باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جريمة اغتيال الدولة السودانية (٢): ما يفرقنا هو المسكوت عنه (1) .. بقلم: د. الهادي ابوضفائر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

رغم أنقضاء وقت كافي على استقلال السودان كان كفيلاً بأحداث تغيرات جذرية في بنية مؤسسات الدولة الامنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية وتحسين خدماتها الصحية٬ التعليمية٬ الزراعية والصناعية٬ وإقامة دولة المواطنة التي من شأنها أن ينعم بها كل مواطن داخل حدود الدولة السودانية المعترف بها جفرافيا، والتي ظلت تلازمنا هواجسها منذ بداية خروج المستعمر الي يومنا هذا لتأسيس وطن شامخ مستمد قوته من التنوع البشري والموقع الجغرافي والاستغلال الامثل للموارد المتاحة، إلا أن الهدف المنشود والغاية المبتغاة لم تتحقق في ادني مستوياتها لعدة اسباب ذكرنا بعض منها في مقال (جريمة اغتيال الدولة السودانية “١”) [2]

في هذا المقال نتناول ما لا يقال ولكنه يمارس يومياً وهو يمثل محور الارتكاز في ما يفرقنا، والكتابة فيه تعد من المحرمات. عندما تم اختيار الدكتور علي الحاج أميناً عاماً لحزب المؤتمر الشعبي برزت أقلام تتساءل كيف لشخص يحمل جنسية دولة اجبنية أن يصبح على رأس قيادة حزب كبير. هذا هو الظاهر، وكأنه اول مسئول يحمل جنسية اجنبية، دون وعي بالاسباب التى دفعته إلي حملها كرهاً٬ ولكن المخفي المسكوت عنه هو كيف لشخص يزعمون أن أصوله غير سودانية لا لشيء إلا للون بشرته، بغض النظر عن مقدراته العلميه والاداية وقوة ارادته في القيادة أن يأتي على رأس حزب يرون أن دوره يجب ألا يتعدى الصفوف الخلفية أو بالأحرى مجرد ديكور. وزراء الانقاذ خير دليل (وزراء) بلا سلطة إصدار قرارات ولا سلطة تنفيذها.

دعونا نلقي الضوء على ما لا يقال جهراً نتيجة لطغيان الغفلة وسطوة الغرائز داخل النفس، عسى ولعل أن نكتشف مفاتيح العقل ليعيننا على تهذيب انفسنا ومغالبتها. ما يهمس سرا (ادم الطاهر حمدون واللواء التجاني ادم الطاهر وبحر ابو قردة وشمار وكل الزغاوة تشاديين٬ دكتور غازي صلاح الدين العتباني وكل العتبان اتراك٬ الباشمهندس ابراهيم محمود وموسى محمد احمد ارتريين٬ احمد هارون وابراهيم السنوني وكل الصيليحاب والبرقو والفلاتة نيجريين٬ دكتور ادم موسى مادبو والدكتور حامد منان وكل الرزيقات والمسيرية تشاديين، واولاد ابوصفيتة ليبيين٬ الرشايدة (الزبيدية) سعوديين٬ االمراغنة باكستانين، عمر الجزلي، الكابلي، ابوالعلا حلب٬ الاقباط مصريين٬ إما الطيب مصطفى والدكتور حسن مكي وعلي عثمان وعوض الجاز هم اولى ان يحددوا من اين اتى اجدادهم. واذا الامر كما يزعمون أذاً فليرجع الكل من حيث اتي ونترك البلد لاصحابه الاصلين لكي يعيشوا في امن وسلام، ونعيش نحن في موطن الاجداد مع ابناء عمومتنا اعزاء كرماء نتمتع بكفآفة حقوق المواطنة ولكن يا تري من هم السكان الاصليين !!!

وإذا كان ذلك غير ممكناً فعلينا ان نفهم أن ضحايا المسكوت عنه من كل الاطراف لم يسلم منهم أحد٬ إنما العشم مربوط بكل من لديه الحكمة أن يدفع بألا يكون لوافدٍ الحقُّ أكثر من غيره لكي يكون هو ابن البلد ويمثل القومية وغيره دخيل٬ التلفزيون القومي (بلا قومية) خير شاهد على الترهات، وعلى ذلك قس٬ ان العودة الحقيقية للهوية والذات تمنحنا رؤية مستقبلية وتضعنا على اول دروب الابداع وتمثل لنا نقطة الانطلاق لمشروع دولة المواطنة٬ واجب علينا أن نحكم سلطان العقل ونترك كل ما يفرقنا٬ وان نناقش قضايانا الجوهرية بعيدا عن الاستعلاء العرقي والثقافي وان ننظر الي الدولة ومكوناتها وان نعرف هويتنا الحقيقية دون تحقير بعضنا البعض٬ بدلاً من إذكاء نار الفتنة والعزف على مزمار العنصرية البغيضة٬ بالتفكير الهاديء والقراءة المتأنية للاشكاليات يمكننا الوصول إلي الهدف المبتغي والغاية المرجوة.

المسكوت عنه جعلنا نعيش اوضاعاً مزرية أسوأ مما تركنا عليها الاستعمار وأصبحت كرامتنا تهان وتداس في الداخل والخارج، مثل شتائم بعض الفلسطنيين بالإمس وحادثة الطبيب السوداني في السعودية، وما أحداث مباراة مصر والجزائر منكم ببعيد. كل هذا نتيجة لضعفنا وهواننا على الاخر وخداع انفسنا بأننا منهم وهم منا، يقول بعض الفلاسفة إن خداع الناس عبر إجيالهم اسهل من اقناعهم انهم خدعوا٬ لا نريد تجريد الناس من اصولهم لكن أن تعمم اصلك على غيرك قسراً أوكرهاً هذا ما يعارضه العقل السوى ويرفضه المنطق السليم ولا يتماشى مع فطرة الله التي فطر الناس عليها.

وما الفرق في أن يصف سعودي طبيب سوداني بأنه اسود وعبد [3] أو أن ينعت مصري سوداني بأنه عبد وبواب أو أن يشتم فلسطيني مبارك الفاضل بأنه عبد اسود لا يحق له التحدث في قضايا العرب والعروبة أو أن يشتم الطيب مصطفى من يشاركه الوطن ويذبح ثور اسود للرمزية أو أن يتحدث الرئيس ويقول ما في دغمسة بعد اليوم السودان دولة عربية واسلامية متناسي حق البقية في ان يكونوا او لا يكونوا أو أن يكتب الدكتور حسن مكي الحزام الاسود حول الخرطوم أو أن ينعت مدير مؤسسة تعليمة طلابها بالعبيد أو أن لا يدفن الدكتور عبدالنبي علي احمد في مقابر الاشراف أو أن يكون هناك شوايقة البحر وشوايقة الحلة الفوق أو أن يكون بضعنا حلب والبعض الاخر جلابة أوغرابا، أو أن يكون زغاوة و(حداحيد) أو أن يكون رزيقات و(بندلة) أو أن نتعامل مع العمالة الحبشية الوافدة باحتقار؟. المبادئ لا تتجزأ، يومياً نمارس العنصرية والتحقير ضد بعضنا البعض، كل قبيلة لديها شريف ووضيع وكل منا لا يرضى بالاخر، حتى داخل البيت الواحد منهم يُسمَّى قرنق أو جوبا أو حلبي كون لونه اسمراً أو أكثر بياضاً من غيره، والقائمة تطول. فمن العدل أن نجرِّم انفسنا قبل تجريم غيرنا٬ شأننا شأن من يترك باب بيته مخلع ويطلب من كلاب الحلة الالتزام بعدم الدخول.

ان لم تقدر ذاتك فمن الظلم أن تطلب التقدير من غيرك. وأذا لم تحدد هويتك وتحترمها فمن الظلم ايضا أن تطلب من غيرك احترامك. تعالوا إلي اعمال العقل واطلاق حرية التفكير فهو يلعب دوراً محورياً في توعية الناس ويهدد سلطان الطغاة ويمنع التزاوج ما بين السلطة الشمولية والسلطة الدينية التي تتوهم بانها تمتلك الحقيقة المطلقة وتحدد بنود الايمان وما عليك إلا الاتباع طواعيةً او كرهاً واي خروج منها يستلزم خروج من الايمان، كما طالبت السلطة الدينية مبارك الفاضل ان يستغفر وكأن دعوة التطبيع [4] مع أسرائيل مخالفة دينية وليست رؤية سياسية تقبل الاحتمال. على السلطة الدينية ان تتواضع وان تفهم أن كل المحاولات التي تقوم بإنتاجها لا تتعدى حدود الذهن البشري القاصر وليست الحقيقة المطلقة التى لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها. الوعي لن يتشكل بحفظ المتون وإنما بعقول واعية مدركة تتبنى المباديء والقيم وتصون وتحفظ كرامة الإنسان.

لكي ننهض من عثرتنا نحن بحاجة إلي تحرير ذهنيتنا من التعصب العنصري والحماس الديني الذي ينقصه الوعي والادراك ويتعريه ضيق الافق والنظرة السطحية التي لا ترى سوى اللونين الأسود والأبيض. غير مدركة لبقية الوان الحياة الاخري و(فرمتة) بياناتنا الملوثة بجرثومة الاستعلاء العرقي والتعصب الاثني وضرورة ازالة قناع الوهم بامتلاك العرق النقي والحقيقة المطلقة. نحتاج الي تحليل عقلاني لجذور المشكلة وللتدريب الناقد للنظرة الاستعلائية التي مارسناها وما زلنا نمارسها مما ادت إلي تغبيش الوعي وتلوين الحقائق ونزع الاحاديث من سياقها فتمكنت فينا الخرافة وابعدتنا عن الفهم الحقيقي لعمق اشكاليات الدولة ومدارستها حتى تستوعب كل مكونات المجتمع استيعاباً شاملاً كاملاً والنظر فيما يلائمه ويتوافق معه وإلا ستبقى كل محاولات التوعية والاستنارة غريبة وشاذة لا تأتي اكلها.

كشعب، ما يجمعنا اكثر مما يفرقنا، فأن التاريخ والجغرافيا والماضي والحاضر والمستقبل يربطنا مع بعضنا البعض، لذلك يجب ألا نعطي لقوة الشر الفرصة لكي تبذر فينا بذور الشتات وتفرق وحدتنا وتجرنا الي مستنقع الموت والدمار والاحقاد وتعطل عجلة التنمية. كما أن الامة لم تعدم كوادر تنتج لها ما تلائمها وتنسجم مع هويتها حتى تنتظم جميع مكوناتها في مسار واحد تحقق لها الرقي والتقدم وضمان الاستقرار والعيش المشترك. معاً وبعيداً عن المصالح الشخصية الضيقة يمكننا بناء دولة علي اسس جديدة مغايرة للوضع الحالي الذي اثبت فشله في تقديم الحلول المناسبة للوضع المأزوم وتبعاته المدمرة التي حرمتنا فرصة البناء والتعمير فأصبحت الطائفية والقبلية والاثنية تتمدد بشكل خطير. نريدها دولة تستند على ركائز الاحترام المتبادل ودعائم الاخوة وتعترف بالتنوع القائم الذي من شأنه أن يؤدي إلي تطوير الفرد والمجتمع وبذلك تخلص الدولة من اسقاطاتها السالبة وتكون ضمانة المنفعة المشتركة للاجيال القادمة. نردد مع الموصلي سودانا نعلي شأنا يا ناس ومع محجوب شريف( له الرحمة) مكان السجن مستشفى..مكان المنفى كلية..مكان الطلقة عصفورة [5]. ومع حميد (له الرحمة) يا زمن الآهه حدك لا تطأ الوردة الصبية [6]. ومع طارق الامين .. تقدل طفلة حلوة وبين ايديها كتابا والحبوبة تمسح بالحنين اكوابا والقمرية تصدح..تستريح دبابة والقطر القبيل يمشي ويشق الغابة [7] ..لتتحقق امنيات واحلام فاطمة [8] دغرية لها الرحمة…لا أطفال حزانا نازحين وغلابة.

د. الهادي عبدالله ادريس ابوضفائر
باحث قانوني: جامعة جلاسقو كلادوينا-ـ المملكة المتحدة
abudafair@hotmail.com

——————–
مصادر و روابط :
[1] Francis Deng
[2] https://www.alrakoba.net/news-action-show-id-276125.htm
[3] https://www.youtube.com/watch?v=WCvUlc9Jp3M
[4] https://www.youtube.com/watch?v=KOMdBBYL2iU

[5] http://www.sudaneseonline.sd/forum/archive/index.php/t-4313.html
[6] http://algorer.net/vb/archive/index.php/t-11093.html
[7] https://ar-ar.facebook.com/roo3ht.alsh3r/posts/555170277847601
[8] https://www.youtube.com/watch?v=5DEezz_DahQ

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصراعات القبلية في دارفور  .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين/مستشار قانوني   

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماوراء الكلمات… سياسة تحرير وكده .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

التهاب المرارة .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

فشلت العقلية لا الديمقراطية يا ضياء الدين بلال  .. بقلم: مجاهد بشير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss