إلي المنبوذين والمطرودين من حزب الأمة القومي، نطيحة ومتردية .. بقلم: بكري النور موسى شاي العصر

بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين

عندما فشل الإعلام الكيزاني في تدجين الشعب السوداني وكسدت بضاعته أمام القنوات الفضائية الضخمة والتقنية الحديثة المتقدمة والسوشيال ميديا ووسائل التواصل الإجتماعي المتطوره .أصبح إعلامهم أداة هدم وملاذا لتجار الكلمة الساقطة والساقطين ، وسوقا لتصفية الحسابات المدفوعة الثمن مسبقا، وكلما كان مستوى القذف والسب فجا غليظا مشابها لأخلاقياتهم وسلوكياتهم ونفسيتهم المريضة والمعقدة كان الدفع مجزيا. وعلى فكرة وللعلم والفائدة كل ما يكتب ويقال زورا وبهتانا عن قيادات حزب الأمة ويصب في خانة تفتيت حزب الأمة,ثمنه غاليا وزارة أو وكالة وهذا ما شجع المأجورين والمنافقين والمدسوسين والرخيصين لكيل السب والشتائم والقدح في مصداقية حزب الأمة, والتطاول على من هو في قامة الإمام الصادق المهدي، والطعن في نزاهته وأمانته .. ومن من؟من اهل البيت!!! وظلم ذو القربى أشد مضاضة على المروء من وقع الحسام المهند.
وأنا هنا ليس مفوضا ان ادافع عن حزب الأمة، فالحزب حزب موأسسات وله ناطق رسمي بإسمه يعرف كيف يدافع وكيف يرد ومتى يرد, والإمام الصادق لا يحتاج لمن يدافع عنه.فهو الشجاعة وهو القوة وهو الأمانة وهو الحجة وهو الفصاحة وهو البلاغة وهو اللباقة وهو البيان وهو اللسان. ولكن نحن بصدد توضيح حقائق ماثلة أمام التاريخ لا تخطيها العين حتى ولو بها رمد، ولا ينكرها إلا ناكر أو إنقاذي جاحد أو حاقد أو مكابر أو منافق أو مأجور أو مطرود أو منبوذ أو ملفوظ أو من تزكى بهم الحزب.
السؤال للذين أستوزروا وأسترزقوا على حساب سمعة وكرامة حزب
الأمة، الم تسألوا أنفسكم الخربة أو تسألوا من يدفعوا لكم بدون حساب لماذا هذه الحملة الإعلامية ضد حزب الأمة وقائده بالذات?.
لماذا التجني على حزب الأمة وأعضائه أفقر وأفلس خلق الله في السودان.وأسيادكم من بيوت الطين لقصور
القياصرة ومن عراقي الدمورية للباس الأكاسرة ,ومن ركوب الحمير لسيارات الأباطرة ,إذن من الحرامي ومن الخائن ومن له حساب في الخارج؟؟ يُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين!!
لماذا التجني على من هو يده نظيفة من دماؤكم وجيوبه خاوية من أموالكم، وهو الذي حافظ على ارضكم وصان عرضكم، لم نسمع في عهده ببيوت الدعارة التي عاصمتها دار المايقوما للتفريغ والتفسخ والإنحلال والشذوذ والإنحطاط الأخلاقي ولتموت الفضيلة وتسود الرزيلة الوجه الحضاري للإنقاذ. ، وليتربع السودان على قائمة أعلى دولة في شمال وشرق أفريقيا في الإصابة بالإيدز وتجارة المخدرات..
لم نسمع في عهده ببيوت الأشباح حيث تقبض الأرواح، وتسلب العفة وتمتهن الكرامة، ويهان الشرف. لم تطال يده المال العام ولم يدان أي شخص في حكومته بالفساد الذي هو من سمات وثوابت الإنقاذ ,لم يوقع على إعتقال أو قتل معارض سياسي، والإنقاذ تنكل وتخسف بخصومها الأرض , كان عفيف اليد واللسان، لم يعنف شعبه ولم يسفههم ولم يصفهم بشذاذ الآفاق كما قال كبيركم لم يتوعدهم أو يتهددهم.أو يصفهم بالشحاذين كما قال اسماعيل أو العرآة كما قال الحاج ساطور، فكان بهم أبا رحيما , لم يفرط في شبر واحد من تراب الوطن كما فرطت الإنقاذ اليوم في جنوبنا المفقود وحلايب والفشقة، سلمكم سودان حدادي مدادي وزاده كيل بعيربالمثلث الكيني , لم يتاجر بالدين وهو من بيت الدين .
لم تطأ قدم جندي أجنبي أرضه كما فعل جنود الإحتلال اليوم بدارفور. لم تضرب القوات الأمريكية عاصمته كما فعلت بمصنع الشفاء. لم تخترق الطائرات الأسرائيلية سماء بلاده كإستباحتها اليوم لأجواء بورتسودان والسودان . لم تتجرأ الأمم المتحدة بإصدار قرار أممي ضد بلاده واليوم السودان نصيبه 63 قرار دولي .حافظ على مهنية وقومية القوات المسلحة والشرطة لم يقتلهم ولم ينصب لهم المشانق كما فعلت الإنقاذ ب28 ضابط . حافظ على الخدمة المدنية ولم يسمع أو يسمح بعلم التمكين والولاء لأنه يؤمن بالأداء ولذا كان جل وزرائه من خارج حزبه ليس بينهم الحرامي أو المنحرف.لم يتقاضى راتب من الدولة ..حارب المحسوبية والجهوية والقبلية التي أصبحت اليوم من ثقافة وأيدلوجية الإنقاذ.
هذه حقائق تاريخية وأنا لست مؤأرخا ولكنه واقع تعايشنا معه في فترة حكم الصادق الأولى التي كان عمرها 9 أشهر وفترة الحكم الثانية التي كان عمرها 3سنوات لاتكفي لتخريج طفل بالروضة فكيف تكفي للصادق لحكم السودان? .. وفترة الإنقاذ التي بلغت 28 سنة . وأنا هنا أترك الحكم للقارئ الحكيم والحصيف وإذا حكمتم بين الناس فأحكموا بالعدل.
حزب الأمة لم يحكم السودان يوما حكما مطلقا ولم نطلق يده في الحكم كلما جاء حزب الأمة بقرار للبرلمان رفعنا أيدينا بالمعارضة قبل أن تنتهي تلاوة القرار لم نتفق على شي إلا على محاربة ومخالفة حزب الأمة في كل شي حتى لو جاءنا بآية من السماء. لماذا التجني على حزب الأمة دون غيره من الأحزاب ؟ وإن كان هذا يعزز من قوة وحجم حزب الأمة ويقلل من وزن الأحزاب الأخرى بل ينفي وجودها. لماذا نعول على حزب الأمة الذي طعنا في وطنيته ومصداقيته ووصفناه بالعمالة ونستجديه اليوم ليقدم لنا شبابه وأنصاره قربانا للتغيير لنتسلق نحن على جثثهم إلى السلطة كل مرة. الوطن ليس ملكا لحزب الأمة. الوطن للجميع وعلى الجميع أن يتحركوا أو يصمتوا ولا يجعلوا حزب الأمة شماعة لإخفاقاتهم وتقاعسهم وجبنهم.
وإن عدتم عدنا..

بكري النور موسى شاي العصر / الإقليم الأوسط / مدني / ودالنور

Bakri33335@yahoo.com

عدم التعرض للفيروسات www.avast.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً