باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحرية هي الحل…! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

من المتعارف عليه، أن كل الشعوب التي احرزت التقدم والتمدن والتحضر، والاستقرار والسلام والعمار، والتنمية والرخاء، هي الشعوب التي تمسكت بالديمقراطية برغم عيوبها، التي لايمكن مقارنتها بعيوب الشمولية والدكتاتورية، التي تلغي سلطة الشعب، وتصادر حرياته العامة، بعد ان تسطو على السلطة وتتربع على عرشها بلا وجه حق…!

كما فعلت عصابة الانقاذ التي خالفت الشرع والشرعية في 1989، يوم ان قفزت الى قمة السلطة بزانة الخيانة والتآمر، ومن ثم قهرت الناس في آرائهم وافكارهم واعتقاداتهم ومعاشهم، وحشرتهم حشراً متعسفاً في مشروعها، المناقض للحرية والاستقرار والسلام والتقدم والتعايش، الذي برر منع النشاط السياسي، وشن حملات اعتقالات متواصلة، وملاحقات للمعارضين، وفصل تعسفي، وإعدامات للضباط الوطنيين، وانتهاج سياسة الانفتاح الاقتصادي، الذي انتهىت الى تكريس احتكارالسوق لمجموعة بعينها على حساب الأغلبية من الشعب. وتأجيج الحرب على الجنوبيين ، بتكوين مليشيات في جهات مختلفة وتسليحها وعسكرة الشعب بالقوة، انتهت بانفصال الجنوب. واحتكارالاعلام وتوظيفه في بث برامج عبثية سُميت ببرامج الجهاد، ثم واصل عبثه فأشاع القبلية في دار فور، عملاً بمنطق فرق تسد، وقسم أهل دارفور الى عرب وزرقة..! وورط السودان في محاولة اغتيال رئيس دولة، ودعم جماعات معارضة في كل من تشاد وارتريا، واثوبيا، وليبيا، ومصر، وكل هذه المشاريع التخريبية انتهت الى الفشل، لان الاوطان لا تبنى بخيانة الشعب والتآمر على الجيران والاشقاء والاصدقاء ، بل كل التجارب الانسانية الناجحة، أظهرت ان الاوطان لا تبنى بالقهر والتعسف والظلم، وإثارة النعرات العنصرية في وطن مثل السودان، مترامي الأطراف وزاخر بالتعدد والتنوع.
لذلك لابد من كسر طوَّق التخلف، والإمساك بناصية الحرية، لان الحرية ليست كلمة تلقى في الهواء، أو شعارات جوفاء. الحرية هي مضمون ومعنى، هي وعي وارادة، هي تدريب على التعلم، ومشروع تقدم وتطور، وتدريب للذات على الصبر، والمواجهة والابداع والخلق، وتهذيب للعقل والنفس والروح، وتزويد الضمير والوجدان بقيم الحياة.
الحرية هي قيم بناء للذات والآخر، هي قيم وفاء وتفاني من أجل الوطن والشعب. الحرية هي مد جسور احترام وتبادل للمصالح مع دول الجوار والاشقاء والاصدقاء، بل كل دول العالم . الحرية في الداخل هي ركيزة لترسيخ قيم التعايش والتفاهم، والعدالة والمساواة، والنزاهة والشفافية، والاخلاص والتفاني، وتزويد العقل بملكات التفنن والتفلسف والتفكر.
الحرية ليست ان تكون مصبراً في واقع يعج بالعميان، ولا ان تكون ذكياً في وسط شعب يمجد الغباء والأغبياء…! الحرية هي نار ونور، وقوة ومناعة للفرد والمجتمع، هي حافز للتعلم والممارسة والمعايشة، والتفاعل مع الآخر، الحرية هي احساس ومسؤولية، هي فكرة وممارسة تمكن الشعب من انتخاب ممثليه، وتفسح المجال للبرامج الوطنية الموضوعية المستجيبة لتطلعات الشعب في الأمن والاستقرار، والتنمية الشاملة والمتوازنة، الحرية هي التي تمكن الشعب من بناء دولة المؤسسات، ممثلة في قضاء مستقل، وبرلمان منتخب انتخاباً حراً من قبل الشعب، وسلطة تنفيذية خادمة للشعب، وصحافة حرة، تضطلع بدور المتابعة والمراقبة ونشر الوعي والمعرفة، وملاحقة ظواهر الفساد في مؤسسات الدولة والمجتمع.
الحرية هي إطلاق عنان الخيال والعقل ليعانقا هامة الإبداع، والمعاني الانسانية الكبيرة الخلاقة، ليحلقا بعيداً في سفوح المعرفة والابداع المشرعة على الضوء والألق الطليق، الحرية هي أفق مشرئب خلاق ومتحرر يغلق خلفه كل الأبواب المظلمة، أو التي يمكن ان يتسلل منها الظلام ، ويكسر كل القيود الخانقة والهادمة والضيقة.
الحرية هي أفق مفتوح لا ينتهي الى انسداد، الحرية هي لسان لا يتلعثم، الحرية موقف لا يعرف الحياد. الحرية نزاهة لا تتعايش مع الفساد، الحرية جرأة، جرأة للمعرفة والاختلاف والاختيار الحر، الحرية هي أن يملك الشعب رصيداً وافراً من الصبر والتجربة والمعرفة والشغف والإحساس بجمال الحياة، وقيمة العمل. الحرية أمل لا يعرف الموت، هي تطلع مستمر بان الغد أفضل، ويجب ان يكون أجمل، هكذا تظل الحياة حركة دائمة لا تعرف التوقف، لذا لابد ان يكون العقل حراً ومسكوناً بشغف التطلع لمعانقة هامة المعاني الكبيرة ، الحرة الوامضة بالحرية والرحابة والجرأة والإنارة التي تحرر العقول من قيود الظلام، والنفوس من شرور الجشع والطمع والحقد والحسد، ليعيش الجميع متساوون في الحقوق والواجبات، في وطن ترفرف فيه رايات الحرية والعدالة والسلام.

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
الأخبار
البرهان: لا عودة لما قبل ١٥ أبريل ولا عودة لما قبل ٢٥ أكتوبر ولا عودة لما
منبر الرأي
(الكيْتَنة) السياسية، واقصاء الشباب من تشكيل ملامح الراهن والافق السياسي لماذا؟!. .. بقلم: مـحمد أحـمد الجـاك
تقارير
لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لمواجهة المجاعة في السودان: تفاقم الجوع والفقر يضع المنظمات الإنسانية أمام تحديات متزايدة!
اجتماعيات
اتحاد الكتاب ينعي أحمد الطيب عبد المكرم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أيتها المستشارة! حين اشتكي الشعب الفقر.. قطعتم أيديهم من خلاف! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الصراع مابين السود والبيض في بلاد العم سام) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الشهادة السودانية : صرخة داوية ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

بيان وزير الإعلام.. إدانة للثوار .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss