخر لتخلي أزهري باكرا عن نداء الوحدة مع مصر واعتصامه بخيار الاستقلال حتي قبل إعلانه من داخل البرلمان نهاية العام نفسه( ديسمبر ١٩٥٥) : فما كان من عضو الوفد السوداني. مبارك زروق الا ان وضع منديله الأبيض علي راس قلمه الأسود امام الوفد علما للسودان ! وهكذا راجت قصة المنديل الديبلوماسي.
إلا انني استمعت لرواية اخري من شاهد عيان حضر مؤتمر باندونق احسبها أصدق وأقرب الي الحقيقة من رواية “المنديل العلم”. الشاهد هو الجزائري محمد يزيد عضو مجلس قيادة الثورة الجزائرية
ووزير الاعلام في الحكومة الموقتة للجزائر . شارك السيد يزيد في مؤتمر باندونق بصفة المراقب ممثلا لجبهة التحرير الجزائرية ضمن وفود اخري لحركات التحرير حضرت الموتمر( كان مؤتمر باندونق مؤتمرا للحكومات)
التقيت بالسيد يزيد في الجزاءىر العاصمة في أكتوبر ١٩٩٠ إبان رئاستي لسفارتنا هناك وكان آنذاك
مديرا للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية. قال لي : حينما احتار فريق المراسم الاندونيسية عن اي علم
يوضع امام الوفد السوداني اقترحت عليهم كتابة اسم السودان باللون الأسود علي قطعة قماش بيضاء وعليها نهر النيل وقد كان كما روي يزيد.
صحيح ان افة الأخبار رواتها ولكن كلما براءت الرواية وصفت من الغرض السياسي او الثقافي/ الاجتماعي كلما اقتربت من جذر الحقيقة وصارت اصدق وقعا في سياقها الزماني والمكاني.
اما الكلمة الفصل عند الترجيح اي الروايتين صنو الحقيقة فهي مخبوءة في طيات ارشيف مؤتمرباندونق
ومقتنياته من وثائق وصور فوتوغرافية لقاعة الاجتماعات .
د. حسن عابدين
باحث وسفير سابق

الكاتب

السفير حسن عابدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مَنْصـوْر خَـالِـد: خَطـَراتٌ ناعِمَـةٌ في الثقـافةِ والفَـن .. بقلم: جَمَـال مُـحَـمّــد إبراهيْـــم*

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

وضع السودان تحت الوصاية الدولية .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

قصة النحل …! بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الفساد السياسي ومستقبل الديمقراطية في السودان .. بقلم: هيثم كرار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss