باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عاصم والقضاء السوداني الأعرج .. بقلم: الطيب محمد جاده/ فرنسا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

القضاء ملاذ المظلومين ومنتهى الخائفين وزورق نجاة الضعفاء فإذا فسد قضاء الدولة وأصبح جلادها قاضيها فلمن يشتكى المظلوم ؟!! وكيف إذا آوى المظلوم إلي ما حَسِبَهُ رُكْناً شديدا فوجده سكِّينا مطعونا في ظهره وشوكة في حلقه ؟!! فمرارة خيبة الأمل أشد إيلاما من مرارة الظلم . إن أشدَّ ما تُصاب به مؤسسة من المؤسسات أو جماعة أو حتى بيت من البيوت هو أن يكون مديرها وقائدها وربها وحاميها ظالما ؛ لا يري إلا نفسه ولا يسعى إلا لمصالحه . فكيف إذا جمع مع الظلم غدرا وكذبا وخيانة ؟!! كذلك الحال في القضاء السوداني أذا أردنا ان نتحدث عن القضاء في السودان فلابد أن ننظر إلي شعار هذه المؤسسة واذا تمعنت في هذا الشعار تجده مائل لذلك نجد أن العدالة في السودان مائلة ، وحين نتحدث عن متهم ، فأننا نتحدث عن تهمة معينة ونضعها فى كفة ميزان ، ونضع امامها حُكما على الكفة الأخرى كى لا تخل الموازين ، وتتحقق العدالة التامة حين تتساوى الكفتين ، فليس على الميزان شيئ سوى التهمة والحكم ، ولا يصح ان نمسك تهم او قضايا مفبركة ونضعها على كفة الادانة انتقاما من هذا الشخص فهذا هو الظلم بعينه ! حينما نتحدث عن محاكمة الشاب عاصم عمر الذى اتهموه بقتل شرطي نجد أن هذه التهمة لا أساس لها في الواقع وأن عاصم الآن مستهدف من قبل نظام الكيزان في جريمة عقوبتها الإعدام الحرية لعاصم عمر والعار والويل الكيزان ، حتماً سوف تشرق شمس العدالة في سودان جديد .

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أخيرا تأكد ما كنا نقوله عن غياب حميدتي عن المولد
منبر الرأي
المذاهب الفكرية الغربية المعاصرة المناهضة للرأسمالية .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منشورات غير مصنفة
احذروا غضب الحليم : والحليم هو شعبنا!!(1) .. بقلم: حيدر أحمد خيرالله
منبر الرأي
أهلا يا دكتور ! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى
منبر الرأي
لماذا تركتونا تحت الحصار 28 عاما ؟؟!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

امضى واكثر الاسلحة فتكا عند خصمك هى خوفك

شوقي بدري
منبر الرأي

حقوق الانسان في السودان .. بقلم: مهند عرابي /الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما هو مبدأ التكافؤ ؟ وكيف يقود الى النسبية العامة ؟ .. بقلم: معز جعفر كمال الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسلام .. السوداني ؟! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss