باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

باقة ورد بيضاء للسيدة ليمياء .. بقلم: عثمان يوسف خليل/المملكة المتحدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

الي الذين سالوني عن ليمياء أم مصطفى
هذه أعمالها تدل عليها ومن كان بلا عمل فليرمها بورده

فرضت هذه السيدة شخصيتها على الناس ويحق لهل ان تفعل ذاك ..تقول لي كيف فرضت نفسها على الناس؟ حسناً ، أليس سيد الناس خادمهم كما يقول المثل..وهذا هو ديدن ليمياء مصطفى سترى كيف انها فرضت شخصيتها على الكل ولَم تكن تعرف سلاح غير قلب ابيض زي اللبن وعاطفة إنسانية وروح وعزيمة.. 

وتفرض على ان أضع لها باقة من الود وقلادة شرف فهي تستحق مني ذلك وأكثر.. اعرف انك سترفع حاجبيك دهشة وانك ستقول هناك الكثيرات مثلها صنعن الخير، نعم !! ولكن هذه السيده مشبعة بهرمونات المجبه.
وتزيدهم كمان انها تمتلك مميزات اخرى جعلتها مختلفة فهي تتمتع بمخزون كافي من الاستعداد والاستجابة لانها معتقة بالصبر والجلد وتلك اهم صفات آنسان الخير..

ليمياء مصطفى (تذكروا هذا الاسم) سيدة لم تقعده عاديات الزمن ولا شرور النفوس لان روحها تلبس ثياب الخير ومن لَبْس الخير ولبسه الخير فما هلك أبداً.. وهي بسيطة ومتواضعة وحقانية لا تفرق بين الناس بسبب لون او معتقد او عرق وتؤمن بان للخير وطن هو القلب وليس العين..سألتها مرة عن سر تعلقها بمساعدة الآخرين فذكرت لي انها مرت بتجربة شخصية مريرة غيرت كل حياتها وما كان لها ان تخرج من مطبات هذه التجربة الا بمساعدة المحتاج ونجحت

في مرة من المرات اتصلت عليها لامر يخص
العمل الانساني وقد اذنت لي ان اتجول معها في دارها،تلك المتواضعة، وعجبت لإنسانة تساعد المحتاج وتسند الضعيف وتقيل العتره وتضمد الجروح وتصنع البسمة وتجري وتستغيث وتكتب وتناشد وتحرم اطفالها ونفسها من الراحة وتسكن في ذلك المنزل البسيط..وليمياء لم تطلب شئ شخصي ولو طلبت الثرياء لنالتها وهذا لعمري طبع الطيبون يعطيك الواحد منهم وينتظر مافي الغيب..

رغم أني لم التقي بليمياء أبداً فقد تعرفت عليها في احد المجموعات الانسانية على الوسائط الاجتماعية ولكنها صارت قريبة مني بعملها الذي تفني شبابها فيه..فهي نفسها مشروع خير ومشرع محبة للناس المحتاجة وتراني اتخيل انها لا ينام لها جفن وقلبها متعلق بالخوف على أسرة محتاجة او مريض لا يجد حق الدواء..وإني لاخاف عليها أحياناً من هذا الرهق النفسي والجسدي..

ليمياء هذه ان كانت في اَي بلد يقدس الخير ويقدر صانعي الخير لكانت بلا شك المرأة المثالية التي تضاء لها الشموع ويكتب اسمها بأحرف من ذهب ويحفظ لها مقعد مع الخالدين، ولكنها بالتأكيد مثالية في قلوب الناس..وأم مصطفى كما تحب ان تنادى لها مقدرة على إدارة الكوارث وهذه لعمري لا يقدر عليها حتى من يدعون البطولة..وقد شاهدنا على المواقع الاجتماعية الأرتال من تلك المساعدات العينية التي تجمعها وجيوش الشباب وهم يتحلقون حولها وكلٍ يسابق الكل ليلبي داعي الخير..
العمل العام صفة إنسانية سامية وقادة العمل العام يكرمون في كل الدنيا الا في بلادنا..والعجيب اننا نحفل بنساء العالم وما اجزنه وعندنا النيرات الخيرات الّلاتي يستحي الخير نفسه ان ذكرن ومن أولئك السيدة الفضلى أم مصطفى والتي لا تكل ولاتمل من مساعدة محتاج وإغاثة ملهوف بشربة ماء او جرعة دواء او دواء يسكّن الداء.
ياترى هل اوفينا هذه السيدة الفضلى حقها؟ أتمنى وعندي انها تستحق كتاباً يكتب ويقرأ حتى يتعلم الناس المعاني الحقيقية للعمل العام.. رعاك ..الله يا ليمياء وبارك لك في خيرك

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة
o_yousef@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صفعه من إسرائيل وصدقه من تركيا!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

أطروحات لمشروع قومي إصلاحي حقيقي (1/5) .. بقلم: د. عادل الخضر أحمد بلة/أستاذ بجامعة الجزيرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكايتي مع ال ARTو17 أغسطس: ورحل الفنان السينمائي الكبير رفيق الصبان. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

دَوَّامة التّوْهـــان بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين .. الإلتصاق الصفيق والبُعد السحيق .. السودان نموذجاً (2) .. بقلم: محمد فقيري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss