باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مهارة التواصل و التعاون من أجل تعليم أفضل .. بقلم: نوري حمدون

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

= اعمار الحياة لا يتم الا عبر التعاون و التواصل بين الناس في الاسرة و المجتمع المحلي و المجتمع الكبير و العالم . و لحسن الحظ التواصل و التعاون مغروس في الانسان بالفطرة . فالطفل حديث الولادة يبدأ بالتواصل عبر البكاء ناقلا اول رسائله للاخرين .. (انا جائع .. أنا جائع). و لذلك كان التواصل و التعاون من أهم المواضيع التي تتناولها و تعتني بها نظريات التعليم و كليات التربية التي أكدت على أن اهداف التربية يجب ان تتجاوز التهيئة للوظيفة و تذهب الى مخاطبة القضايا الاخلاقية التي تجابه الكوكب مثل النزاعات و عدم المساواة و شح الموارد و الفقر و المواطنة على أساس ضرورة العيش المشترك . و (تعلم العيش المشترك) هذا هو اساس مهارة التعاون و التواصل . مهارة التواصل و التعاون مهمة من اجل الحصول على و مشاركة و انشاء و استيعاب المعلومات و المعارف و وجهات النظر و المهارات و القيم و طرق التفكير , و هي التي تؤدي الى التغيير و حصول الاندماج بين أفراد المجتمع . و بسبب أهميتها في الحياة كان لابد من ادماجها في المناهج الدراسية و في طرق التدريس في الصف .

= مهارة التواصل و التعاون عالمية لانها كما ذكرنا تتسق مع الفطرة , و لها تاريخ طويل بطول الحضارة الانسانية . و لكن , في حين أن معظم التواصل و التعاون في الماضي كان يتم بين ابناء المجتمع المحلي و بين أعضائه المشتركين بالميلاد في كل الصفات و السلوكيات و القيم , فان مهارة التواصل و التعاون اكتسبت اهمية جديدة في حياة المجتمعات المعاصرة بسبب العولمة و التنوع و الاعتمادية المتبادلة و العيش المشترك رغم وجود اختلافات واسعة شملت الجغرافيا و الثقافة و اللغة و الدين و العادات و التقاليد و كل شئ تقريبا . و دعونا نبدأ بأبسط تعريف لهذه المهارة و الذي يقول : التواصل و التعاون مقصود به التواصل الفعال الشفهي او الكتابي او الغير لفظي مع القدرة على الاستماع الجيد لتحقيق اغراض متنوعةمتعلقة بالاندماج و التعايش .. و العمل بثقة في بيئات مغايرة متعددة اللغات مع القدرة على الاستخدام الفاعل للتقنية .

= و اذا تحدثنا عن احد طرفي المهارة و هو التواصل فلابد من الاشارة الى مصطلح التواصل الفعال . التواصل الفعال هو أكثر من مجرد تبادل للمعلومات .. إنه فهم ما وراء هذه المعلومات من مشاعر وانفعالات. من خلال التواصل الفعال يمكنك أن تحسن علاقاتك في المنزل أو الشارع أو العمل، و تحسن علاقاتك في كافة المواقف الاجتماعية من خلال تعميق روابطك مع الآخرين و تطوير العمل الجماعي الذي يشملهم ، واتخاذ القرارات المفيدة لهم ، وحل المشكلات التي استعصت عليهم . التواصل الفعال يمكنك من توصيل حتى الرسائل السلبية أو الصعبة دون خلق صراع أو تدمير للثقة. التواصل الفعال يحتاج الى تطوير بعض القدرات الخاصة مثل القدرة على الاستماع الفعال، والقدرة على إدارة الضغوط في لحظات، والقدرة على إدراك وفهم مشاعرك الخاصة وايضا مشاعر الشخص الذى تتواصل معه. و بالطبع يحتاج التواصل الى قدرات أخرى كثيرة ومتنوعة منها: فن الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، إعداد وكتابة السيرة الذاتية باللغة العربية والإنجليزية، استخدام الحاسوب والإنترنت ، فن الاتكيت والتعامل مع الجمهور، مهارة الكتابة الصحفية، حسن الخلق، حسن الخط، القدرة على التنبؤ والتحليل، العمل ضمن فريق ، استخدام أسلوب المنطق العلمي في النقاش والحوار، قوة اللغة وملكة التعبير والإيجاز، القدرة على البناء والتصميم، فن إدارة الوقت، التحدّث بأكثر من لغة، القدرة على كتابة أبحاث وتقارير معبرة وافية….إلخ . كما لابد من الاشارة الى أن وسائل التواصل 55% منها جسدية– 38% منها صوتية– 7% منها كلمات فقط . و بناء على ذلك يجب علينا الانتباه الى أهمية تجويد استخدام لغة الجسد , خصوصا انه اذا تعارضت وسيلة الكلمات مع وسيلة الجسد .. فحينئذ العقل يصدق الجسد . الواقع أن التواصل الفعال يقاس في نهاية المطاف بالنجاح في توصيل الرسالة المراد نقلها للمستمع . و لذلك فان تجويد التواصل الفعال يعني أيضا تجويد صياغة الرسالة التي نود ارسالها و ذلك بجعلها تتصف بالاتي :
1= واضحة .
2= مختصرة .
3= مدعومة بالبيانات و الاحصاءات .
4= خالية من أخطاء قواعد النطق و الكتابة .
5= كاملة و تحمل كل ما تريد من معنى .
6= مريحة لانها مدعومة بابتسامة وضاءة .

= و بالتاكيد تحتاج كل الاشياء المذكورة اعلاه ان نمتلكها نحن الكبار اولا ثم نملكها لاولادنا في المدارس و الجامعات . و بسبب مهارة التواصل و التعاون و المهارات الاخرى يعمل خبراء التربية و المعلمون في انحاء العالم أجمع على تغيير نمط التعليم السائد و نقل العملية التعليمية برمتها من الطريق المغلق الى الطريق المفتوح . الطريق المغلق هو طريق التلقين و الحفظ و تخزين المعرفة و الوعظ المنبري و التوجيه المباشر .. بينما الطريق المفتوح هو طريق مهارات التعلم للقرن الحادي و العشرين مثل التفكير الناقد و حل المشكلات و الابداع و الخيال و المعرفة الرقمية و المواطنة العالمية و القيادة الطالبية الملهمة و تطوير الذات و التواصل و التعاون .. و الطريق المفتوح هو ايضا طريق التعليم الذي يتمركز حول الطالب و يقدم المعرفة من أجل معالجة قضايا الحاضر و خصوصا تلك التي تشترك فيها الانسانية جمعاء .

= اما اذا تحدثنا عن الطرف الاخر للمهارة و هو التعاون فجدير بالذكر ان نبدأ بالقول أن التربية الحديثة تقوم على مفهوم جديد اسمه التعلم التعاوني . التعلم التعاوني هو أسلوب تعلم يتم فيه تقسيم التلاميذ إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة ( تضم مستويات معرفية مختلفة ) ، يتراوح عدد أفراد كل مجموعة ما بين 4 – 6 أفراد ، ويتعاون تلاميذ المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة . لقد اثبتت الدراسات في هذا المجال ان ما يسمعه الطالب ينساه بعد وقت قصير .. و ان ما يراه يتذكره لوقت قصير .. و لكن ما يعمله لا ينساه الا بصعوبة . كما اثبتت الدراسات أن ما يبقى في ذاكرة الطالب يتاثر بالاساليب المتبعة في التدريس . فمع اسلوب المحاضرة و بنهايتها لا يبقى في ذهن الطالب سوى اقل من 5% مما تحصل عليه من معرفة . بينما ترتفع هذه النسبة الى 50% مع الاسلوب الذي يجعل الطالب يقوم بتطبيق المعرفة . و لكن المدهش ان تلك النسبة ترتفع الى ما فوق 90% اذا ما باشر الطالب الاشتراك في عملية التدريس بنفسه . و بسبب ذلك ندعو المعلمين أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم المصدر الوحيد للمعرفة . و عوضا عن ذلك عليهم تبني دور جديد يقومون به في الفصل و هو الاشراف و التيسير للطلاب المقسمين لمجموعات و المشغولين باداء المهمة او النشاط .. او بعبارة أخرى علي المعلمين ان يتعلم الاشراف من بعيد على الطلاب الذين يتعلمون بانفسهم داخل الفصل .

= ان التعليم التعاوني أداة فعالة لأنه يغرس في الطلاب الخصال الاربعة التالية :
(1) الاعتماد المتبادل الإيجابي : ويعني إدراك الطلاب بأنهم سيجتازون معا ، أو سيفشلون معا .
(2) المسؤولية الفردية : كل طالب مسؤول عن تعلم المادة المعينة و يعمل على مساعدة الأعضاء الآخرين في المجموعة على تعلمها .
(3) التفاعل المشجع وجها لوجه : ويقصد به العمل على المزيد من إنجاح الطلاب بعضهم بعضا ، من خلال مساعدة بعضهم البعض وتبادل ودعم جهودهم بأنفسهم نحو التعلم .
(4) المهارات الاجتماعية : حيث يتعلم الطلاب مهارات القيادة واتخاذ القرار ، وبناء الثقة ، وحل المنازعات اللازمة للعمل بفاعلية .

= من خلال التعلم التعاوني تتحقق العديد من الاهداف و الفوائد التي على المعلم ملاحظتها لتقديم قياس دقيق لما تم انجازه . و فيما يلي سرد لبعض الفوائد التي نجنيها من التعلم التعاوني :
(1) اكتساب مهارات اجتماعية : احترام الفروقات بين البشر / احترام حقوق الاقليات / الوعي باهمية المساواة و العدالة / الاستعداد للتعايش مع المختلف / المسؤولية عن المصلحة العامة.
(2) اشباع الذاتية : من خلال الجماعات التعاونية تتطور الذاتية لان الافراد : دائمو التفاعل مع اقرانهم / يطورون نجاحات بعضهم البعض / يكونون انطباعات واقعية متعددة الجوانب لمواهب بعضهم البعض.
(3) قيام علاقات ايجابية بين الاغلبية و الاقلية من الطلاب بسبب : حصول تفاعلات و تداخلات بين الاثنيات / وجود تفهم اكبر لاهمية المساعدة و التعاون.
(4) تطوير مهارات القيادة : بسبب وجود فرصة كبيرة للفرد في ان يصير قائدا / قيام مبادرات افضل و اكثر فاعلية / وجود قدرة كبيرة لتحمل ضغوطات العمل مع الاخرين.
(5) تحضير الطالب بشكل افضل لبيئة العمل و الوظيفة : تقوم المدرسة بتدريب الطلاب على المشاركة في فرق العمل التي من خلالها يتخذون القرارات و يحلون المشكلات و يبتكرون الافكار الجديدة . فريق العمل هو القلب بالنسبة للوظائف و خاصة الوظائف الاكبر اجرا . العمل في فريق عمل يتضمن التعاون و القيادة و التعامل مع قضايا شائكة و عميقة و المساعدة في حل مشاكل الناس . العمل في فريق عمل يشمل ايضا التواصل و التنسيق و تقسيم المهام .
(6) انجاز الطالب للمهام و تحقيق الاحلام : كل فرد ينجز مهامه و يحقق احلامه / كل فرد يستخدم مهارات التفكير العليا بكثرة / كل فرد يداوم اكثر على مشاركة الاخرين / كل فرد يحصل على الفهم العميق الكامل و يمارس التفكير العقلاني الناقد.

= مهارة التواصل و التعاون هي المهارة الاكثر الحاحا لابناء هذا الكوكب الازرق الجميل . لقد مضى على البشرية وقت طويل ابتليت خلاله بالفرقة و العزلة و الارتياب في الآخر . و عانت البشرية بسبب ذلك من النزاعات و الحروب التي كانت لا تفتك فقط باولئك البشر و لكنها ايضا تقضي على العمران و تدمر البيئة الطبيعية من حولهم . و اليوم اكتمل الدرس المستفاد من تلك التجارب المريرة و ادركت البشرية أن طريق الحياة الفاضلة يمر عبر التواصل العميق و التعاون الفعال ليشمل كل شعوب الكرة الارضية بدون استثناء . و أدركت البشرية بشكل لم يسبق له مثيل أن الطبيعة كل لا يحتمل التجزئة أو التبعيض . و أدركت أن استدامة التنمية في كل شبر من الارض و لكل شعب من الشعوب هو الضمانة الوحيدة للحصول على الحياة الفاضلة . و هذا يعني ان ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الاميريكية يعتمد استقرارها على استقرار ولاية دارفور بالسودان . و ان استمرار تدفق مياه النيل يعتمد على حماية نهر الفرات من التلوث . و ان المدارس في القضارف ما كان بالامكان ان تمارس نشاطاتها الكتابية اليومية مثلا لو لا الصين التي تنتج قرابة 80 في المئة من أقلام الحبر في العالم .
مهارة التواصل و التعاون من أجل تعليم أفضل
بقلم / نوري حمدون

naardaan@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان الجديد والسودان العريض … بتوضيحاتهما !! … بقلم: العبيد أحمد مروح

العبيد احمد مروح
منبر الرأي

عملية يوليو الكبرى (2): ساعة صفر فتح ابواب العنف (1-2) .. عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

بين الحُــوار وشــيخِه: أستاذي النور حــمد ووطأةُ النقلةِ البراديمية (٢) .. لِـمَ التفريع على نغمة الأستاذ السِّــر يا صاحبَ الرَّعَوية؟ .. بقلم: سيف الدولة أحمد خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

بيرني ساندرز يصدع بكلمة الحق والجامعة العربية والحكام العرب مازالوا يناضلون بالإدانة والشجب !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss